تحدّث رئيس الأساقفة سيلفانو توماسي مراقب الكرسي الرسولي الدائم لدى الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى في جنيف عن موضوع الأسرة خلال الدورة السادسة والعشرين لمجلس حقوق الإنسان.
وأشار توماسي في بيانه أنّ الكرسي الرسولي لا يزال يؤمن بأنّ العائلة هي الخلية الأساسية للمجتمع بالرغم من كل التحديات الماضية والحالية التي تحدق بها. وهي تبقى القوة الأكبر إزاء الجهود الرامية للقضاء عليها.
وأشار إلى الأدوار المتكاملة التي يضطلع بها كل من العائلة والمجتمع وبأنّ الاهتمام بها لا ينتقص من كرامة وحقوق الفرد بل على العكس، وبحسب ما أفاد توماسي، إنّ من يترعرع في كنف عائلة سليمة ومرتكزة على الزواج بين رجل وامرأة يجد الحماية والغذاء والطاقة منها.
وتابع رئيس الأساقفة توماسي بأنّ الأجيال تلتقي بالمحبة والتربية والدعم المتبادل ونقل هبة الحياة في كنف العائلة وهذا أمر موجود في تاريخ كل الثقافات وهذا ما ينص عليه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
سيُعقَد المؤتمر القرباني الدولي الحادي والخمسين في كانون الثاني 2016 في الفلبين تحت عنوان “يسوع هو فينا، رجاء المجد” في مدينة تشيبو من 24 حتى 31 كانون الثاني مع أكثر من 15.000 مندوب دولي ومحلي.
ترأس غبطة البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي بعد ظهر الثلاثاء 24 حزيران 2014، اجتماع الهيئة التأسيسية “للمؤسّسة المارونيّة العالميّة للإنماء الشّامل”، اعلن خلاله مرسوم التأسيس، مشيرًا الى ان هذه المؤسّسة تهدف الى إنشاء برامج إنمائيّة واجتماعيّة واقتصاديّة وتربويّة، من أجل ترسيخ الوجود المسيحي الفاعل وتعزيزه في لبنان والشّرق الأوسط. وكانت الهيئة التأسيسية قد بدأت عملها بادارة الدكتور سليم صفير منذ خمسة اشهر وقد وضعت خلالها الفلسفة العامّة للمؤسّسة وهيكليّتها الإداريّة وهيكليّتها التنظيميّة، وقدمتها الى صاحب الغبطة الذي اعطى توجيهاته للمباشرة بالعمل مع اصدار مرسوم التأسيس الذي جاء فيه:
اتّهمت مجلة The Economist البابا فرنسيس بأنه من أتباع فلاديمير لينين بعد أن وصفاه راش ليمبوغ وغلين بيك بالماركسي. وأشارت المجلة إلى وجود رابط بين الرأسمالية والحرب وبأنه يبدو متخذًا خط راديكالي متطرف وأشارت بأنه يدعو إلى “وثنية المال” تارةً ويدافع عن الأطفال الجياع تارةً أخرى.