إنّ أكثر من 70 ألف مسيحي فرّوا الى أربيل عاصمة كردستان العراقي بعد أن سيطرت داعش على قراهم في حزيران الفائت. ومنذ ذاك الحين، قام المجاهدون باضطهاد كل من لا ينتمون الى السنة على أراضيهم.

شارك في القداس الذي جرى في خيمات كبيرة في أحياء أربيل أكثر من 5 آلاف مسيحي غالبيتهم من اللاجئين وكان الكاردينال فيلوني هو من ترأّس القداس، هو من أرسله البابا ليحتفل بعيد الفصح مع المسيحيين المضطهدين في العراق وسوريا وشاركه لفيف من الكهنة ورئيس الأساقفة بشار ورده والبطريرك مار لويس روفائيل ساكو الأول.

ثم تلا الكاردينال فيلوني رسالة البابا الموجّهة الى المسيحيين المضطهدين: "بالرغم من أنني سأترأّس قداس عيد الفصح في روما إلاّ أنّ قلبي هو معكم ولن أكفّ عن التفكير بكم". وأضاف الكاردينال: "بهذه الطريقة يكون البابا حاضرًا معنا" مشيرًا الى أنه لم يأتِ الى العراق من أجل السياحة بل لكي يقوم بحج بين المسيحيين المضطهدين الذين كان لهم تأثير كبير في حياته الروحية.

في اليوم العالمي للغجر لفتة خاصة نحوهم في أوروبا

أبدت الكنائس الأوروبية اهتمامًا خاصًّا بقضية الغجر مظهرة ذلك من خلال رسالة اجتمع فيها مجلس الكنائس الأوروبية الذي يضم الأنغليكان والأرثوذكس، والبروتستانت ومجلس أساقفة أوروبا ليوحدوا صوتهم و ذلك بحسب ما أوردته إذاعة الفاتيكان، وأتت هذه الرسالة بمناسبة اليوم العالمي للغجر في 8 نيسان.

سبايا وجهلاء

من يقول بأن عصور الجهل والتخلف قد انتهت، ومن يقول أن كل إنسان قد واكب عصره؟! حسب ما نرى ونسمع اليوم من أحداث ووقائع وممارسات تنتقص من عمر الإنسانية، نقول أن العصور التي كان الجهل والظلم متفشي فيها لم تنتهي بعد، بل ما زال يمارس ما كان فيها على نطاق مسموح فيه من قبل من يبيحون بذلك حسب ما تمليه عليهم عقلياتهم الصغيرة المسيرة من قبل آخرين ساعين لغايات كبيرة!

هديّة البابا فرنسيس لمشرّدي روما!

للمرة الثانية على التوالي، ولمناسبة يوم الجمعة العظيمة، كلّف البابا فرنسيس المونسنيور كرايفسكي، المسؤول عن الأعمال الخيرية للبابا بتوزيع 300 مغلفًا لفقراء روما يحوي بطاقة معايدة وصورة للأب الأقدس ومبلغًا من المال. تمّ توزيع هذه المغلفات في أثناء درب الصليب في الكوليزيه بحسب ما أفاد موقع الفاتيكان.