Avatar

فريق القسم العربي في وكالة زينيت العالمية يعمل في مناطق مختلفة من العالم لكي يوصل لكم صوت الكنيسة ووقع صدى الإنجيل الحي.

Articles par ZENIT Staff

لبنان: المطران الياس سليمان في سطور

الفاتيكان، الثلاثاء 28 فبراير 2012 (ZENIT.org). – ولد المطران الياس سليمان في حكر سمعان، سوريا، في 16 آب 1951.
الوضع الديني: كاهن ماروني من أبرشية اللاذقية، سيم كاهنا في 29 آب 1987.
الدروس الابتدائية: قبل 1961، في قريته والابتدائية والثانوية: 1961 – 1973، في الإكليريكية الصغرى المارونية – غزير – لبنان.
 
 
الدروس والألقاب الجامعية:
1975 – 1976: في الجامعة اللبنانية، سنة علوم اجتماعية.
1981 – 1982: أول سنة إجازة لاهوت في جامعة الروح القدس الكسليك – كلية اللاهوت الحبرية.
1982 – 1988: دروس جامعية في الجامعة الكاثوليكية – باريس : الدراسات الفلسفية والإجازة القانونية في اللاهوت (maîtrise) مع رسالة تخرج بعنوان
Mabboug de Philoxène selon hommes des devenir et Dieu de Devenir
نوقشت سنة 1988.
ديبلوم لغات قديمة: ثلاث سنوات لكل من العبراني والسرياني واليوناني واللاتيني. إجازة قانونية في الحق القانوني، مع رسالة تخرج بعنوان
Le statut juridique du curé dans le Synode libanais de 1736
نوقشت في حزيران 1987، دراسات عليا حقوق كنسية وحقوق مدنية من جامعة باريس الحادية عشرة، كلية جان مونيه، ورسالة تخرج بعنوان 1736
Le statut juridique du curé dans le Synode libanais de 1736
ورسالة
Tout prêtre est-il curé
نوقشت في حزيران 1988.
1994 – 1997، دكتوراه في الحق القانوني، من جامعة باريس الكاثوليكية، وفي الحقوق المدنية من كلية جان مونيه، عنوان الأطروحة
Rite, Ecclesia sui iuris et implications institutionnelles dans le CCEO
نوقشت في 6 حزيران 1997.
اللغات : عربي، فرنسي، إنكليزي، ألماني، لاتيني، يوناني قديم، سرياني، عبراني قديم، وقليل من الايطالية والإسبانية.
 
 
الخبرات الرعائية:
1988 – 1994: رئيس الإكليريكية الصغرى في ضهر صفرا – سوريا.
1994 – 1997: نائب معاون في رعية سان بيار دو غرو كايو، باريس السابعة (للاتين).
1997: خوري رعايا في أبرشية اللاذقية.
1998: عمل في الأبرشية البطريركية – نيابة صربا، في رعيتي مار شربل – أدونيس ومار منصور – النقاش، وخلالها في أبرشية بيروت المارونية – الشياح، 2000، وفي 2002 نائبا عاما في أبرشية دمشق المارونية، حتى تشرين الأول 2003.
في المحكمة المارونية : 1998 محام عن الوثاق، قاض منذ 1999 في المحكمة الاستئنافية.
التدريس الجامعي: في جامعة الحكمة، كلية الحق القانوني، منذ 1997، كلية الحقوق المدنية منذ 1998. كلية العلوم الكنسية، منذ 2002، في معهد القديس بولس (حريصا)، عدة مواد، في الجامعة اليسوعية ISSR، منذ 2000 في جامعة الروح القدس – الكسليك، منذ 2002.
المسؤوليات الأكاديمية: 1998-2003 المرشد الروحي لجامعة الحكمة، 2002-2003 و2005 من أعضاء مجلس كلية الحقوق الكنسية في جامعة الحكمة.
المطبوعات: كتب بالعربية والفرنسية ومقالات علمية – قانونية بالفرنسية والعربية عددها 12 مقالة، وأكثر من 60 مقالة وقصيدة في مجلة الرعية – أبرشية بيروت. وبرامج وحلقات تلفزيونية وإحياء رياضات روحية لكهنة أبرشيتين وعدة رهبانيات، ولرعايا، وشبيبة وغيرها.

كلمة غبطة البطريرك ميشيل صبّاح في مؤتمر الدوحة الدولي

الدوحة، الاثنين 26 فبراير 2012 (ZENIT.org). -ننشر في ما يلي كلمة البطريرك ميشيل صبّاح بطريرك القدس سابقًا للكنيسة الكاثوليكية اللاتينية بمناسبة مؤتمر الدوحة الدولي الذي عقد في 25 و26 الجاري.
***
جاء في الإنجيل المقدس:
“ولَمَّا قرُبَ يَسوعُ مِن المَدِينَةِ بَكَى عَلَيهَا وَقَالَ: “لَيتَكِ عَرَفْتِ أَنتِ أيضًا طَرِيقَ السَّلامِ. وَلَكِنَّه حُجِبَ عَن عَينَيْكِ” (لوقا 19: 41).
وما زلنا في زمنٍ، اليوم أيضًا، يُبكَى فيه على المدينة المقدسة. وكأنه حُجِب عن عيوننا ما هي المدينة وكيف يجب التعامل معها.
 
