علق أيضًا بعض الناس حول هذا الموضوع متسائلين إن كان الأمر نفسه سيحدث إن أراد المسيحيون الصلاة في الجامع؟ هل سيسمحون لهم بذلك؟ أما بنظر ابراهيم رسول وهو سفير جنوب إفريقيا في واشنطن فقال أن إقامة صلاة الجمعة في كاتدرائية واشنطن الوطنية تمثّل خطوةً متقدمةً على صعيد العلاقات الإسلامية المسيحية.

كذلك أفاد المصدر عينه أنه في حين كان المسلمون يؤدون الصلاة في الكنيسة اخترق أصواتهم صوت امرأة مسيحية دخلت المكان محتجة على موضوع الصلاة في الكنيسة وصرخت قائلة: "يسوع المسيح مات على هذا الصليب المعلق ههنا! ولهذا السبب نحن لا نعبد سواه، يسوع المسيح هو ربنا ومخلصنا!"

حاول رجل منع المرأة من المتابعة ولكنها لم ترضخ بل أكملت احتجاجها صارخة: "لقد بنيت لكم مساجد في هذه البلاد فلم لا تؤدون صلاتكم في مساجدكم وتتركون كنيستنا وشأنها؟" فاقترب رجلان من المرأة وأخرجاها على الفور من المكان لكن صوتها ظل يصدح احتجاجًا على الموضوع. 

البيان الختامي لدورة مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان

عقد مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان دورته السنويّة العاديّة الثامنة والأربعين في الكرسي البطريركي الماروني في بكركي من 10 الى 15 تشرين الثاني 2014، بمشاركة الرؤساء العامّين وأعضاء مكتب الرئيسات العامّات، وحضور السفير البابوي في جلسة الافتتاح، كما شارك في هذه الجلسة غبطة بطريرك السريان الارثوذكس مار اغناطيوس افرام الثاني كريم وحضرة القسّ سليم صهيوني. تناول المجلس موضوع “العائلة المسيحية في لبنان: واقعها، رسالتها، وخدمة الكنيسة”.

ما بين الله وإرادتنا الحرة…

خلق الله البشر مخيّرين وليس مسيّرين أي أنهم غير مجبورين على إنشاء أي علاقة تربطهم به، فهو يسمح لنا بأن نرفضه ونقوم بأعمال شريرة، وذلك بحسب ما نشره موقع افري ستيودنت. كان بإمكان الله أن يجبرنا على أن نكون محبين ولكن أي نوع من العلاقات سنكون معه بذلك؟ ستكون هذه العلاقة إجبارية وهو إذًا لم يرد ذلك فوهبنا الإرادة الحرة وحرية الاختيار