Avatar

فريق القسم العربي في وكالة زينيت العالمية يعمل في مناطق مختلفة من العالم لكي يوصل لكم صوت الكنيسة ووقع صدى الإنجيل الحي.

Articles par ZENIT Staff

افتتاح أعمال الجمعية العامة العادية الثالثة عشرة لسينودس الأساقفة

الفاتيكان، الاثنين 8 أكتوبر 2012 (ZENIT.org). – إذاعة الفاتيكان – افتتحت صباح اليوم في الفاتيكان الجلسة الأولى من أعمال الجمعية العامة العادية الثالثة عشرة لسينودس الأساقفة بعنوان “الإعلان الجديد للإنجيل من اجل نقل الإيمان المسيحي”، بحضور البابا بندكتس السادس عشر وللمناسبة وجّه الكاردينال جون تونغ هون الرئيس المنتدب كلمة رحّب بها بالأب الأقدس والآباء المشاركين قال فيها: يشكل الإعلان الجديد للإنجيل من اجل نقل الإيمان المسيحي موضوعا أساسيا لوجود عديد من الأشخاص في العالم لا يعرفون ربنا يسوع المسيح، والعديد من المعمدين الذين قد ابتعدوا عن عيش الإيمان.تابع الكاردينال تونغ يقول منذ خمسين عاما شجعنا المجمع الفاتيكاني الثاني على إرسال الشباك (لوقا 5، 4)، واليوم وبالطريقة عينها علينا أن نتخذ الجماعة المسيحية الأولى مثالا لنا في الإعلان الجديد للإنجيل. وأضاف لقد تحلى أفراد هذه الجماعة بثلاث صفات الأولى العقيدة التي لم تكن نظرية فقط، بل لقاء شخصيا مع يسوع المسيح المتجسد، المصلوب والقائم من الموت، الثانية الشركة على مستويات متعددة أولا مع الله ومن ثم مع جميع أفراد الكنيسة، والثالثة الخدمة، فيسوع المسيح قد علمنا أن نخدُمَ لا أن نُخدَم حتى بذل الذات الكلي الذي يقود إلى الصليب (متى 20، 28).

البطريرك الراعي يشارك في افتتاح اعمال السينودس في الفاتيكان

الفاتيكان، الاثنين 8 أكتوبر 2012 (ZENIT.org). – شارك غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي في قداس افتتاح اعمال جمعية سينودس الاساقفة في روما الذي ترأسه قداسة البابا بندكتوس السادس عشر بمشاركة كرادلة الكنيسة الكاثوليكية وبطاركتها ومن بينهم بطاركة الشرق الكاثوليك وعدد كبير من الاساقفة، فيما يمثّل المطران ميشال عون رئيس اساقفة جبيل، مطارنة الكنيسة المارونية في اجتماعات السينودس.

مؤتمر صحفي حول الجمعية العامة العادية الثالثة عشرة لسينودس الأساقفة (7 ـ 28 أكتوبر 2012)

الفاتيكان، الجمعة 5 أكتوبر 2012 (ZENIT.org). – إذاعة الفاتيكان – عقد الأمين العام لسينودس الأساقفة صباح اليوم الجمعة مؤتمرا صحفيا في دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي لتقديم الجمعية العامة العادية الثالثة عشرة لسينودس الأساقفة التي ستُعقد في الفاتيكان من السابع وحتى الثامن والعشرين من تشرين الأول أكتوبر 2012 حول موضوع “الكرازة الجديدة بالإنجيل من أجل نقل الإيمان المسيحي”. وقال المطران نيكولا إيتيروفيتش إن الصلاة ترافق دوما أعمال كل سينودس، وذكّر بأن البابا بندكتس السادس عشر سيترأس أربعة احتفالات ليتورجية، وأضاف: مع الاحتفال الافخارستي في السابع من الجاري ستبدأ الجمعية العامة العادية الثالثة عشرة لسينودس الأساقفة، كما وسيعلن البابا خلال القداس الإلهي ملفانين جديدين في الكنيسة، هما القديس يوحنا الأفيلي (1499 ـ 1569) والقديسة هلديغارد دي بينغن، (1098 ـ 1179)، ويُختتم السينودس في الثامن والعشرين من الجاري. وأضاف المطران إيتيروفيتش أن البابا سيترأس في الحادي والعشرين من الجاري قداسا احتفاليا يرفع خلاله سبعة طوباويين إلى مجد المذابح قديسين: جاك برتيو، بيدرو كالونغسود، جوفاني باتيستا بيامارتا، ماريا ديل مونتي كارميلو ساليس إي بارانغويراس، ماريا أنّا كوبي، كاتيرينا تيكاكويتا وأنّا شافير. كما وتحدث المطران نيكولا إيتيروفيتش خلال المؤتمر الصحفي عن الاحتفال المميز يوم الحادي عشر من الجاري في الذكرى السنوية الخمسين لبدء أعمال المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني، والذكرى العشرين لنشر التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية حيث وللمناسبة سيفتتح قداسة البابا “سنة الإيمان” التي ستنتهي في الرابع والعشرين من تشرين الثاني نوفمبر من العام 2013 عيد يسوع المسيح ملك الكون. وأشار الأمين العام لسينودس الأساقفة إلى أن الخطوط العريضة للجمعية العامة العادية الثالثة عشرة لسينودس الأساقفة تم تقديمها في الرابع من آذار مارس من عام 2011، في ما قُدمت ورقة العمل الخاصة بهذا السينودس في التاسع عشر من شهر حزيران يونيو الفائت، وتحدث المطران إيتيروفيتش أيضا عن وثيقتين احتلتا مكانا هاما في التحضير للأعمال: الرسالة الرسولية “في كل مكان ودائما” التي تحمل تاريخ الحادي والعشرين من أيلول سبتمبر من عام 2010 وأعلن من خلالها قداسة البابا تأسيس المجلس البابوي لتعزيز الكرازة الجديدة بإلإنجيل؛ والرسالة الرسولية “باب الإيمان” التي تحمل تاريخ الحادي عشر من تشرين الأول أكتوبر 2011 وأعلن من خلالها الأب الأقدس الاحتفال بـ “سنة الإيمان”. كما وأشار المطران نيكولا إيتيروفيتش في المؤتمر الصحفي إلى أن 262 هو عدد آباء السينودس المشاركين في الجمعية العامة العادية الثالثة عشرة لسينودس الأساقفة، وذكّر بأن البابا بندكتس السادس عشر قد عيّن في الثاني والعشرين من تشرين الأول أكتوبر من العام المنصرم الكردينال وليام وريل رئيس أساقفة واشنطن مقررا عاما، والمطران بيار ـ ماري كاري رئيس أساقفة مونبولييه في فرنسا سكريترا خاصا.

