ترجمة ندى بطرس
يوم السبت 22 آب 2026، قام البابا لاون الرّابع عشر بزيارة رعويّة إلى جمهوريّة سان مارينو، تبِعتها زيارة إلى ريميني، حيث شارك في مهرجان “لقاء الصداقة بين الشعوب”، والذي هدفه تعزيز السّلام.

في تفاصيل رحلته إلى سان مارينو والتي نقلها القسم الفرنسي من موقع زينيت، بدأ البابا نهاره بلقاء مع السُلطات والمجتمع المدنيّ، بعد الاستقبال الرسميّ بالطبع.
أمّا في كلمته التي ألقاها على مسامع الرسميّين الموجودين، فقد دعا البابا إلى حرّية ترتكز على كرامة الإنسان، على الضمير والخير العام، داعياً الجمهوريّة الصغيرة إلى أن تكون “مختبر سياسة صالحة وسلام”.

ثمّ حيّى الأب الأقدس من شُرفة القصر، المؤمنين الذين اجتمعوا خارجه، مُتمنّياً لهم أن يعيشوا دائماً في الحرّية الأصيلة وفي الحقيقة، شاكِراً إيّاهم على حضورهم.

بعد ذلك، توجّه الأب الأقدس إلى بازيليك سان مارينو للقاء الجماعة الكنسيّة، حيث حثّ الشباب على إبقاء قلوبهم مفتوحة للمسيح، وعلى تمييز دعوتهم والالتزام في خدمة الآخرين، داعياً الأبرشيّة برمّتها إلى تعزيز الشراكة والتضامن، طالِباً إليهم أن يتعرّفوا في ذواتهم على قيمة الحياة، خاصّة وأنّ الله خلقهم على صورته وأحبّهم.

وأضاف: “إنّ عَيش المحبّة في قلوبكم سيمنحكم ما تحتاجون إليه طوال حياتكم. كونوا كرماء، ومنفتحين على خدمة الآخرين، وابحثوا عن صداقات حقيقيّة: في الصداقات، يمكنكم بناء جماعات… إنّ الحقيقة الأصيلة موجودة في يسوع المسيح الذي تجسّد ليُساعدنا على الاعتراف بالحقيقة في عالم مليء غالباً بالأكاذيب والخداع. لكن إن كان يسوع في قلوبكم، ليس هناك ما تخشونه، لأنّ يسوع يمشي معكم ويدعوكم للسَّير معاً”.

نشكر قراءتكم المقال. إن أردتم تلقّي الأخبار اليوميّة من زينيت عبر البريد الإلكترونيّ، يمكنكم الاشتراك مجانًا عبر الضغط على هذا الرابط
