أما أبرز ما جاء فيها فهو مطالبة المجلسين من الجماعات المسيحية التابعة لهما أن تظهر انفتاحًا أكبر تجاه الغجر الذين يعتبرون مهمشين في معظم الأحيان، وهم من أكثر الفئات العاطلة عن العمل وتعيش حالات فقر صعبة. من جهة أخرى نجد طبعًا بعض الشبان الغجر الذي يرتادون مدارس مهمة ليوظفوا لاحقًا في مراكز مرموقة ولكن وبحسب ما أوردته الرسالة يبقى القلب الإنساني من أساسيات تطوير العلاقات مع الغجر.

هذا وأورد الموقع عينه أن المجلسان أكّدا أن الغجر وعلى الرغم من كل ما مروا به حافظوا على قيم العائلة والمحبة واحترام الموتى والمسيقى والرقص ومن هنا دعيا الى احترام هذه الثقافة وحثّا المسيحيين الأوروبيين على المسامحة والصفح عن الماضي وفتح علاقات جديدة عادلة مع الغجر.

في السياق عينه أكد الأب برونو دوفيه من أبرشية ليون أن مستقبل البلاد والمجتمع الأوروبي ينمو من خلال احترام كرامة الضعفاء وحقوقهم الأساسية لأنهم يعيشون اليوم في تلك البلاد ومن الشرف لبلد ما أن يعتبر المهاجرين اللاجئين لديه كابناء له لأنهم وببساطة بشر.

سبايا وجهلاء

من يقول بأن عصور الجهل والتخلف قد انتهت، ومن يقول أن كل إنسان قد واكب عصره؟! حسب ما نرى ونسمع اليوم من أحداث ووقائع وممارسات تنتقص من عمر الإنسانية، نقول أن العصور التي كان الجهل والظلم متفشي فيها لم تنتهي بعد، بل ما زال يمارس ما كان فيها على نطاق مسموح فيه من قبل من يبيحون بذلك حسب ما تمليه عليهم عقلياتهم الصغيرة المسيرة من قبل آخرين ساعين لغايات كبيرة!

هديّة البابا فرنسيس لمشرّدي روما!

للمرة الثانية على التوالي، ولمناسبة يوم الجمعة العظيمة، كلّف البابا فرنسيس المونسنيور كرايفسكي، المسؤول عن الأعمال الخيرية للبابا بتوزيع 300 مغلفًا لفقراء روما يحوي بطاقة معايدة وصورة للأب الأقدس ومبلغًا من المال. تمّ توزيع هذه المغلفات في أثناء درب الصليب في الكوليزيه بحسب ما أفاد موقع الفاتيكان.

آسيا بيبي ترجو البابا فرنسيس أن يصلي من أجلها ومن أجل السلام!

طلبت آسيا بيبي من البابا فرنسيس أن يصلي من أجلها لمناسبة عيد الفصح. إنّ هذه الأم لعائلة مسيحية محكوم عليها بالموت بتهمة التجديف في العام 2010 في باكستان وهي تحثّ المسيحيين الباكستانيين أن يغفروا لأعدائهم مقتدين بالمسيح والعيش والصلاة من أجل السلام. لقد استطاعت أن تقابل يوم الخميس في سجن مولتان حيث هي موجودة الآن، زوجها أشيق ومسؤول مؤسسة لاهور، جوزيف نديم الذي يساعدها في المسائل القانونية ويدعم عائلتها. لقد استطاعوا أن يصلّوا معًا لمناسبة عيد الفصح وأشار جوزيف نديم لفاتيكان إنسايدر بأنّ آسيا كانت بصحة جسدية ونفسية جيدة. إنها تمضي أيامها بالألم ولكنّها تبقي رجاءها بالمسيح وقد أعربت عن قلقها بشأن الهجمات الأخيرة التي حصلت في لاهور طالبةً من البابا أن يصلي من أجلها ومن أجل السلام في العالم بحسب ما أفاد موقع راديو الفاتيكان.