في الإطار عينه، كانت إحصاءات أجريت في الولايات المتحدة مؤخرًا قد أظهرت بان البابا فرنسيس يحصد شعبية كبيرة هناك حيث أن 78% من السكان يؤيدونه. من جهته، صرّح رئيس مجلس النواب الذي ينتمي للحزب الجمهوري جون بينر الذي وجه الدعوة الى البابا في آذار الفائت، عن أن رسالة التسامح التي سيعطيها الأب الأقدس ضرورية جدًّا في زمن التقلبات العالمية وستصل الى كل الناس من جميع الأديان في العالم مؤكدًا أن تعاليم الحبر الأعظم وبركاته يشجعون الجميع على تقدير ما يملكونه وعلى معرفة واجباتهم تجاه الآخرين.

هذا وأضافت نانسي بيلوزي، رئيسة حزب الديمقراطيين أن الكل سعداء بقبول البابا الذي ولد في القارة الأميريكية دعوتهم، وهم ينتظرون النداء الذي سيطلقه بفارغ الصبر من حيث العيش بحسب القيم الإنسانية وحماية الفقراء والمحتاجين والسعي لإحلال السلام.

دعوى تطويب رئيس أساقفة استشهد على مذبح الرب

أعلن مجمع دعاوى القديسين أن البابا فرنسيس اعترف باستشهاد رئيس الأساقفة أوسكار روميرو من سان سلفادور. كان رئيس الأساقفة قد اغتيل في آذار 1980 خلال احتفاله بالقداس، وهو كان معروفًا برأيه الصريح ضد الحكومة الثورية واضطهادها للكنيسة الكاثوليكية وقمعها لحقوق الإنسان.

هل أنشأ يسوع المسيح كلّ الأسرار السبعة .. ومتى حُدّد عدد الأسرار في تاريخ الكنيسة ؟

في الإيمان المسيحيّ ، الأسرار هي العلامات الأشدّ كثافة لعمل الله الخلاصيّ . فيها تصير نعمة الله حاضرة وفاعلة . الأسرار تعودُ إلى يسوع المسيح ، الذي هو السرّ الأصليّ للخلاص ، فهو الذي ، وقد ولجَ  تاريخنا بوصف كيانه  كلمة الآب وكان حضوره بالتالي فعّالا وبخاصّة بالصليب والقيامة ، أنشأ الأسرار في كنيسته . لكن ، هذا لا يعني أنّ يسوع قد أنشأ كلّ الأسرار في حياته على الأرض بكلمة تأسيس صريحة (كما هي الحال في سرّ الإفخارستيّا) ، أو أنه حدّد كلّ تفاصيل  طقوسها . بل يعني أنّ الأسرار تجد ركيزتها في مجموعة عمل الخلاص الذي أجراه يسوع المسيح ، وإنها تشكّل كلّها معًا وحدة عضويّة .