Avatar

Articles par الأب عماد طوال

مدرسة الحياة

يرتبط مفهوم المهارات الحياتية عادةً مع فكرة السعي للحصول على حياة أفضل، من خلال توظيف هذه المهارات في تحقيق الطموحات، واستغلال كامل الطاقات، ولعل المهارة الأكثر أهميةً والأبرز هنا هي القدرة والرغبة في التعلم، فالمعرفة هي المصدر الأساسي للحياة، ولا حدود لها، […]

النشاطات الصيفية – مجتمع بلا مدارس – رسالة إلى المربين

يمكن أن تصبح عملية التعليم والتعلم ممتعة وعفوية في حال انتقلت من حدود الغرفة الصفية لتخرج إلى أفق أوسع، حدوده المجتمع والعالم، ومن التعلم التعاوني الذي ينجم عن العلاقات الفريدة خارج الفصول الدراسية، إلى التعلم الأعمق والتشاركي عندما يصبح الطالب في محك […]

معادلة النجاح. تعديلات بسيطة قد تغيّر حياتك

معظم التعاريف التقليدية تنظر للنجاح وكأنه وجهة نسعى للوصول إليها أو كأنما يتطلب وصفة سحرية لتحقيقه، لكن الواقع يؤكد لنا أن النجاح هو رحلة، هو مجموعة من المهارات والمواهب، هو عملية مستمرة من النمو، وكل ما يحدث على طريق هذه الرحلة هو […]

آمن برسالتك الأبوية. آلية تخطي الأزمة التربوية المعاصرة

كثيراً ما نتساءل حول الأسباب التي أدت إلى تناقص أعداد الشباب الذين يعيشون جوهر الحياة والخبرة الروحية هذه الأيام، وبالتالي التراجع في عدد الدعوات الكهنوتية والرهبنية. هذا التساؤل يحمل في طياته العديد من الإجابات ولكن على رأسها يكمن السبب الجوهري وهو الأزمة […]

"كسر الحواجز وبناء الجسور" العمل مع الأشخاص ذوي الإعاقة

حتى وقت قريب، كانت الصورة النمطية في النظرة للأشخاص ذوي الإعاقة تتلخص في التركيز على موضوع الإعاقة أكثر من التركيز على الشخص ذاته كإنسان خلقه الله كباقي البشر ولكن قد يكون واحداً من الذين امتحنهم الله، فكان التعامل معه يرتكز على أساس […]

الآخر في القيادة الفعّالة

إن جاز البدء بعلاقة اقترانية فسوف أقرن القيادة بالموهبة. فالقيادة موهبة حسنة لا يتقنها الجميع وذلك ليس بسبب الافتقار للموهبة وإنما بسبب عدم تفعيل تلك الموهبه وتدريبها. فالقيادة الفعالة والكفؤة وهي جل ما نحتاجه اليوم هي نتاج جهد وعمل وتدريب وذلك للارتقاء بها وفصلها تمام الفصل عن مفهوم السلطة والتسلط. وكما أشرت في عنوان المقال فالقيادة هي الخروج من حلقة الذات والأنا إلى فضاء الآخر، الخروج للتفاعل الإيجابي مع المحيط لكي تحقق هدفها من خلال الإنتاجية التبادلية والمشتركة. فمفهوم القيادة متأصل في علاقة الأخذ والعطاء ( (give and take.

الانسجام في العملية التربوية

كلنا نعلم أن العملية التربوية في تطور وتغير مستمر ولكنها في النهاية تُعنى بإعداد الفرد وبترسيخ المبادئ التربوية لديه، حتى يستطيع أن يندمج وينخرط في مجتمعه، ويتكيف مع أفراد هذا المجتمع، ولذلك فالتربية تهتم اهتماماً ملموساً في صقل وتنمية الجانب السلوكي وترسيخه في واقع العمل التربوي، وبما أن العملية التربوية هي عملية متكاملة ومشتركة الأطراف تقوم على أساس الانسجام بين المؤسسات التربوية (الطلبة، المعلمون، العاملون، الإداريون، المنهاج، أولياء الأمور، المجتمع المحلي) وحيث أنه لا يمكن لأي عمل أن ينجح ما لم يكن هنالك توافق وانسجام بين جميع الأطراف القائمة على هذا العمل، ننطلق هنا من سؤال مــفاده: هل هناك انسجام في داخل الأسرة التربوية؟ وكيف يمكن تحقيق هذا الانسجام؟

القيادة بتواضع "12درساً للقيادة من البابا فرنسيس"

كثرت في الآونة الأخيرة الكتابات والنظريات حول القيادة وكيف يمكن للشخص أن يصبح قائداً ناجحاً وحيث أن القائد هو الشخص الذي يمتلك القدرة على التأثير في الآخرين وتنسيق جهودهم في العمل معاً لتحقيق الأهداف المرجوة، فلقد أصبح لزاماً على المجتمعات على تعددها واختلافها إيجاد قيادة فعالة تتولى التنظيم والتنسيق لتكون بالتالي ذات تأثير ايجابي لا على المؤسسات فحسب بل على المجتمع الذي يحتضنها. ويرى الباحثون أن هنالك قدرات معينة لا بد أن يتمتع بها القائد الناجح منها