روما، الجمعة 2 مارس 2012 (ZENIT.org). – توجه الكاردينال ستانيسلاس ريلكو رئيس المجلس الحبري للعلمانيين يرافقه وفد من الأبرشية إلى ريو دي جانيرو من أجل التحضير ليوم الشبيبة العالمي الذي سيستمرّ من 23 وحتى 28 يوليو 2013.
التقى وفد المجلس الحبري للعلمانيين الذي يروّج ليوم الشبيبة العالمي 2013 يوم الاثنين في 37 فبراير في ريو دي جانيرو بالمسؤولين عن قطاعات اللجنة المنظّمة المحلية المختلفة.
وأشار الكاردينال ريلكو إلى أنّ البابا بندكتس السادس عسر يتتبّع عن كثب التحضيرات، وأنّه "واثق تماماً بالتزام الشبيبة جميعاً". وأضاف: "إنّ يوم الشبيبة العالمي هو مغامرة في الإيمان بطلها الرئيسي الروح القدس. فهو مصدر قوّتناّ".
ومن بين اللقاءات الواردة على جدول هذه الزيارة اجتماع مع حاكم ريو دي جانيرو السيد سيرجيو كابرال، ورئيس بلدية ريو دي جانيرو السيد إدواردو باييس، ومسؤولين عن حركات وجماعات جديدة".
وسيقوم وفد الفاتيكان أيضاً بزيارة المواقع التي تمّ اختيارها للاحتفالات التي سيرأسها البابا بندكتس السادس عشر خلال يوم الشبيبة العالمي.
وسيترأس الكاردينال ريلكو اليوم قداساً في صرح يسوع المخلص في جبل كوركوفادو إحياء للذكرى السنوية الـ 447 لتأسيس مدينة "كاريوكا". وستقام بعدها سهرة للشبيبة في كنيسة القديسة آنا في وسط المدينة.
وسيكون يوم السبت 3 مارس الموعد النهائي لتقديم نص النشيد الرسمي ليوم الشبيبة العالمي، والذي سيتم الإعلان عن الفائز بهذه المباراة في 1 أبريل. كما ستطلق أبرشية ريو دي جانيرو يوم الأحد 4 مارس "حملة حسن الضيافة والاستقبال" للحجاج الذي سيتوافدون من جميع أقطار العالم للمشاركة في يوم الشبيبة العالمي المرتقب.

* * *
نقلته من الفرنسية إلى العربية كريستل روحانا – وكالة زينيت العالمية

الرياضة الروحية في الفاتيكان. مقابلة مع الكاردينال لوران بازينيا

الفاتيكان، الأربعاء 29 فبراير 2012 (ZENIT.org). – إذاعة الفاتيكان – يشارك البابا بندكتس السادس عشر، إلى جانب أعضاء الكوريا الرومانية، في الرياضة الروحية السنوية التي تُنظم مع بداية زمن الصوم المبارك. بدأت الرياضة الروحية يوم الاثنين الماضي لتستمر لغاية السبت المقبل ويعلق خلالها البابا جميع نشاطاته العامة بما في ذلك مقابلة الأربعاء مع المؤمنين. للمناسبة أجرى القسم الإيطالي في راديو الفاتيكان مقابلة مع رئيس أساقفة كينشاسا بجمهورية الكونغو الديمقراطية الكاردينال لوران موزوينغو بازينيا الذي ألقى عظات الرياضة الروحية المستوحاة مواضيعها من الرسالة الأولى للقديس يوحنا.
قال الكاردينال الكونغولي: إن القديس يوحنا أولى اهتماما كبيرا بالشركة الكنسية، هذه الشركة القائمة بين المؤمنين والرسل من جهة وبين جميع المؤمنين والله من جهة ثانية. وأضاف أن هذا الموضوع ما يزال آنيا في عالم اليوم لأنه يضع إطارا يمكن أن نناقش بداخله جميع المشاكل التي عانت منها الكنيسة في العصور الأولى والتي نعاني منها نحن اليوم أيضا. وأشار بنوع خاص إلى قلة الإيمان والمحبة والعيش وفقا لتعاليم الرسل، وهذه الأمور كلها أدت إلى تفتت علاقات الشراكة هذه.
تابع رئيس أساقفة كينشاسا يقول: لقد عرفت كنيسة العصور الأولى أشخاصا لم يؤمنوا بالمسيح كما هناك اليوم في مجتمعاتنا المعاصرة أشخاص غير مؤمنين. هؤلاء الأشخاص لا يؤمنون أن يسوع هو المسيح، وأنه تجسد. والقديس يوحنا يتحدث عن هؤلاء الأشخاص قائلا: “كانوا بيننا ثم خرجوا” قبل أن يتناول الحديث عن الإيمان بيسوع المسيح، وبعلاقات الشراكة مع الله، مشيرا إلى المعايير التي تحدد هذه الشراكة. ويتعين علينا اليوم أيضا أن نوجه أنظارنا نحو هذه الأمور كلها.
بعدها لفت الكاردينال بازينيا إلى أن زمن الصوم هو فترة يسير فيها المؤمن في البرية مع يسوع المسيح ليقترب أكثر من الله. البرية هي المكان الذي انتصر فيه الرب على الشيطان، وينبغي علينا أن ننتصر على الشر نحن أيضا. في البرية انتصر الشر على شعب الله المختار، ويجب ألا ندع الشر ينتصر علينا نحن أيضا. الصوم هو زمن يساعدنا كمؤمنين على عيش الشراكة مع الله بطريقة أوثق وأعمق. الشراكة مع الله تكمن إذا في صلب زمن الصوم.
وختم رئيس أساقفة كينشاسا حديثه لإذاعة الفاتيكان لافتا إلى رسالة البابا بندكتس السادس عشر لمناسبة زمن الصوم لهذا العام وأشار إلى أن الشعوب الأفريقية رحبت بكلمات البابا لأنها تتماشى مع واقع القارة السوداء خصوصا عندما نوجه أنظارنا إلى أوضاع الفقر والبؤس والحروب والمجاعات والفوضى.