Avatar

فريق القسم العربي في وكالة زينيت العالمية يعمل في مناطق مختلفة من العالم لكي يوصل لكم صوت الكنيسة ووقع صدى الإنجيل الحي.

Articles par ZENIT Staff

الأب جوزيف شين جونغ أسقف أبرشية ناتشونغ

الصين، الجمعة 20 أبريل 2012(zenit.org) – عُيّن أمس الأب جوزيف شين جونغ آو أسقفًا لأبرشية نانشونغ في مقاطعة سيتشوان، بحسب بيان صادر عن “كنائس آسيا”. وحضر مراسم السيامة أ.بول لاي شيين وهو الأسقف غير الشرعي لأبرشية ليشان وقد تمّ حرمه كنسيًا منذ إرتسامه من دون تفويض بابوي في يونيو الماضي. يجدر الإشارة أنه لم يتمّ تعين أي أسقف لأبرشية نانشونغ منذ سنة 2004.
إختارت الكنيسة الرسمية في الصين عام 2010، الأب جوزيف شين جونغ آو الذي حصل على الموافقة البابوية عام 2002، مرشحًا لمنصب الأسقفية. منذ سنين الكرسي الأسقفي في أبرشية نانشونغ شاغر وخلال هذا الوقت تسلّم أ.شين مسؤولية الأبرشية وهو عميد المعهد اللاهوتي الكاثوليكي في سيشوان، كما يترأس قسم ناتشونغ لرابطة الوطنية الكاثوليكي الصينية (CPA).  
وأكدت وكالة أنباء UCA أنّ السلطات أطلقت في 8 أبريل أسقفين منتميين إلى الكنيسة “السرية” (أي المرتبطة بكنيسة روما) وهما المطران بيتر شاو زهومن أسقف مساعد في أبرشية ونزهو في مقاطعة تشجيانغ والمطران بيتر جينغ لوغانغ أسقف مساعد في أبرشية نانيانغ في مقاطعة حينان.
إحتجز المطران شاو زهومن لمدة أربعة أسابيع في أبرشية ليشان التي يرأسها أ.لاي وكان هو الشخص الوحيد الذي يسمح له بزيارته. ووفقًا للسلطات أن سبب إحتجازه هو “قلق كبير” سبّبه مشاركته في الرسامة الأسقفية “غير الشرعية” في مدينة تياشوي في إقليم قانسو عام 2011.
أمّا المطران بيتر جينغ لوغانغ فإحتجز لحضور دورات “إعادة تثقيف سياسي” من الخميس 5 أبريل إلى الأحد 8 أبريل.
وتعرّض الأسقفان إلى ضغوط خلال إحتجازهما بهدف الإلتحاق في الرابطة الوطنية الكاثوليكية الصينية  (CPA)وهي هيئة غير شرعية في كنيسة الصين تنقل سياسة بكين للجماعات المعتبرة”القانونية”.

لبنان: على الكنيسة أن تواكب الثورة الرقمية لإعلان الإنجيل في "أرجاء" الانترنت

بقلم روبير شعيب
حريصا، الجمعة 20 أبريل 2012 (ZENIT.org). – اختتم اليوم في بيت عنيا-حريصا، لبنان المؤتمر الذي دعا إليه المجلس الحبري للاتصالات الاجتماعية حول “دور وسائل الإعلام في الشرق الأوسط في خدمة البشارة والحوار والسلام”، والذي امتد من 17 وحتى 20 من الجاري.
شارك في المؤتمر لفيف من البطاركة والأساقفة من مختلف دول المشرق، لبنان وسوريا ومصر والعراق والأردن والأراضي المقدّسة وقبرص، إلى جانب أرمينيا وإيطاليا (الفاتيكان). وانضم إليهم مدعوون من الكهنة والرهبان والراهبات والعلمانيين والأخصائيين في مجال الإعلام من دول عدة.
وقد صدر عن المؤتمر بيان ختامي شرح أسباب هذا اللقاء الذي جاء من ناحية، كنظرة إلى الوراء “تطبيقاً لتوصيات سينودس أساقفة الشرق الأوسط الذي انعقد في روما في أكتوبر 2010″، وكنظرة إلى الأمام، “تحضيراً لزيارة قداسة البابا بندكتس السادس عشر إلى لبنان في سبتمبر المقبل”، لتسليم “الإرشاد الرسولي للكنائس الكاثوليكية في الشرق الأوسط، وتحضيراً لسنة الإيمان المعلنة بمناسبة مرور خمسين عاماً على افتتاح أعمال المجمع الفاتيكاني الثاني”.