وفي السياق نفسه تحدث افرام عن تنصيب البطريرك في دمشق مشددًا على أنها مرحلة رجاء جديد للشعب فقال: "ان حفل تنصيب البطريرك في دمشق وقداسه الأول في الأشرفية مع التفاف واسع من أخوته البطاركة الراعي وكشيشيان واليازجي ويونان ورؤساء الكنائس، ومن تمثيل ديني واسع فاتيكاني وقبطي وانغليكاني واشوري ومشرقي، ومن رعاة كنيستنا في الهند وعلى رأسها المفريان، ومن احتضان رسمي سوري ولبناني ومشاركة كثيفة من كل الانتشار، شكّل محطة رجاء وأمل لشعبنا."

ونقلا عن الموقع عينه، أضاف افرام أن كلمات البطريرك جاءت كدستور متجدد حول دور الشباب والعلمانيين، وحول بذل المستحيل من أجل اطلاق سراح المطرانين المخطوفين، هذا وشدد في كلمته الى الأطفال قائلا: "نحن قربكم، نحن مع الفقراء والمحتاجين ومع أهلنا السوريين في شدتهم. كل امكانياتنا لنقول أننا لا نتركم. صحيح أن معاناتكم صعبة لكننا يداً بيد نعمل على المساعدة على الصمود حتى العودة الى قراكم والمدن، ونعمل أيضاً على ان يشعر كل سرياني أننا في قلبه".

اختتام الدورة الثانية للمجمع الأبرشي لموارنة فرنسا وأوروبا: اقتراحات لخطة متعددة الأبعاد

أسفرت الدورة الثانية للمجمع الأبرشي لموارنة فرنسا وأوروبا عن تقديم سلسلة اقتراحات لوضع خطة تنظيمية متعددة الأبعاد تترجم الطموحات والآمال في ضوء الوقائع الميدانية والإمكانات البشرية والمادية. وشكلت هذه الدورة، التي عقدت الجمعة والسبت في 30 و31 أيار 2014 في المقر الجديد للمطرانية في بيت مارون ـ فيلا دي سيدر، الواقع في 24 شارع ارنست رينان في مدينة مودون المحاذية لباريس، ديناميكية جديدة تبشر بانطلاقة واعدة حيث سيتم درس الاقتراحات والتوصيات المقدمة داخل اللجان للتركيز على ما هو ملح ويحظى بالأولوية.