حملت الصليب راهبات دومينيكيات من العراق، وامرأة من ذوي الاحتياجات الخاصة، وعائلة مع أطفال قد تبنتهم، كما حمله شابان مسيحيان من سوريا، وشابان من نيجيريا، وشابان قبطيان من مصر، وشاب وفتاة من الصين، ومكرستان علمانيتان، راهبان فرنسيسكانيان من حراسة الأراضي المقدسة، وراهبتان من أميركا اللاتينية، والكاردينال فاليني النائب الباباوي على أبرشية روما.

"الصليب هو القمة المنيرة لمحبة الله التي تحرسنا. نحن أيضًا مدعوون لأن نكون حراسًا من خلال المحبة": حول هذه العبارة تمحورت تأملات المراحل الأربعة عشر لمسيرة درب الصليب التي ترأّسها البابا فرنسيس في الكوليزيه وقد فسّر الأسقف كورتي أنه اختار أن يتأمّل حول "عطية حماية محبة الله بالأخص من خلال يسوع المصلوب والواجب في أن نكون بدورنا حراسًا من خلال المحبة للخليقة كلها وكل إنسان بالأخص من هم الأكثر فقرًا وبمحبة أنفسنا وعائلاتنا من أجل أن تضيء نجمة الرجاء".

الصلاة في شهر نيسان على نية الخليقة والمسيحيين المضطهدين!

شهر نيسان يحمل معه الصلاة من أجل احترام الخليقة: “لنصلِّ من أجل البشر حتى يتعلّموا أن يحترموا الخليقة وأن يهتمّوا بها كنعمة من عند الله”. والنية الثانية تخصّ المسيحيين المضطهدين: “لنصلِّ على نية أن يشعر المسيحيون المضطهدون بحضور الرب المعزّي القائم من بين الأموات وأن نشعر بتضامن الكنيسة جمعاء”.

في مفهوم الخلاص ، هل خلّصنا المسيح بتعليمه وكان صلبه نتيجه لتعليمه .. هل كان الصلب والموت ضروري لخلاصنا أو أن تعليمه وحده يكفي ؟!

بالنسبة إلى مثل هكذا أسئلة تمسّ جوهر إيماننا المسيحيّ ، لا يمكننا أن نعطي جوابـــًا بسطرين أو ثلاثة ولا حتى عشرة أسطر ! فالموضوع واسعٌ جدّا ، ولا نقدر أن نكتفي بجواب سهل مبسّط يُقنع السائل الكريم .