البابا بندكتس السادس عشر يزور مزار لوريتو المريمي قبل أيام على افتتاح سينودس الأساقفة وسنة الإيمان

لوريتو، الخميس 4 أكتوبر 2012 (ZENIT.org). – إذاعة الفاتيكان – قبل أيام معدودة على افتتاح سينودس الأساقفة حول البشارة الجديدة و”سنة الإيمان” قام البابا بندكتس السادس عشر صباح الخميس بزيارة رعوية إلى مزار لوريتو شمال إيطاليا، وإحياء أيضا للذكرى الخمسين للزيارة التاريخية التي قام بها البابا الطوباوي يوحنا الثالث والعشرون إلى هذا المزار المريمي، في الرابع من شهر تشرين الأول أكتوبر من العام 1962 قبل أسبوع على انعقاد المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني، طالبا شفاعة العذراء القديسة. وقد زار البابا بندكتس السادس عشر فور وصوله البيت المقدس في المزار المريمي رافعا الصلاة لمريم العذراء، ليترأس بعدها القداس الإلهي في ساحة عذراء لوريتو التي غصت بالمؤمنين، وقد رحب المطران جوفاني تونوتشي أسقف لوريتو بالأب الأقدس، وقال إن “سنة الإيمان” تحثنا على تجديد التزامنا في الشهادة لرسالة المسيح وحضوره في حياتنا، وأضاف أن الأب الأقدس يزورنا ليرسخ فينا شعلة الإيمان، ويشجعنا على الأمانة لرسالتنا. واستهل الأب الأقدس عظته خلال القداس الإلهي مذكّرا بزيارة البابا يوحنا الثالث والعشرين الذي لا يُنسى ـ كما قال ـ إلى هذا المزار المريمي لخمسين سنة خلت، ليكل إلى مريم العذراء أعمال المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني، وأضاف: لقد جئت أنا أيضا إلى لوريتو حاجا لأوكل إلى أم الله حدثين كنسيين هامين: “سنة الإيمان” التي ستبدأ بعد أسبوع في الحادي عشر من تشرين الأول أكتوبر في الذكرى الخمسين لافتتاح المجمع الفاتيكاني الثاني، والجمعية العامة العادية لسينودس الأساقفة حول “البشارة الجديدة من أجل نقل الإيمان المسيحي”. وحيا البابا بعدها جميع الحاضرين، الأساقفة، الكهنة، الآباء الكبوشيين، الراهبات والمؤمنين وممثلي السلطات المدنية والعسكرية، وأضاف قائلا: هنا في لوريتو، بإمكاننا أن ندخل مدرسة مريم التي أُعلنت “طوباوية” لأنها “آمنت”. وهذا المزار المبني حول بيتها الأرضي يذكّر ببشارة ملاك الرب، وأكد أن هذا المسكن المتواضع هو شهادة ملموسة لأعظم حدث في تاريخنا: التجسد، الكلمة صار جسدا. إن مريم العذراء وضعت ذاتها بكليتها في تصرف مشيئة الله. وذكّر الأب الأقدس بكلمات مريم للملاك “أنا أمَة الرب فليكن لي بحسب قولك”، وتابع قائلا إن تجسد ابن الله يظهر لنا كم أن الإنسان مهم لله، وكم أن الله مهم للإنسان. فبدون الله، يغلّب الإنسان أنانيته على التضامن والمحبة، والأشياءَ المادية على القيم. ولا بد من العودة لله كي يعود الإنسان إنسانا. فمع الله، وحتى في اللحظات الصعبة والأزمات، هناك أفق رجاء: يؤكد لنا التجسد أننا لسنا وحدنا أبدا. وأشار البابا بندكتس السادس عشر في عظته إلى أن الله هو الذي يحرر حريتنا من عطش السلطة والتملك، ويجعلها قادرة على الانفتاح على البعد الذي يعطيها معناها الكامل: عطاء الذات، المحبة. وختم الأب الأقدس عظته في ساحة عذراء لوريتو قائلا: في زيارة الحج هذه يوم عيد القديس فرنسيس الأسيزي، اوكل لأم الله الكلية القداسة، كل الصعوبات التي يعيشها عالمنا في البحث عن الهدوء والسلام، ومصاعب عائلات كثيرة تنظر إلى المستقبل بقلق، وأماني الشباب الذين ينفتحون على الحياة وآلام مَن ينتظر علامات تضامن ومحبة. وأرغب أيضا بأن أوكل لأم الله زمن النعمة هذا للكنيسة. أيتها العذراء مريم، أم الله، يا من أصغيت إلى يسوع وتكلمتي معه علّمينا أن نتبعه على طريق الإيمان.