قرأ المتجمعون بصوت عال أسماء كل الضحايا ووضعوا الورود على قبورهم. وحمّل الناشط في مجال حقوق الإنسان بونيفاس موانغي مسؤولية ما حدث لحكومة وصفها بالضعيفة قائلاً: "لقد ماتوا وهذا أمر كان يمكن تداركه. ماتوا نتيجة الفساد لأنهم لو لم يكن الفساد متفشيًا في البلاد لاستطعنا تجنّب ما حصل".
إنّ هذا البلد الذي يشكّل المسيحيون فيه 80 في المئة من سكانه احتفل بعيد الفصح في أجواء حزينة ورُفعت كل الصلوات في القداسات على نية الضحايا الذين وقعوا فريسة المتطرفين الإسلاميين. وكان قد صلى البابا يوم أحد الفصح على نيتهم باعثًا برقية عبّر فيها عن ألمه تجاه الأشخاص الذين ذهبوا ضحية هذا الاعتداء معبّرًا عن قربه الروحي من أسر الضحايا وجميع الكينيين في هذه الفترة العصيبة. ثم أوكل البابا القتلى الى رحمة الله اللامحدودة سائلاً الرب أن يعزّي من يبكونهم.
للمرة الثانية على التوالي، ولمناسبة يوم الجمعة العظيمة، كلّف البابا فرنسيس المونسنيور كرايفسكي، المسؤول عن الأعمال الخيرية للبابا بتوزيع 300 مغلفًا لفقراء روما يحوي بطاقة معايدة وصورة للأب الأقدس ومبلغًا من المال. تمّ توزيع هذه المغلفات في أثناء درب الصليب في الكوليزيه بحسب ما أفاد موقع الفاتيكان.
طلبت آسيا بيبي من البابا فرنسيس أن يصلي من أجلها لمناسبة عيد الفصح. إنّ هذه الأم لعائلة مسيحية محكوم عليها بالموت بتهمة التجديف في العام 2010 في باكستان وهي تحثّ المسيحيين الباكستانيين أن يغفروا لأعدائهم مقتدين بالمسيح والعيش والصلاة من أجل السلام. لقد استطاعت أن تقابل يوم الخميس في سجن مولتان حيث هي موجودة الآن، زوجها أشيق ومسؤول مؤسسة لاهور، جوزيف نديم الذي يساعدها في المسائل القانونية ويدعم عائلتها. لقد استطاعوا أن يصلّوا معًا لمناسبة عيد الفصح وأشار جوزيف نديم لفاتيكان إنسايدر بأنّ آسيا كانت بصحة جسدية ونفسية جيدة. إنها تمضي أيامها بالألم ولكنّها تبقي رجاءها بالمسيح وقد أعربت عن قلقها بشأن الهجمات الأخيرة التي حصلت في لاهور طالبةً من البابا أن يصلي من أجلها ومن أجل السلام في العالم بحسب ما أفاد موقع راديو الفاتيكان.
مع احتفالات عيد الفصح في تانزانيا رجا قسم كبير من الكهنة الحكومة في البلاد الى اتخاذ اجراءات فورية ضد الأعمال التي تهدد سلام البلاد. من جهته قال رئيس أساقفة سونجا، دانيال داللو وبحسب موقع أي بيبي ميديا أنه يجب على القادة أن يتصرفوا فورًا حين تتواجد أية أفعال تهدد السلم الأهلي في البلاد الى جانب الأعمال الإرهابية الدائرة، ذاكرًا الأاحداث الأخيرة التي تمت ضد رجال شرطة أخذت منهم أسلحتهم وتم الإعتداء عليهم فيما كانوا ينفذون واجبهم بحفظ السلام وحماية السكان.