علق أيضًا بعض الناس حول هذا الموضوع متسائلين إن كان الأمر نفسه سيحدث إن أراد المسيحيون الصلاة في الجامع؟ هل سيسمحون لهم بذلك؟ أما بنظر ابراهيم رسول وهو سفير جنوب إفريقيا في واشنطن فقال أن إقامة صلاة الجمعة في كاتدرائية واشنطن الوطنية تمثّل خطوةً متقدمةً على صعيد العلاقات الإسلامية المسيحية.

كذلك أفاد المصدر عينه أنه في حين كان المسلمون يؤدون الصلاة في الكنيسة اخترق أصواتهم صوت امرأة مسيحية دخلت المكان محتجة على موضوع الصلاة في الكنيسة وصرخت قائلة: "يسوع المسيح مات على هذا الصليب المعلق ههنا! ولهذا السبب نحن لا نعبد سواه، يسوع المسيح هو ربنا ومخلصنا!"

حاول رجل منع المرأة من المتابعة ولكنها لم ترضخ بل أكملت احتجاجها صارخة: "لقد بنيت لكم مساجد في هذه البلاد فلم لا تؤدون صلاتكم في مساجدكم وتتركون كنيستنا وشأنها؟" فاقترب رجلان من المرأة وأخرجاها على الفور من المكان لكن صوتها ظل يصدح احتجاجًا على الموضوع. 

أين يكون الله حين نرفضه؟

يسعى البعض منا، أو بمعنى آخر كلنا نسعى في بعض الأحيان الى انتقاد عمل الله وطرقه ومقارنة بالإرهابيين قد نظن أننا أفضل بكثير ولكن في صدق قلوبنا نحن نعلم أننا إن واجهنا الله فهو يعلم بخطايانا. خلال صلاتنا نكون على ثقة بأن الله يعلم خفايا قلوبنا وما يدور في رأسنا ولكننا بأعمالنا وتصرفاتنا أبعدنا أنفسنا عن الله وعشنا وكأننا نستطيع إدارة حياتنا من دونه. تبعدنا الخطيئة عن الله وثمن الخطيئة الموت أو البعد الأزلي عن الله ولكنه ولكثرة رحمته منحنا طريقا ليغفر خطايانا وليقربنا منه.

الجمعية الخيرية الكاثوليكية تحتفل بعيدها الـ 129

احتفلت الجمعية الخيرية الكاثوليكية في ابرشية الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك بالذكرى التاسعة والعشرون بعد المئة لتأسيسها وذلك بقداس احتفالي ترأسه راعي الأبرشية سيادة المطران عصام يوحنا درويش في كاتدرائية سيدة النجاة، بمشاركة المطران اندره حداد والنائب ألأسقفي العام الأرشمندريت نقولا حكيم والأب أومير عبيدي.

البابا إلى فيلادلفيا لمناسبة اللقاء العالمي للعائلات ويدعو إلى احترام قواعد السير!

أكّد البابا فرنسيس اليوم بأنه سيقوم بحضور اللقاء العالمي للعائلات في فيلادلفيا في العام 2015 قائلاً: “أودّ أن أؤكّد بأنني سأذهب في شهر أيلول 2015 إذا سمح الله إلى فيلادلفيا لحضور اللقاء العالمي للعائلات. أنا أشكركم على صلواتكم التي ترافقوني بها في أثناء خدمتي للكنيسة. أتمنى من كل قلبي أن يبارككم الرب”.