Avatar

فريق القسم العربي في وكالة زينيت العالمية يعمل في مناطق مختلفة من العالم لكي يوصل لكم صوت الكنيسة ووقع صدى الإنجيل الحي.

Articles par ZENIT Staff

تعيين المطران مارون لحام اسقفا مساعدا ونائبا بطريركيا في عمان

روما ، الخميس ١٩ يناير، ٢٠١٢ (ZENIT.org). – موقع البطريركية اللاتينية في القدس – أعلن راديو الفاتيكان قبل قليل أن قداسة البابا بندكتوس السادس عشر عيّن المطران مارون لحام اسقفا مساعدا ونائبا بطريركيا في عمان خلفا للمطران سليم الصائغ الذي كان قد قدم استقالته قبل فترة بسبب بلوغه السن القانوني وفقا للفقرة 401 من الحق القانوني. وبهذه المناسبة يقدم غبطة البطريرك فؤاد الطوال والاساقفة المساعدون وكهنة البطريركية اللاتينية والمؤمنون التهانئ لسيادة المطران مارون.
وهذه نبذة قصيرة عن سيادته:
ولد المطران مارون الياس اللحام في اربد (الأردن) ، في 20 تموز 1948. بين الاعوام 1961-1972 درس في بيت جالا ، حيث حصل على شهادة البكالوريوس في الفلسفة واللاهوت.
في 24 حزيران 1972 سيم كاهنا في القدس ، بوضع يدي البطريرك يعقوب بلترتي Beltritti. بعد رسامته، شغل المناصب التالية :
1972-1975 ، كاهنا مساعدا في رعية يسوع في المصدار(عمان)؛
1975-1976 ، كاهنا مساعدا في رعية الفحيص ، الأردن؛
1976-1979 ، كاهنا مرسلا في دبي ، الإمارات العربية المتحدة، حيث خدم لمدة ثلاث سنوات الجاليات المسيحية المتعددة اللغات؛
1979-1981 ، كاهنا لرعية يسوع المسيح الملك في المصدار، عمان (1979-1981) ؛
1981-1988 ، كاهنا لرعية مادبا ، الأردن.
من 1988 إلى 1992 درس في روما ، وحصل على الدكتوراه في اللاهوت الرعوي والكرازة من جامعة اللاتران الحبرية في روما مع أطروحة بعنوان : “التعليم المسيحي للبالغين في بطريركية اللاتين في القدس”
بعد عودته إلى القدس ، عين مديرا عاما لمدارس البطريركية اللاتينية (1992-1994) في فلسطين.
من عام 1994 حتى تعيينه اسقفا ، كان عميدا لكلية الفلسفة واللاهوت التابعة للبطريركية اللاتينية في بيت جالا. في الوقت نفسه ، درّس اللاهوت الرعوي في بيت جالا ، وفي المعهد السالزياني في كريمزان والمعهد التابع لحراسة الأراضي المقدسة في القدس.
يوم 8 أيلول 2005 تم تعيينه أسقفا على تونس ، ثم رئيس اساقفة في عام 2010 ، وهي الخدمة التي قام بها حتى هذا التاريخ.
نشر الاسقف مارون اللحام 4 سائل رعوية هي :
1. بعد مرور سنة (تونس 2006)
2. دور العلمانيين في الكنيسة (تونس 2008)
3. كلمة الله (تونس 2009)
4. “ها أنا أصنع كل شيء جديدا”… (تونس 2011)
كتب المونسنيور مارون وترجم كتبا ومقالات عدة ، والقى عدة محاضرات حول المواضيع التالية : التعليم المسيحي للبالغين ، الروحانية المسيحية ، السلام في الأرض المقدسة ، أهمية القدس بالنسبة للديانات التوحيدية الثلاث ، الحوار بين الأديان ، القراءة الربانية ، علم الاسرار، الانثروبولوجيا المسيحية وتاريخ البطريركية اللاتينية….
يتحدث المطران الجديد بطلاقة العربية والفرنسية والإنكليزية والإيطالية.
عنوانه الالكتروني:
lahham@evechetunisie.org

"طوبى للمضطهدين" هو قلب خطاب البابا "أمام السلك الدبلوماسي" يقول الأب لومباردي

بقلم أيزابيل كوستريه
روما ، الأربعاء ١٨ يناير ، ٢٠١٢ (ZENIT.org). – — “إحتمال الاضطهاد من أجل اسم يسوع المسيح ، ودفع الحياة ثمنا للخدمة المقدّمة من أجل الإيمان والعدالة، هو أمر رافق دوماً وسوف يظلّ يرافق التلاميذ في مسيرتهم” يقول الأب فيديريكو لومباردي في افتتاحيته الأخيرة للنشرة الأسبوعيّة “اليوم الثامن” الّتي يبثّها المركز التلفزيوني الفاتيكان (CTV).

في مقابلته العامة مع المؤمنين البابا يتحدث عن أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين

الفاتيكان، الأربعاء 18 يناير 2012 (ZENIT.ORG). – إذاعة الفاتيكان – أجرى البابا بندكتس السادس عشر صباح اليوم الأربعاء مقابلته الأسبوعية المعتادة مع وفود الحجاج والمؤمنين في قاعة بولس السادس بالفاتيكان. قال البابا في تعليمه: أيها الأخوة والأخوات الأعزاء يبدأ اليوم أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين لافتا إلى أن هذا الموعد الروحي الذي يتجدد كل سنة يوقظ لدينا الوعي بأن الوحدة التي نطمح لها جميعا لا يسعنا الحصول عليها بفضل جهودنا وحسب بل إنها عطية ننالها من العلى وينبغي علينا بالتالي أن نبتهلها على الدوام.
تابع البابا يقول إن الصلوات التي تُتلى خلال هذا الأسبوع تشكل صرخة جماعية يُطلقها الشعب المسيحي كله مبتهلا من الله هذه الهبة الثمينة. في الواقع تبقى الصلاة السبيل الأساسي والأول المؤدي إلى الشركة التامة بين أتباع المسيح. وأشار بندكتس السادس عشر إلى أن يسوع المسيح نفسه صلى من أجل هذه الوحدة وطلبها من أبيه السماوي قبل آلامه وموته على الصليب.
تابع البابا تعليمه الأسبوعي مشيرا إلى أن أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين يحمل هذا العام العنوان التالي: “سنتغير كلنا بفضل غلبة يسوع المسيح ربنا”. ولفت بندكتس السادس عشر إلى أن هذه الغلبة أو هذا الانتصار لا يتحقق من خلال السلطة والقوة. إنه انتصار الحب، والتضامن والخدمة. باستطاعتنا إذا أن نتذوق طعم النصر إذا تركنا الله يبدلنا ويغيّر حياتنا.
أيها الأصدقاء الأعزاء، ختم البابا، فلنعي أن انعدام الوحدة يشكل عائقا أمام إعلان الإنجيل. والوحدة التي نبتهلها من خلال الصلاة تتطلب منا أن نقوي إيماننا بالله، الذي خاطبنا وأصبح واحدا منا بواسطة ابنه الوحيد يسوع المسيح. من خلال عيش العلاقة الوطيدة مع المسيح بإمكاننا أن نشهد له من حولنا وهكذا تنمو بيننا الشركة في الحقيقة والمحبة.