ترجمة ندى بطرس
صباح الاثنين 20 تمّوز، توجّه البابا في زيارة خاصّة إلى دير مونتي كاسينو والجماعة المُقيمة فيه، بحسب ما أورد الخبر القسم الإنكليزي من موقع “فاتيكان نيوز” الإلكتروني.
في تفاصيل أخرى، وبناء على بيان صحفي صدر عن مكتب دار الصّحافة التابعة للكرسي الرّسولي، “توقّف البابا للصّلاة أمام قبر القدّيس بندكتس، عاهِداً إليه بطلبه لأجل السّلام في بعض مناطق العالم التي تطبعها إراقة الدماء والصّراعات”.
بعدها، تناول الحبر الأعظم الغداء مع جماعة الرّهبان، وعاد إلى كاستل غاندولفو حيث يُمضي فترة استراحة حتّى 27 تمّوز.
نُشير هنا إلى أنّ دير مونتي كاسينو يقع على بُعد ساعتَين في السيّارة من روما، وهو أوّل دير بندكتيّ، أسّسه القدّيس بنفسه سنة 529.
في 15 شباط 1944، دُمّر الدّير كلّيّاً خلال معركة مونتي كاسينو، عندما اعتقد الحلفاء أنّ الجنود الألمان يحتلّونه.
بعد أن أُعيد تشييده إثر الحرب العالميّة الثانية مع تمويل مِن الحكومة الإيطاليّة، أعاد تكريسه البابا بولس السادس سنة 1964. واليوم، تسكن جماعة صغيرة في الدير، ترحّب بالحجّاج الذين يأتون مِن حول العالم.
من الجدير بالذّكر أنّ جائزة Pacis Nuntius بنُسختها الأولى (والتي تُسَلَّم إلى مَن يلتزم في تعزيز السّلام في أماكن عديدة حول العالم) قُدِّمَت لبطريرك القدس للّاتين الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا في هذا الموقع منذ 10 أيّام.
نشكر قراءتكم المقال. إن أردتم تلقّي الأخبار اليوميّة من زينيت عبر البريد الإلكترونيّ، يمكنكم الاشتراك مجانًا عبر الضغط على هذا الرابط
