روما، الاثنين 27 يونيو 2011 (Zenit.org) – قبل شهرين من يوم الشبيبة العالمي، تتسارع وتيرة التحضيرات. فالموسيقيون يضبطون آلاتهم الموسيقية، وصور درب الصليب تتحضر للانطلاق إلى العاصمة الإسبانية، والصليب والأيقونة يتابعان رحلة حجهما، وهناك إعلان عن أن البابا سيكرس الشباب لقلب يسوع خلال الأمسية في مطار كواترو فيينتوس في 20 أغسطس.

"ابدأوا من الآن بالتضرع إلى يسوع لكي يجعل قلوبنا وقلوب جميع الشباب الذين سيأتون معنا إلى يوم الشبيبة العالمي مثل قلبه خلال الشهرين الباقيين": هذه هي الدعوة التي وجهها المنظمون مستفيدين من كون شهر يونيو مكرساً بشكل تقليدي لقلب يسوع الأقدس.

خلال هذه الفترة، تكد جماعة رهبانية مقيمة في دير ببروكلين (نيويورك، الولايات المتحدة) في العمل لإنهاء قسم من الحلل الليتورجية الخاصة بالاحتفالات مع البابا.

فقد أرادت جماعة إديت شتاين الرهبانية أن تسهم في يوم الشبيبة العالمي. ومنذ أن علمت بأن مبادرة "الخياطة والترنيم" تقدم الفرصة لكثيرين للمساعدة في يوم الشبيبة العالمي من خلال إعداد الأقمشة للاحتفالات مع البابا، لم تتردد في المساعدة.

إشارة إلى أن المؤسسة الأرجنتينية لخادمات الرب وعذراء ماتارا صنعت 25 بطرشيلاً بنفسجياً وسرت عندما علمت أن هذه الأوشحة ستُرسل بعد استخدامها إلى الإرساليات الأكثر احتياجاً إليها.

وتشدد الجماعة على أن هذه المبادرة شكلت فرصة لها لعيش معنى الانتماء إلى عائلة الكنيسة الكبرى بشكل ملموس.

انطلاق مؤتمر الواحة الدولي في البندقية – فينيسيا، حول موضوع: "الشرق الأوسط إلى أين؟"

البندقية، الجمعة 24 يونيو 2011 (Zenit.org). – انطلقت صباح العشرين من يونيو 2011 في مدينة البندقية – فينيسيا أعمال مؤتمر اللجنة العلمية لمؤسسة الواحة الدولية لتعزيز الحوار بين المسلمين والمسيحيين في العالم. واتخذ المؤتمر هذا العام عنواناً لافتاً هو: “الشرق الأوسط، إلى أين، نحو المدنية الجديدة وما لم يكن متوقعاً في شمال افريقيا”.

أعمال اليوم الثاني والأخير لمؤتمر الواحة الدولي حول موضوع: "الشرق الأوسط إلى أين؟"

البندقية، الجمعة 24 يونيو 2011 (Zenit.org). – قال الكاردينال أنطونيوس نجيب، بطريرك الأقباط الكاثوليك، إن ثورة الخامس والعشرين من كانون الثاني لم تكن مبرمجةً لأحزاب سياسية أو تنظيمات داخلية أو خارجية، إنما جاءت ثمرة للتقنية الحديثة في وسائل الاتصال التي عبر الشباب فيها، عبر الانترنت، عن مشاعر الغضب والأحلام والآمال.