" لانستطيع الاحتفاظ لذواتنا بالحبّ الذي نحتفل به في سّر الافخارستيا. فهو من طبيعته يتطلّب أن يُنشر بين الجميع. ما يحتاج إليه العالم هو حب الله، هو اللقاء بالمسيح والإيمان به" ( رسالة الله محبة رقم 84)
السادة الآباء المطارنة/
إخوتي ، أحبائي الآباء الرعاة /
أصدقائي الشباب والشابات /
محبة أخوية في الرب يسوع ؛
بمناسبة اليوم الإرسالي العالمي وجه قداسة البابا فرنسيس رسالة كتب فيها نحتفل هذه السنة باليوم الإرسالي العالمي بينما تُختَتم سنة الإيمان، حيث أنها مناسبة مهمّة لتعزيز صداقتنا مع الرب ومسيرتنا ككنيسة تعلن الإنجيل بشجاعة. وأرغب في تشجيع الجميع ليكونوا حملة لبشرى المسيح السارة، وأشكر بشكل خاص المرسلين والمرسلات، الكهنة والرهبان والراهبات والمؤمنين العلمانيين الذي يقبلون دعوة الرب لهم ويتركون أرضهم لخدمة الإنجيل في أراض وثقافات مختلفة. فالإجابة على وصية يسوع: "إذهبوا وتلمذوا جميع الشعوب" هو غنى لكل كنيسة خاصة، لكل جماعة وإعطاء مرسلين ومرسلات ليس خسارة أبدًا وإنما ربح. لذلك أدعو الذين يشعرون بهذه الدعوة ليجيبوا بسخاء على صوت الروح بحسب دعوتهم وألا يخافوا من أن يكونوا أسخياء مع الله. كما وأدعو الأساقفة والجماعات الرهبانية وجميع الجماعات والحركات المسيحية لدعم الدعوات الإرساليّة ومساعدة الكنائس التي تحتاج لكهنة ورهبان وراهبات وعلمانيين لتعزيز الجماعة المسيحيّة ..
يتشرف المكتب الوطني للرسالات بمصر،بالتعاون مع الرهبانيات المرسلة
بدعوة شباب وشابات رعيتكم لقضاء أول لقاء تكويني يومي الخميس والجمعة 1 ، 2 يناير 2014 بدير راهبات القديسة حنة – المنيا الجديدة – المنيا .
يهدف اللقاء إلى تكوين و بناء روح الأخوة مع الشباب المستعدين لعمل خبرة في جنوب السودان خلال الصيف .
رجاء تسجيل أسماء الراغبين في الاستمارة المرفقة وإرسالها على البريد الألكتروني
manchey_2010@yahoo.com .
ملحوظة: يشترط حضور اللقاءات التكوينية قبل عمل خبرة جنوب السودان في الصيف " لا يقل عن 3 لقاءات " .
قيمة مساهمة الفرد : 75 جنيه .
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير،
متحدين في الصلاة لنشر رسالة المسيح في العالم أجمع.....
عاطف عزت فريد الأب / أنطونيوس فايز
سكرتارية لجنة الإرساليات المدير الوطني للرسالات البابوية في مصر
للاستعلام :
الأب / أنطونيوس فايز المدير الوطني للرسالات البابوية في مصر . antonios_fayez@hotmail.com 01203358154
الأب / بول أنيس –الأباء الكومبنيان – القاهرة paulsannis@gmail.com 01227343227
الأب / مجدي سيف – الأباء اليسوعيين – المنيا seifaziz@yahoo.com 01009293843
الأب / فرنسيس حلمي – القوصية frfrancis86@yahoo.com 01284567214
الأخت/ سامية فاروق – أسيوطsamiafarouk@yahoo.com 01276092144
مريم عاطف – المنيا meroatef@yahoo.com 01005546323
عاطف عزت – المنيا manchey_2010@yahoo.com 01229682825
ترأس رئيس اساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش قداساً احتفالياً في كاتدرائية سيدة النجاة في زحلة لمناسبة عيد الميلاد المجيد، شاركه فيه المطران اندره حداد وحضره قائد سرية درك زحلة المقدم شارل سعادة ممثلاً المدير العام لقوى الأمن الداخلي بالوكالة اللواء ابراهيم بصبوص وحشد كبير من المؤمنين.
