Avatar

فريق القسم العربي في وكالة زينيت العالمية يعمل في مناطق مختلفة من العالم لكي يوصل لكم صوت الكنيسة ووقع صدى الإنجيل الحي.

Articles par ZENIT Staff

في مقابلته العامة مع المؤمنين البابا يتحدث عن رسالة القديس بولس إلى أهل فيليبي

الفاتيكان، الأربعاء ٢٧ يونيو ٢٠١٢ (ZENIT.org). – إذاعة الفاتيكان – أجرى البابا بندكتس السادس عشر صباح اليوم الأربعاء مقابلته العامة المعتادة مع وفود الحجاج والمؤمنين في قاعة البابا بولس السادس بالفاتيكان. تابع البابا سلسلة تعاليمه حول رسائل القديس بولس الرسول وتوقف اليوم عند الرسالة إلى أهل فيليبي. قال بندكتس السادس عشر إن رسول الأمم شاء أن يترك في هذه الرسالة وصيته الروحية. وعلى الرغم من شعوره بانعدام الأمن، عبر القديس بولس عن فرحه الكبير لكونه تلميذا للسيد المسيح، ولأنه تمكن من الالتقاء به، وبهذا لم يعد ينظر إلى الموت كخسارة بل كربح كبير! هذا ما قاله بولس نفسه شاعرا بأحاسيس المسيح، أي بالمحبة والتواضع والطاعة لله. فيسوع، الذي هو إله حقيقي وإنسان حقيقي، لم يعش “كونه إلها” لينتصر ويفرض قوته وجبروته. لقد فعل العكس تماما. فقد اتخذ وضعنا البشري الذي يعاني من الألم والموت، وأصبح عبدا، وضع نفسه بتصرف الآخرين وصولا إلى التضحية القصوى بذاته.

البيان الختامي لسينودس أساقفة الروم الملكيين الكاثوليك

الفاتيكان، الثلاثاء 26 يونيو 2012 (ZENIT.org). – إذاعة الفاتيكان – اختتم السبت الماضي في المقر البطريركي الصيفي في عين تراز لبنان، سينودس أساقفة الروم الملكيين الكاثوليك ذلك ببيان جاء فيه أنه تم استعراض الخطوط الكبرى للسينودس العام المرتقب في تشرين الأول أكتوبر القادم حول البشارة الجديدة ورحب الآباء بزيارة البابا بندكتس السادس عشر إلى لبنان في منتصف شهر أيلول من هذا العام، بهدف التوقيع على الإرشاد الرسولي لسينودس الشرق الأوسط لعام 2010 وأضاف البيان أنه، وعلى هامش أعمال السينودس، اجتمع مطارنة الانتشار للبدء بتحضير مؤتمرهم المقبل والمُزمع عقده في خريف 2013 في الولايات المتحدة الأميركيّة. وأشار إلى أن “الآباء توقفوا عند الأوضاع الحرجة والمأساويّة التي تشهدها منطقتنا عمومًا وسورية خصوصًا، ونبّهوا إلى أنّ الدّم الذي يُسفَك سيخلّف وراءه أحقادًا وجراحًا من الصعب أن تداوى، وهذا أخطر من الحرب نفسها، وأكّدوا أن الكنيسة ستبقى إلى جانب جميع أبنائها خاصّة النازحين من منازلهم. ثم ثمّنّ الآباء تصميم فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان على متابعة الحوار الوطني، الذي يبقى بنظرهم الحلّ الأنجع لتخفيف الاحتقان السياسيّ. وهم يتمنَّون أن تبقى ثقة المواطنين والإخوة كبيرة ثابتة بلبنان. وأنّه بلد الأمان والضيافة والانشراح والانفتاح على إخوته العرب، ورسالته هي محبّته لهم وثقته بهم. وفي الختام، يدعو الآباء أن تُقام الصلوات في الكنائس والبيوت والاجتماعات الرعويَّة لأجل الأمن والأمان وتحقيق العدالة والسلام في وطننا لبنان وفي سورية وأوطاننا العربيّة، بحيث نبقى فيها، في شراكة المحبّة، شاهدين لقيم الإنجيل المقدّس ومكتشفين دعوتنا المقدّسة، لنكون في مجتمعنا العربيّ نورًا وملحًا وخميرة.