Avatar

فريق القسم العربي في وكالة زينيت العالمية يعمل في مناطق مختلفة من العالم لكي يوصل لكم صوت الكنيسة ووقع صدى الإنجيل الحي.

Articles par ZENIT Staff

مجمع الكنائس الشرقية يضم خمسة أعضاء جدد من بينهم البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي

الفاتيكان، الخميس 8 مارس 2012 (ZENIT.org). – إذاعة الفاتيكان – قرر البابا بندكتس السادس عشر أمس الأربعاء أن يضم مجمع الكنائس الشرقية خمسة أعضاء جدد هم الكاردينال أنجيلو سكولا رئيس أساقفة ميلانو، الكاردينال مارك أوليه عميد مجمع الأساقفة، الكاردينال أندريه فانتروا رئيس أساقفة باريس، الكاردينال راينهارد ماركس، رئيس أساقفة ميونيخ وفرايزنغ بألمانيا بالإضافة إلى بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للموارنة مار بشارة بطرس الراعي.
بالمقابل ثبّت البابا رئيس مجلس أساقفة إيطاليا الكاردينال أنجيلو بانياسكو في منصبه لخمس سنوات إضافية.
هذا وعين الحبر الأعظم أمين سر جديدا لمجمع الكرادلة هو المطران لورنزو بالديسّيري، رئيس أساقفة ديوكليتسيانا شرفا وأمين سر مجمع الأساقفة.
كما عين بندكتس السادس عشر عضوين جديدين في اللجنة الحبرية للمؤتمرات الإفخارستية الدولية وهما المطرانان سالفاتوريه فيزيكيلا رئيس المجلس البابوي لتعزيز الكرازة الجديدة بالإنجيل وسافيو هون تاي فاي أمين سر مجمع تبشير الشعوب.
أخيرا قبل البابا هذا الأربعاء أيضا استقالة المطران أولويزو روكيه أوبرمان من إدارة شؤون أبرشية أوبيرابا البرازيلية نظرا لبلوغه السن القانونية وعين مكانه المطران باولو منديس بيكسوتو الأسقف الحالي على أبرشية ساو جوزيه دو ريو بريتو.
سيادته من مواليد الخامس والعشرين من شباط فبراير 1951. مجاز في الحق القانوني الكنسي من المعهد العالي للقانون الكنسي التابع لرئاسة أبرشية ريو دي جانيرو. سيم كاهنا في السابع من كانون الأول ديسمبر 1979. في السابع من كانون الأول ديسمبر 2005 عُين أسقفا على أبرشية ساو جوزيه دي بروتو ونال السيامة الأسقفية في الخامس والعشرين من شباط فبراير من العام التالي.

شهيد يحدّث كلّ العالم

بقلم رامونا بشير
باكستان، الأربعاء 7 مارس 2012 (ZENIT.org). – نشرة الواحة – “لقد حاول المتطرّفون مرّات عديدة قتلي وسجني؛ لقد هدّدوني واضطهدوني وروّعوا أسرتي. لكنّ والدي شجّعني دائمًا. أنا أقول إنّني سوف أستمرّ، ما حييت، وحتّى أنفاسي الأخيرة، بِخدمة يسوع وهذه الإنسانيّة الفقيرة المتألّمة والمسيحيّين والمحتاجين والفقراء”. هكذا تحدّث الوزير الفدراليّ لشؤون الأقليّات، شهباز بهاتي، قبل اغتياله بأيّام قليلة في 2 آذار/مارس 2011، بالقرب من منزله في إسلام أباد في وضح النهار على يد مجموعة من المسلّحين. وكان الوزير في ذلك الوقت موضع تهديدات من قبل الجماعات المتطرِّفة، لا سيّما بسبب نشاطه ضدّ قانون التجديف بعد مقتل حاكم ولاية البنجاب في كانون الثاني/يناير 2011. إذا لم يكن عدم إحساس مُتعمَّد، فقد كان على أيّ حال إهمالا جنائيًّا عدمُ قدرة الحكومة على حماية وزيرها. لقد أدان المجتمع المدنيّ برمّته، ورجال من جميع الأديان والطوائف المسيحيّة في جميع أنحاء العالم هذه الجريمة الوحشيّة، واتّحدوا في الألم على فقدان هذا الرجل.

شهادة شهباز بهاتي الروحية

باكستان، الأربعاء 7 مارس 2012 (ZENIT.org). – لقد عرضوا عليّ مناصب هامّة في الحكومة وطلبوا منّي التخلّي عن نضالي، لكنّي رفضت دومًا، ولو كلّفني ذلك حياتي. كان جوابي دائمًا هو نفسه: «لا، فأنا أريد أن أخدم يسوع كَرجل عادي».

لبنان: بيان إجتماع الاساقفة الموارنة الشهري

بكركي، الأربعاء 7 مارس 2012 (ZENIT.org). – في السابع من شهر آذار 2012، عقد أصحاب السيادة المطارنة الموارنة إجتماعهم الشهريّ في الكرسي البطريركي في بكركي، برئاسة صاحب الغبطة مار بشاره بطرس الراعي الكلِّي الطوبى، ومشاركة صاحب الغبطة والنيافة الكردينال مار نصرالله بطرس صفير وحضور الرؤساء العامين للرهبانيات المارونية. وقد تدارسوا شؤوناً كنسيّة ووطنيّة. وفي ختام الإجتماع أصدروا البيان التالي:

الأساقفة الموارنة يدعون الشعب السوري إلى ترجيح منطق الحوار والوحدة

بكركي، الأربعاء 7 مارس 2012 (ZENIT.org). – عبر الأساقفة الموارنة في اجتماعهم الذي عقد اليوم في بكريك عن أساهم العميق لضحايا الأزمة السورية.
فقد صرح البيان الذي صدر عقب الاجتماع الشهري عن حزن الآباء وقلقهم بالقول: “يعتري الأباء شعور من الأسى العميق على الضحايا التي تسقط نتيجة المواجهات الدموية في سوريا، وهم يستصرخون الضمائر للإبتعاد عن العنف وسفك الدماء، واللجوء الى الحوار والحلول السلمية”.
وأضاف البيان داعيًا إلى منطق الحوار والوحدة بالقول: “إن مستقبل الشعوب لا يقرّره العنف، بل الروابط العميقة التي تشد أواصر الوحدة، وتؤسّس نُظُمًا سياسية تليق بالإنسان وبكرامته”.
كما وتطرق بيان الاساقفة الموارنة الشهري إلى الحالة اللبنانية فأشار إلى إن السجال المستمر في لبنان حول ممارسة السلطة في الحكم وحدودها مشيرًا إلى أنه “سيؤدّي حتماً الى تعثّرات أكبر في البلاد، وينعكس سلباً على خير المواطن وحقوقه”.
وطالب الأساقفة المسؤولين بوضع قواعد تعالج هذا الخلل. لأنّ تطوير الأداء ونظام العمل في مؤسسات الحكم  يتطلب الإرتكاز على ما نصّ عليه الدستور، وما تعهّده اللبنانيون في وثيقة الوفاق الوطني، وعلى الأعراف الميثاقية .