Avatar

فريق القسم العربي في وكالة زينيت العالمية يعمل في مناطق مختلفة من العالم لكي يوصل لكم صوت الكنيسة ووقع صدى الإنجيل الحي.

Articles par ZENIT Staff

دمشق بؤرة سنة القديس بولس

رئيس الأساقفة يدرس خططاً قيد التنفيذ

 بقلم غرة معيط

 دمشق، سوريا، 28 أبريل 2008 (Zenit.org) – تماماً كما لعبت الطريق إلى دمشق دوراً فعالاً في حياة القديس بولس، سوف يكون لمدينة دمشق دوراً هاماً في سنة يوبيل القديس بولس التي أعلنها بندكتس السادس عشر.

يُشرف البطريرك غريغوريوس الثالث لحام، بطريرك أنطاكية لكنيسة الروم الملكيين الكاثوليك، بمساعدة من الرهبان الفرنسيسكان، حراس الأراضي المقدسة، وفي بعض الحالات من القادة المدنيين، على النشاطات المتركزة على القديس بولس. وتبدأ سنة اليوبيل التي تطبع الذكرى الألفين لعيد مولد بولس من 28 يونيو 2008 وتستمر لغاية 29 يونيو 2009.

الموقع الالكتروني الرسمي للأعياد موجودٌ اليوم باللغة الانكليزية على الرغم من أنه لم تتم ترجمة جميع نشرات سنة القديس بولس. وقد شرح البطريرك غريغوريوس الثالث في الطبعة الاخيرة للنشرة عن التحضيرات في دمشق، مقر كنيسة الروم الملكيين.

سوف تُركز اللقاءات التي تضم مجموعات من كل الفئات – من شبان ورهبان – على مواضيع متنوعة على ضوء القديس بولس مثل: القديس بولس ومواضيع المحبة، والعائلة، والمرأة، والشبيبة، والعماد، والروح القدس، أو القديس بولس وسر القربان المقدس، والإيمان، والكهنوت، إلى آخره.

ويحمل التراجع السنوي للكهنة شعار “حياتي هي المسيح” التي هي جملة القديس بولس. وهناك آمال بإنتاج فيلم كتب نصه سمير منقد وماجدة زنبقة من دمشق.

وقال البطريرك غريغوريوس الثالث: “لقد تحدثنا عن الموضوع مع رئيس الجمهورية بشار الأسد، ووزير الإعلام محسن بلال. وكلاهما مهتم بإطار الاحتفالات في دمشق، عاصمة الثقافة العربية سنة 2008، ولأن إيمان القديس بولس هو أيضاً موضوع ثقافي لهذه المدينة.

“هذا البرنامج الواسع النطاق الذي سيتم تنفيذه بالتعاون مع رهبنة الآباء الفرنسيسكان لحماية الأراضي المقدسة – المسؤولة عن كنيسة القديس أنانياس في دمشق – بدأ هذا العام ليستمر لاحقاً ويجعلنا قادرين على اكتشاف إيماننا اليوم بتعاليم القديس بولس.”

البابا يدعو الى وقف أعمال العنف في الصومال، دارفور وبوروندي

بعيد صلاة افرحي يا ملكة السماء

بقلم طوني عساف

الفاتيكان، الأحد 27 أبريل 2008 (zenit.org). – بعيد تلاوة صلاة إفرحي يا ملكة السماء، أعرب البابا بندكتس السادس عشر عن حزنه وقلقه حيال الاخبار الواردة من بعض البلدان الإفريقي.

وقال قداسته: “لا تزال الأخبار التي تردنا من بعض البلدان الافريقية مصدر قلق ومعاناة. اسألكم أن لا تنسوا هذه الأحداث المأساوية والإخوة والأخوات المتألمين بسببها! أحثكم على الصلاة من أجلهم!”

“في الصومال، وبخاصة في موقاديشو، تزيد الاشتباكات المسلحة من مأساوية الوضع الإنساني لهذا الشعب العزيز الذي يرزح منذ سنوات عديدة تحت نير العنف والبؤس.”

أما في دارفور – تابع البابا – فتستمر مأساة مئات آلاف الاشخاص المشردين والذين لا حماية لهم.