أقام اقليم البقاع في مرشدية السجون حفل عشاء تكريمي في كازينو نمير وادي زحلة، للرئيسة العامة للراهبات المخلصيات الأم منى وازن، والتي كانت مسؤولة عن الإقليم في المرشدية.

حضر العشاء رئيس اساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش، راعي ابرشية زحلة المارونية المطران منصور حبيقة، وراعي ابرشية السريان الأرثوذكس في زحلة المطران مار يوستينوس بولس سفر، مرشد عام السجون في لبنان الأب جوزف عنداري، والعاملين في المرشدية في بيروت والبقاع.

المطران حبيقة بارك الطعام ومن ثم كانت كلمة للمطران درويش شكر فيها مرشدية السجون في لبنان وعلى رأسها الأب جوزف عنداري على الجهود التي تقوم بها للإهتمام بالسجناء.

والقى الأب عنداري كلمة في المناسبة  توجه فيها بالشكر للأم منى وازن على عملها في المرشدية ، وتمنى التوفيق للشماس مارون غنطوس المسؤول الجديد عن اقليم البقاع في مرشدية السجون.

وقال الأب عنداري "اتخذنا شعاراً لمرشدية السجون " كنت سجيناً فزرتموني" او كنت محبوساً فأتيتم الي ، هذا الشعار نحاول أن نجسده من خلال عمل الكنيسة في السجن، ونحاول ان يكون السجن رعية نؤمن لها الخدمات الروحية في كل المناطق وفي كل السجون، نحن نقف الى جانب السجين بغض النظر عن طائفته أو مذهبه"

واضاف" أشكر الرب الليلة على هذا اللقاء الجميل ببركة السادة الأساقفة ، والذي من خلاله نشكر الأخت منى وازن  التي اصبحت الأم الرئيسة، على كل الجهود والتعب، على كل الإهتمام والإدارة خلال السنتين التي تولت فيها مرشدية السجون في البقاع، ونطلب من الرب ان يوفقها في مهامها الجديدة، كما نطلب من الرب ان يعطينا النعمة لكي نكمل مسيرتنا بالزخم نفسه لا بل اكثر"

وختم عنداري كلمته آملاً "  ان يكون هذا اللقاء بمثابة انطلاقة جديدة لعمل مثمر اكثر وعمل كنسي ملتزم اكثر." وتوجه بالشكر من السيدة صباح غنطوس وعائلتها، لتقديمها آلة لمعالجة الأسنان مع كافة تجهيزاتها لسجن زحلة.

وقدم الأب  عنداري درعاً تقديرياً للأم منى وازن عربون شكر ومحبة .  

علماء دوما يصدرون فتوى باستباحة ممتلكات المسيحيين والعلويين والدروز في سوريا!

أصدر 34 عالماً من ما يسمى “علماء دوما” التابعون للديار الوهابية، فتوى أباحوا فيها لأهالي دوما وريف دمشق  في سوريا السطو على ممتلكات المسيحيين والعلويين والدروز وغيرهم من بقية الأقليات، إضافة إلى دعوتهم لمقاطعة أهالي دمشق  لأنهم – وحسب العلماء – قد خذلوا “الثوار” وتخلوا عنهم، وذلك بحسب ما أوردته مواقع عدة، من بينها قناة عشتار الفضائية.

جميل زغيب اللبناني.. وقصّة نجاح بالعينين

الدكتور جميل زغيب، طبيب أطفال لبناني، يعمل بالطب منذ عام 1992. بنى نجاحاته من خلال مثابرته وكفاءته في الممارسة اليومية لعمله بالقرب من الاطفال الذين عالجهم. في عام 2008، وفي ذروة نجاحه أصيب بمرض عصبي خطير (Scleroses) التصلب الجانبي الضموري، المعروف باسم الـ ALS Amyotrophic Lateral Sclerosis، الذي أدّى به الى شلل كلي في غضون ثلاث سنوات، وأصبح معتمداً على تنفس اصطناعي بشكل دائم، وطريح الفراش لا يحرّك سوى عينيه.
وبالرغم من مرضه، تمسّك بالحياة وأكملها بفرح مذهل، وأراد أن ينظر الى العالم في كل يوم، وكأنّه يراه للمرّة الأولى، تمكن من التواصل مع الاخرين من خلال جهاز حاسوب يعمل بالأشعة تحت الحمراء، عندما تقع الأشعة على العين تنعكس مرة أخرى إلى الشاشة في المكان الذي يركز النظر إليه فيتقبل الكمبيوتر الأمر وينفذه، ما سمح له بكتابة كتابين باللغة الفرنسية: الاول بعنوان حياتي، وهو سيرة ذاتية يتحدث فيه عن مختلف مراحل حياته، وعن الصعوبات التي واجهها في مرضه، مقدّما النصح لجميع الناس بالتمسك بالحياة، وبحبّها وباكتشاف الجمال الكامن بين منعطفاتها. والثاني هو نصائح طبية متعلقة بصحّة الاطفال، بحكم خبرته لعشرين عاما في هذا الحقل.
قصّة هذا الطبيب اللبناني مثيرة للاهتمام، وقد أعلن على شبكات التواصل الاجتماعي قبل أيام، عن صدور الترجمتين العربية والانجليزية لكتابيه. ولأنّ ارادة الحياة هي الأقوى دائماً، أحببت في هذا الأسبوع أن أسلط الضوء عليه لما في قصته وكتبه من تأثير على نفوس الشباب والشابات، فهم يطمحون الى العيش في عالم تسود فيه القيم الصافية، لكنهم يفشلون في أحيان كثيرة نظراً لصعوبة السير ضد تيار المؤقت والممتع، لكنّ الدكتور العربي زغيب يبيّن انّ ما من شيء يقف عائقاً أمام من يملكون الارادة الحسنة والقوية، وبمستطاعهم في كل حين أن يحققوا نجاحا جميلا في حياتهم.
وثانياً انّ قصّة هذا الطبيب تبيّن ان الاكتشافات الحديثة عدا عن كونها قرّبت المسافات، الا انها تساعد الانسان، إن هو أحسن في استخدامها، على البناء والاسهام في نشر ثقافة انسانية راقية.
ولا يغفل المؤلف المبدع قناعته بدور العناية الالهية في حياته، وهذا شأن عالي الاهمية كذلك، ففي غمرة الاحداث والكوارث والمجازر المرتكبة يومياً، ومنها ما يأتي باسم الدين، والتي باتت تؤرق انسان اليوم العربي والعالمي، أكثر فأكثر، يقف المرء حائراً متسائلاً: أين الله تعالى من كل ما يحدث ؟ على سبيل الافراد والعائلات والشعوب والعالم ؟ أين الله ؟ فيأتي الجواب السلس البسيط المؤمن والواثق من كلمات يبثها الدكتور جميل زغيب لتقول: «ثق يا انسان اليوم ان الله هنا وهو لا يتركك، انه خلق الكون وهو الذي يسيّره. ومهما بدا لك انه تعالى غائب لكنه هنا في قلبك والى جوارك، فتوكل عليه في شؤون حياتك وعالمك».
مشوار شاق خاضه الدكتور جميل زغيب، برفقة زوجته التي زادها مرضه حبا له، وما زال يعاني من الشلل التام، الا من عينين، تتواصلان وتكتبان، عبر وسائل الاتصال الحديثة، ويجيب بهما على رسائل أصدقائه، مقدّماً النصائح الرائعة لكل من يطرق بابه، ان في مجال الطب وبخاصّة للأطفال، أو في الحياة الواسعة.
Abouna.org@gmail.com