احتفلت كنيسة استشهاد القديس يوحنا المعمدان في مادبا ، بمرور مئة عام على بنائها، وذلك ابان القداس الحاشد ليلة الميلاد الذي ترأسه الاب رفعت بدر، مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والاعلام. ورحب كاهن الرعية التابعة للبطريركية اللاتينية الاب وسام منصور ، بالحضور ، وقال : هذا هو الميلاد المئة في عمر الكنيسة، لذلك نشكر الرب، على كل الجهود الخيّرة والنبيلة، الروحية والإنسانية والفكرية التي قام بها الأجداد والآباء طوال المئة عام الماضية، سواء من الكهنة والراهبات الذين توالوا على خدمة هذه الكنيسة الروحية، سواء من جميع المعاونين من أبناء هذه البلدة وأصدقائهم الذين بذلوا كل جهد لكي تبقى هذه الكنيسة خادمة للايمان. الايمان الحي الايمان المتجذّر في تربة هذا الوطن العزيز، وفي تاريخ هذه المدينة التي لها تاريخ وطني، وكذلك ايماني، مسيحي واثارها التاريخية خير دليل على ذلك.
أتى المُتجسد ليخلص الإنسان من قوى الشر والخطيئة ومن الشهوات المُهلكة، أتىّ المسيح صغيرًا فقيرًا ليكبر على الأرض ويحمل خطيئة العالم الكبرى، أتى من أجل أن يكشف عظمة الخالق واهتمامه بخلاص الإنسان.”بعدما ولد يسوع في بيت لحم … جاء إلى أورشليم بعض المجوس القادمين من الشرق، يسألون:” أين هو المولود ملك اليهود؟ فقد رأينا نجمهُ طالعًا في الشرق، فجئنا لنسجد لهُ” ( متى 2 : 1- 2 ). أتوا يسألون ثم ” مضوا في طريقهم، وإذا النجمُ، الذي سبق أن رأوهُ في الشرق، يتقدمهم حتى جاء وتوقف فوق المكان الذي كان الصبي فيه، فلما رأوا النجم فرحوا فرحًا عظيمًا جدًا، ودخلوا البيت فوجدوا الصبي مع أمهُ مريم، فجثوا وسجدوا لهُ، ثم فتحوا كُنُوزهم وقدموا لهُ هدايا، ذهبًا وبخُورًا ومُرًّا” ( متى 2: 9 – 12 ).نجمًا مُضيًا لمع في السماء يعلن عن ولادة طفل صغير في مذود، هذا الطفل دعيّ المخلص (نور العالم) الذي أنار العالم بقدومهِ وخلص البشرية من ظلامها ” … إن المسيح يسوع قد جاء إلى العالم ليخلص الخاطئين ..” ( 1 ت: 1: 15)، لمع نجم ميلاد التجدد والمحبة والتسامح والغفران والسلام ليكون النور للبصر والدليل للطريق والرمز للفرح. حياتنا في خضم صخب الحياة دائمًا تتطلب ولادة جديدة، تتطلب أنفصالا عن العالم للحظات لنسكن ذواتنا ونبحث عن الطفل الغافيّ في أعماقنا، والذي بيقظتهِ وصرختهِ يُعيدنا إلى حيث بدأنا أن نكون، نعم الحياة تتطلب أن ننفصل ولو قليلا عن الاهتمامات الدنيوية لنعيش لحظات روحية وإيمانية مع المسيح. المجوس لِما تجشموا عناء السفر الطويل والشاق، مُنقادين خلف نجمًا في مسيرتهم؟ لأنهم أدركوا أن الخلاص بالمسيح والحياة فيهِ، أبصروا هذا بقلبهم وسمعوا لصوت البُشرة دون إرغام أو فرض بل كانت رحلتهم بملء إرادتهم وبكامل إيمانهم، نعم نراهم قبل أن يقدموا كنوزهم وهداياهم قدموا أنفسهم وذواتهم. يُحتفل كل عام بميلاد المسيح ولكن لا نريد أن يكون هذا الميلاد مُجرد مناسبة اجتماعية وأحتفال خالي من الروحية، لا نريدهُ كحدث تاريخي يُعاد إقامتهِ في يومهِ واعتباره مهرجان يتضمن برنامج لعدة احتفاليات بل أن يكون امتداد مُتواصل وكلمة حاضرة ومُمتدة إلى ما لا نهاية، نريد فيه أن نستحضر المسيح معنا ويكون دائمًا وأبدًا بيننا.” المجْدُ للِّه في الأعالي، وعلى الأرض السلام، وبالنَّاسِ المسرَّة” ( لو 2: 14)، ولد المسيح في مغارة صغيرة وبين الحيوانات ليكون فيما بعد راعيًا صالحًا لخرافهِ التي تتبعهُ بسماع صوتهِ ويفديها بعد حين بدمهِ الزكي، ولدّ المسيح ليكون ضياء تلك النجمة التي عكست نورها على جميع نجوم السماء، في ليلة ميلاد الطفل يسوع أضاءت الدنيا وعمتْ المحبة والسلام القلوب المُحبة المتواضعة، هي كانت ولادة خلاصية إذن بها تكون حياة جديدة يلبسها الإيمان