الجمعية العامة للمجلس الحبري للعائلة

روما، الاثنين 08 فبراير 2010 (Zenit.org) – تفتتح اليوم الجمعية العامة التاسعة عشرة للمجلس الحبري للعائلة في روما. وتضم على مدى ثلاثة أيام أعضاء المديرية ومستشاريها حول موضوع حق الطفولة، فيما يتم الاحتفال بالذكرى السنوية العشرين للاتفاقية الدولية لحقوق الطفل التي اعتمدت في الأمم المتحدة في 20 نوفمبر 1989.

لافتتاح الأعمال، سيقدم رئيس المديرية، الكاردينال إينيو أنتونيللي النشاطات التي أجريت عقب اللقاء العالمي السادس للعائلات الذي عقد في المكسيك في يناير 2009.

خلال فترة ما بعد الظهر، تعرض أولويات راعوية العائلة والحياة في مختلف المناطق الجغرافية، ويقدَّم اقتراح دليل للإعداد للزواج، إضافة إلى مداخلتي أمين سر المجلس الحبري للعائلة المونسنيور جان لافيت، ونائب أمين السر المونسنيور كارلوس سيمون باسكيث.

سيتمحور نهار التاسع من يناير حول أهمية الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل وتطوراتها المتتالية. وتفتتح المداخلات الست بمداخلة الأب جيانفرنكو غرييكو، العضو في المجلس الحبري للعائلة.

من بين المتحدثين، نذكر المونسنيور سيلفانو ماريا توماسي، مراقب الكرسي الرسولي الدائم لدى مكتب منظمة الأمم المتحدة في جنيف، الذي سيتناول الحديث عن عمل الكرسي الرسولي في المسائل المتعلقة بحقوق الطفل منذ سنة 1989 وحتى يومنا الحالي. أما الأستاذ فينتشينزو بيونومو، أستاذ القانون الدولي في جامعة اللاتران، فإنه سيتحدث عن انتهاك حقوق القاصرين في عملية تطبيق الاتفاقية.

كذلك ستبحث طاولة مستديرة في دور المنظمات الكاثوليكية غير الحكومية في خدمة الطفولة. وستكون مداخلة لجوهان كيتيلرز، أمين عام اللجنة الكاثوليكية الدولية للهجرة؛ وفيرمينا ألباريث ألونسو، العضو في أمانة سر الدولة في الفاتيكان؛ وإيف ماري لانوي، رئيس المكتب الكاثوليكي الدولي للطفولة.

يختتم النهار بتأمل تاريخي فلسفي حول حقوق الأهل والأطفال مع الأستاذ فرنشيسكو داغوستينو، أستاذ فلسفة القانون في جامعة تور فيرغاتا في روما.

تختتم الجمعية العامة في 10 فبراير بطاولة مستديرة حول "العلاقات بين العائلة والطفل"، بمشاركة روزا روزناتي، أستاذة علم النفس الاجتماعي في جامعة ميلان الكاثوليكية، والأستاذ سيرجيو بيلاردينيللي، عالم الاجتماع في جامعة بولونيا، ولورينزو ماكاريو، أستاذ التربية العائلية في الجامعة الحبرية الساليزية.

الحياة في هايتي بعد الزلزال

ساو باولو، البرازيل، الجمعة 05 فبراير 2010 (Zenit.org) – ما يزال الدومينيكان العاملون في هايتي نائمين في العراء. فمنذ وقوع الزلزال في 12 يناير، ما تزال المباني غير آمنة. لا توجد خيم لكافة المشردين وتبقى الأولوية لتقديم الاحتياجات الغذائية والطبية الأساسية.

هذه هي الملاحظات التي نقلتها وكالة زينيت عن الأب الدومينيكي مانويل ريفيرو، الممثل الإقليمي عن الرهبنة في هايتي، الذي كان حاضراً في البرازيل في لقاء الدومينيكان الذين يخدمون في أميركا اللاتينية للتفكير في تجاوب هايتي على المدى المتوسط والبعيد.

“المساعدة ليست اقتصادية فحسب، وإنما أيضاً بشرية وروحية. فالكنيسة، سر الشركة، مصدر رجاء لشعب هايتي”، حسبما أكد الأب ريفيرو.

وقال الأخ الدومينيكي أن سكان هايتي لا يتوقفون عن الصلاة، وأضاف أن الأكثرية لم توجه اللوم لله، وأن “يسوع المسيح مستمر في حماية كنيسته. وخلال الهزات الارتدادية، كانت الصلاة المرفوعة إلى السماء “يا يسوع! يا يسوع!”

كذلك أكد الأب ريفيرو على السبب الذي يدعو سكان هايتي للتطلع إلى المستقبل: “التضامن والوئام بين الشعوب هما مصدر رجاء. إن شعور الإنسان بأنه مهمل هو أسوأ أمر. لكن الوضع مختلف هنا!”

على شبكة الإنترنت:

جهود الدومينيكان لمساعدة هايتي: http://curia.op.org/en/