توشك المساعدات الإنسانية التي تصل الى اللاجئين السوريين في لبنان أن تكون ضحية الصراعات والأحداث التي تنشر الرعب بين اللبنانيين. لا يغيب الخوف عن لبنان وعن فكرة أن الدولة الإسلامية تريد السيطرة عليه وسيكون هو البلد التالي على لائحتها، والخوف بدأ مع الصراع السوري واتداده على البلاد كذلك خوف آخر من دخول جبهة النصرة وتغلغلها في أراضيه، وقد اتخذت رهائن من جيشه ردًّا منها على تدخل حزب الله في الصراع السوري.

هذا ما تكلم عنه الأب كرم خلال لقاء كاريتاس حول أزمة الشرق الأوسط في روما وسلط الضوء على الغموض الذي يلف موقف المجتمع الدولي أمام التطورات الدامية في الشرق الأوسط. لفت كرم إلى أن أحدهم يحاول اتباع مشروع خلق دويلات على أسس عرقية ودينية لإعادة هيكلة الشرق الأوسط. كذلك أكد كرم أن الوسيلة لمعالجة محنة المسيحيين والأقليات الأخرى في الشرق تتماشى مع الحل للإطار الحالي ككل في الشرق أي يجب القضاء على هذه الفوضى العارمة فيه.

الشك يساور حتى الأساقفة. شهادة مؤثرة لرئيس أساقفة كانتربري

كشف رئيس أساقفة كانتربري جستن ويلبي أنه يتساءل في بعض الأوقات ما إذا كان الله موجودًا. ها هو اليوم هذا الأسقف البريطاني الذي يقود اكثر من 80 مليون من الأنغليكان يعترف بأنه أحيانًا يقف ويتساءل إن كان هناك إله حقًّا وإن كان حقًّا الله موجود، وأين هو؟ هذا وشرح ويلبي أن المسيحيين لا يستطيعون شرح تواجد العنف في العالم ولكنهم يستطيعون التكلم عن الإيمان.

البطريرك ساكو يطالب بتعويض للمهجرين وبحماية دولية لهم

تحدث بطاركة وأساقفة للكنائس الشرق الأوسط عن الوضع المأساوي للشعب الذي عاش بسلام في المنطقة منذ 2000 سنة ولكنه اليوم مستهدف بسبب إيمانه من قبل المجرمين من الدولة الإسلامية، بخاصة في سوريا والعراق. بعيد اجتماعهم في جنيف كتلبية لدعوة البعثة الدائمة للكرسي الرسولي لدى الأمم المتحدة، في بيانهم الختامي ندد الأساقفة بالاضطهاد المنهجي للأقليات “باسم الله”، معتبرينه انتهاك واضح “للحق الأساسي بالحرية الدينية” وذلك بحسب ما أوردته وكالة آسيا نيوز.

بيان قادة الكنائس في الشرق الأوسط حول أوضاع المسيحيين في العراق وسورية

أصدر قادة الكنائس في الشرق الأوسط بيانا صحفيا تطرقوا فيه إلى أوضاع حقوق الإنسان فيما يتعلق بالمسيحيين في سورية والعراق. ومن بين الموقعين على هذه الوثيقة بطريرك بابل للكلدان لويس روفائيل الأول ساكو، بطريرك أنطاكيا للسريان الكاثوليك اغناطيوس الثالث يونان، رئيس أساقفة الموصل للسريان الأرثوذكس نيقوديموس داود شرف ورئيس أساقفة بيروت للروم الملكيين الكاثوليك المطران كيريلس سليم بسترس. كتب القادة الكنسيون المسيحيون أنهم تلقوا دعوة من قبل بعثة الكرسي الرسولي الدائمة لدى مكاتب الأمم المتحدة في جنيف كي يقدموا شهاداتهم حول الأوضاع المأساوية التي يعاني منها البلدان والجماعات المسيحية بنوع خاص.