Avatar

فريق القسم العربي في وكالة زينيت العالمية يعمل في مناطق مختلفة من العالم لكي يوصل لكم صوت الكنيسة ووقع صدى الإنجيل الحي.

Articles par ZENIT Staff

البابا فرنسيس في الذكرى الخمسين لوفاة يوحنا الثالث والعشرين: طاعة وسلام

احياء للذكرى الخمسين لوفاة البابا الطوباوي يوحنا الثالث والعشرين وتحديدا في الثالث من حزيران يونيو من عام 1963 ترأس المطران فرنشيسكو بيسكي أسقف أبرشية برغامو القداس الإلهي في بازيليك القديس بطرس عصر أمس الاثنين، في إطار مسيرة حج إلى روما شارك فيها ثلاثة آلاف مؤمن. وفي ختام الذبيحة الإلهية، قصد البابا فرنسيس البازيليك الفاتيكانية ووجه كلمة استهلها مرحبا بأبرشية برغامو الإيطالية، وقال: لخمسين سنة خلت، رحل الطوباوي يوحنا الثالث والعشرون عن هذا العالم، ولا تزال حية في ذاكرتي مشاعر التأثر التي سادت تلك الأيام: فقد كانت ساحة القديس بطرس مزارا يستضيف ليل نهار مؤمنين من كل الأعمار والأوضاع الاجتماعية، خاشعين مصلين من أجل صحة البابا.

البابا يستقبل رئيس الدورة الـ67 للجمعية العمومية للأمم المتحدة. بيان دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي

استقبل البابا فرنسيس في تمام الساعة الحادية عشرة من صباح اليوم الجمعة في القصر الرسولي بالفاتيكان السيد فوك جيريميتش، رئيس الدورة السابعة والستين للجمعية العمومية لمنظمة الأمم المتحدة. وجاء في بيان صدر عن دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي أن السيد جيريميتش اجتمع لاحقا إلى أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال برتونيه بحضور أمين سر الدولة للعلاقات مع الدول المطران مامبيرتي. تناولت المحادثات الثنائية بعض القضايا ذات الاهتمام المشترك، والمتعلقة بحل الصراعات الدولية بالوسائل السلمية، مع الإشارة بنوع خاص إلى الوضع في الشرق الأوسط وحالات الطوارئ الإنسانية في المنطقة، وليدة هذه الصراعات. وتم التطرق إلى أهمية تحقيق المصالحة بين مختلف الجماعات وضمان احترام حقوق الأقليات العرقية والدينية. كما توقف الطرفان عند ظاهرة الاتجار بالبشر والمآسي التي يعاني منها اللاجئون والمهاجرون، وفي ظل الأزمة الاقتصادية الراهنة تمت الإضاءة على الدول الذي يمكن أن تضطلع به الجمعية العمومية للأمم المتحدة في هذا الإطار من أجل تحقيق تنمية مستدامة تحترم البيئة وتقلص الهوة بين الفقراء والأغنياء. هذا وعبر الكرسي الرسولي عن تقديره للدور المركزي الذي تضطلع به المنظمة الدولية في البحث عن الخير المشترك للعائلة البشرية. كما تمت الإشارة إلى إسهام الكنيسة الكاثوليكية في تعزيز الكرامة البشرية والسلام وثقافة اللقاء، على أمل أن تكون هذه القيم مصدر وحي للنقاشات والقرارات التي تتخذها الجمعية العمومية للأمم المتحدة.