بعد دراسته لوضع النيبال الاقتصادي والاجتماعي زار مدير المنظمة النيبال وجال بين قراها وقال بأنه تفاجأ "بالتناقض" الكامن بين جمال البلاد والحالة الروحية التي تدق ناقوس الخطر، مشيرًا الى أنه زار عدة قرى من الأغلبية الهندوسية وتلقى استقبالا جيدًا.

ظلت النيبال لسنوات تحت حكم هندوسي واليوم تلقى التسجيل الذي عنون "بالكنز" رواجًا كبيرًا وبحسب الوكالة هناك الكثير من الناس الذين لم يعرفوا يسوع اقتربوا منه اليوم أكثر، وقيل بأن هذه الفكرة هي نوع من "كنيسة جديدة" أنشأت من خلال رسالة الكتاب المقدس.

أخيرًا، ونقلا عن المصدر عينه، الشرط الرئيسي في الموضوع هو عدم ممارسة ضغوطات مبالغ فيها على حرية السكان المحليين: "نحن فقط نسأل الناس الإصغاء لأولئك الذين يصلون وأما مشاركة الإنجيل مع الأصدقاء والعائلة فيأتي لاحقًا ولكن هذه هي الطريقة الصحيحة للشروع بالموضوع."

ثلاث ثمار يمكن جنيها من سينودس الأساقفة حول العائلة!

ورد على موقع أبرشية لويزفيل رأيٌ لأحد الأساقفة الذين شاركوا في الجمعية الاستثنائية لسينودس الأساقفة قال فيه: “إذا ما نظرت إلى الجمعية الاستثنائية لسينودس الأساقفة، يمكنني أن أعترف بأني تأثّرت كثيرًا في طيبة الأب الأقدس ورغبته في السير مع الناس. لقد ذكّرني بالمسيح الذي نظر إلى الحشود “بعين الرأفة والرحمة”. وأشار بأنّ ثلاث ثمار يمكن جنيها من هذا اللقاء: