أعلنت قناة تلفزيونية لبنانية تضامنها، الثلاثاء الماضي، مع مسيحيي الموصل الذين تم الاستيلاء على عقاراتهم وأملاكهم مؤخراً من قبل "الدولة الإسلامية" التي سيطرت على المدينة المسيحية العريقة ورمزت تلك الأملاك بحرف الـ "نون" باللون الأحمر.
وظهرت الصحفية اللبنانية "ديما صادق" على شاشات المؤسسة اللبنانية للإرسال (إل بي سي) مرتديةً قميصاً كُتب عليه حرف "ن"، وبدأت نشرتها الإخبارية بجملة "من الموصل إلى بيروت كلنا نون".
وكان ما يعرف بـ "الدولة الإسلامية" المعروف إعلامياً بتنظيم دولة الإسلام في العراق والشام (داعش) قد فرض سيطرته على مدينة الموصل، في الشهر الماضي، قد رمز عقارات وأملاك المسيحيين في الموصل بحرف النون، واسماهم بالنصارى تمهيداً لطلب الجزية منهم أو إشهار إسلامهم أو قتلهم، ما دفعهم إلى الفرار خارج المدينة التي تشكل رمزاً تاريخياً لمسيحيي العراق.
وكان تقرير النشرة الأول، على "إل بي سي" حول ما تعرض له مسيحيو الموصل عقب سيطرة "داعش" أراضٍ شاسعة في العراق حيث أغلب المسيحيين منازلهم وكل ما لديهم بعد تلقيهم تهديداً صريحاً إما اعتناق الإسلام أو دفع الجزية أو الرحيل أو القتل.
وقالت المذيعة ديما صادق "كلنا معرضون ذات يوم لأن يشار إلينا بالأصابع أو بالسكاكين لأننا مختلفون، مختلفون بالدين أو بالجنس أو بلون البشرة. كلنا نون، كلنا معرضون للقتل في عالم الجنون".
وتابعت "تضامناً مع أنفسنا ومع العراق بمسلميه ومسيحييه سيتحول شعار المؤسسة اللبنانية للإرسال (إل بي سي) إلى إل بي سي نون بالتزامن مع إطلاق هاشتاق إل بي سي نون" على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي.
وأضافت "لعل هذه المبادرة أو إل بي نون تتحول إلى سلسلة من الحملات التضامنية".
لمشاهدة مقاطع فيديو يظهر انطلاق حملة "إل بي سي"، يرجى الضغط على الرابط التالي:
http://www.ankawa.org/vshare/view/5381/lbnoon/
http://www.ankawa.org/vshare/view/5382/lbnoon2/
الأمر المهم، في حياتنا المسيحية خاصة، وفي حياة كلّ إنسانٍ على العموم، هو مشكلة الشعور أو الاحساس بالكائن الذي نسمّيه “الله”. كثير من البشر يتصورونه “نكرةً” غريبا عنا، بعيد، كائنٌ ممنوع لنا التقرّب منه وإقامة علاقة معه. في الزمن القديم وعند الشعوب البدائية القديمة، هناك تصوّرات عديدة عن الالوهة، وعن فكرة الله. فالله الذي في تصورهم، هو الكائن المطلق الجالس على العرش في السماوات، والبشر تحت على الأرض، وهو يرى كلّ ما يحدث ويدور على الأرض، من شاردة وواردة، ويسجل الاخطاء والزلات والهفوات في دفتره الخاص، وهو بالاضافة الى ذلك، يوزّع الارزاق والخيرات. إنه كائن بعيد، غريب، وهم يقتربون منه بإقامة الشعائر والطقوس والعادات، والاخلاق الحميدة، وكثير من الممارسات الأخرى التي تؤتي بالاشمئزاز. وهذا الاله، أو فكرة الالوهة، تعتبر، بالنسبة لهم على الأقل، مركز الكون والأرض والحياة. وهناك شيءٌ آخر ايضا، فبعد تقدّم الزمن ونموّ الفكر، يقوم الانسان بإدخال الله في أدقّ تفاصيله الحياتية، وهنا نقول صراحةً، ممنوع لله ان يدخل في حياتنا الاجتماعية وتعقيداتها، ويوضع كطلسمٍ أو تميمةٍ من تمائم الناس، أوكتعويذة توضع على الأبواب والسيارات والنوافذ، ويستعمل ايضا في الشتائم والاستهزاءات البشرية، وفي المعارك (باسم الله وباسم الشعب). فقدنا هذه الشحنة العاطفية السريّة في الايمان، وفي التعامل والتواصل مع الله.
في مقابلة مع مدير عون الكنيسة المتألمة في فرنسا
بمناسبة حلول عيد الفطر ، وجه نيافة المطران كريكور اوغسطينوس كوسا ، اسقف الاسكندرية للأرمن الكاثوليك رسالة تهنئة لفخامة رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي ، ولكل من الدكتور احمد الطيب شيخ الازهر ، ووزير الاوقاف الدكتور محمد مختار جمعة ، ومفتي الجمهورية الدكتور شوقي علام ، والمهندس ابراهيم محلب رئيس الوزراء ، والسيد محمد ابراهيم وزير الداخلية ، والسيد الدكتور جلال السعيد محافظ القاهرة ، ورئيس ومأمور حي عابدين ووزير التربية والتعليم ، ولبعض السفراء والقناصل للدول الاسلامية ، وهذا نصها :