1    القدس مدينة مقدَّسة. اسمها يقول ذلك. وهي مقدَّسة للديانات الثلاث، اليهودية والمسيحية والإسلام. وهي لكلِّ ما فيها من تراثات دينية تراث للإنسانية كلِّها.
    وهي واقع سياسي بامتياز وواقع صراع بامتياز.

قداس البطريرك مع "حركة التجدد بالروح القدس"

بكركي، الاثنين 27 فبراير 2012 (ZENIT.org). – ترأس غبطة البطريرك مار بشارة بطرس الراعي مساء السبت 25 شباط 2012، قداساً لحركة التجدد بالروح القدس في كنيسة القيامة في باحة الصرح الخارجية بمشاركة الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير وحضور حشد من المؤمنين من الحركة. بعد قراءة الإنجيل ألقى غبطة البطريرك عظة أكّد فيها أنّ زمن الصوم هو زمن التجدد بالروح القدس والإستماع إلى كلمة الله لكي نتخلّص من داء البرص الذي يصيبنا جميعاً في مجتمعنا شاكراً الله على هذه الحركة التي هي حياة الكنيسة والمجتمع من خلال شهادتها للروح القدس الذي لولاه لبقينا أفراداً مشتتين وليس جماعة للكشف عن سرّ المسيح في حياتنا، وقال:” إن شئت أنت قادر أن تطّهرني “، إنّ الأبرص الذي شوّه  البرص بقروحه جسده وأفقده كلّ جمال الطبيعة إنّما يرمز إلى كل إنسان يعيش في حالة الخطيئة وقد شوّهت الخطيئة نفسه كما البرص للجسد، ففقد بهاء صورة الله. والربّ يسوع الذي هو أمس واليوم وإلى الأبد كما بحث في ذلك القفر عن الأبرص يبحث عن كلّ واحد منّا. وكلّ واحد منّا مشّوه بشكل أو بآخر بخطيئة. نحن نرجو أن نلتمس منه في مسيرة هذا الصوم المبارك كما التمس الأبرص بإيمان كبير وتحدّاه وقال له إن شئت أنت قادر أن تطّهرني فما كان من يسوع أن أجاب لقد شئت فاطهر وزال برصه. يسعدنا أن نلتقي معكم حركة التجدد بالروح القدس وقد أعتدتم أن تلتقوا لمناسبة عيد القديس مارون في قدّاس هنا في الكرسي البطريركي وكانت الفرحة كبيرة ولا زالت بإحتفال صاحب الغبطة  الكردينال صفير بالقدّاس وهو معنا اليوم وبركة على بركة بوجود “بطريركين”. هذه الحركة هي من عطايا الروح للكنيسة في لبنان ” حركة التجدد بالروح القدس” الرّوح الذي هو يجدّد وجه الأرض ويجعل كلمة المسيح فاعلة ويحقق فينا ثمار الفداء والخلاص وهو مثل الروح في الجسد إذا غاب مات المؤمنون ولكنه لا يغيب.  نحن معكم في هذه الذبيحة المقدّسة نشكر الله الثالوث،  محبّة الآب نعمة الإبن وشركة الروح القدس التي ألهمتكم ورحتم تعيشون مسيحيتّكم والتزامكم بالمعمودية وقد اختصركم بالكلمة الجميلة التي تلاها حضرة الرئيس القاضي جان فهد أنّكم جماعة تلاميذ في رسالتهم ووحدتهم بعمل الروح القدس. إنّ كلمة الرب التي شفت ذلك الأبرص قوّتها في الروح القدس، هذا الروح الذي نسأله اليوم أنّ يستقرّ عليكم وعلى عائلاتكم، على الكنيسة وعلى المؤمنين لأنّنا من دونه لا نستطيع أن نعيش معموديتّنا والذي بدونه كلّ شيء يفقد كلّ معانيه. ومع الروح أصبحت كلمة الإنجيل فاعلة ولولا الروح القدس لكانت الليتورجيا والقدّاس احتفالا ولكن مع الروح القدس الكنيسة هي سرّ المسيح الفاعل عبر البشر. هذه هي عطيّة الله العظمى الروح القدس الذي لولاه لا علاقة لنا بالله ولكان انتهى سرّ التجسد والفداء والقيامة في الماضي وظلّ مجرّد تذكار لكنّ الروح يجعل سرّ التجسد والفداء والقيامة حاضر ومستمر الآن والى الأبد. نقدم هذه الذبيحة للشكر على عطيّة الروح القدس وللشكر على هذه الحركة التجدد بالروح القدس التي هي حياة الكنيسة وحياة المجتمع وانتم في عائلاتكم وكلّ واحد في شؤونه وعمله اليومي أنتم تشهدون للروح القدس الذي للولاه لما كنتم تلاميذ وفي الرسالة لظللتم أفراداً من دون وحدة الروح القدس يجعلنا تلاميذا ليسوع المسيح وهو يرسلنا لكي نحمل الشهادة لإسمه ويوحّدنا.  أرسل روحك أيها المسيح فيتجدّد وجه الارض.

منطق المسيحية يخالف المقاييس البشرية

الأب منتصر حداد
الموصل، الجمعة 24 فبراير 2012 (ZENIT.org). – احبوا اعدائكم….
من لطمك على خدك الأيمن فاعرض له الآخر…
الاولون آخرون، والآخرون اولون…
من رفع نفسه اخفضها ومن اخفض نفسه رفعها…
 من أراد أن يكون كبيراً فليكن للجميع خادماً….
مباديء كثيرة تؤمن بها المسيحية، تجعلها في مواجهة مع غيرها من الديانات، وتضعها في موقف الضعف، كونها تعتمد على تفكير ومنطق يخالف المقاييس  البشرية…. فاكبر تحدي يواجهه المسيحي، ويجعله في موقف محرج امام الآخرين غير المسيحيين، هي عبارة “أحبوا أعدائكم” لان هي تمثّل الأختبار الحقيقي لعمق ومدى جدية المسيحي للإلتزام بإيمانه المسيحي… هذا الإيمان المبني على محبة الناس… هؤلاء الناس وخاصة في مجتمعنا، الذين كثيرين مهم، والجهلة بصورة خاصة، يعتبرونا كأعداء بالنسبة لهم… هذه العبارة تخالف كل المقاييس البشرية… لأن الكل يقول، العين بالعين والسن بالسن والباديء اظلم…
الكثيرون ينظرون إلى المسيحية باعتبارها ديانة، أو أيمان الجبناء والضعفاء… هي ديانة الناس الذين يُصفَعون على خدّهم مرّتين… ديانة الذين يتركون ردائهم بالإضافة إلى ثوبهم، ديانة الذين يسخّرون للمشي مع الآخر ميلين بدل الميل الواحد… لو كانت القيم الإنسانية كلها تعتبر هذا الأمر عادي، لكان ما يقوم به المسيحيين صحيح… ولكن، في هكذا عصر وهكذا زمن، نحن غير منطقيين، نعم أيماننا يستخدم منطق اللامنطق…
إيماننا مبني ومعاش بنفحة إلهية، تعتبر التنازل، الخطوة الأولى للصعود، فأنت غير قادر للصعود ما لم تنزل أولا، من رفع ذاته أخفضها ومن أخفض ذاته من أجلي رفعها… الأولون آخرون والآخرون أولون، العشارون والزواني يسبقونكم إلى ملكوت السماوات، وأبناء الملكوت يطردون خارجاً.. متناقضات كثيرة تناقض ما يؤمن به العالم… والله يقول في الكتاب المقدس: سبلكم غير سبلي وطرقكم غير طرقي… إذا ً من يريد السير مع الله عليه ان يكون متناقضاً في كثير من المرات مع العالم، ان يسير في المنطق الإلهي الذي يعتبره العالم، لا منطقاً….
نرى انفسنا كمسيحيين في موجهة مع كثير من الصعوبات اليوم، أن نرفض العنف، أن نرفض استخدام القوة، نرفض استخدام التهميش ضد الآخر، ان نرفض كل من يريد استعبادنا وخضوعنا أو هربنا… الشهادة الحقيقية، هي الشهادة التي تستند على المحبة، لان كل القيم والمبادئ الأخرى بدون المحبة، تسقط ولا معنى لها… نحن لا نرد العنف بالعنفن لاننا غن فعلنا هذا نكون خسرنا مبدئنا وانتصر الآخر الذي قبلنا بالعنف، لاننا سننجر إلى منطقه وفي هذا انتصاره… لهذا نحن مسالمين، لأننا نحب….
يسوع جاء من اجل الإنسان، لهذا هو يرفض مبدأ الرد بالمثل سلباً… لانه يحب الإنسان… ونحن مثله أيضا، علينا أن نحب الإنسان، ونقابله بالطيبة والرحمة عندما يواجهني بالعنف….. فلو كنت انت تواجهني بالعنف، وانا ارد عليك بنفس العنف، فمتى ينتهي العنف؟… المشكلة، العاقلون قليلون والجهلة كثيرون فاطلبوا من رب الإنسان، أن يرسل متعقلين إلى عالمه…