إستهل اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني وبعد كلمة الإفتتاح لعريف الإحتفال الأستاذ روي جريش منسق مكتب شبيبة الروم الكاثوليك تلا الأب أومير عبيدي إنجيل البشارة ومن ثم الشيخ عاصم الجراح بعض المقتطفات من سورتي مريم وآل عمران، ومن ثم كانت كلمة اللجنة المنظمة التي ألقاها رئيس منتدى الثقافة والحوار القس الدكتور رياض جرجور.

وفي المحور الأول "مريم بداية الحوار" شدد المطران عصام يوحنا درويش على أهمية دور مريم في اللاهوت المريمي المسيحي وعند باقي الأديان التي تتطلع إلى مريم كمثال للمرأة وكملهمة للدفاع عن العائلة ونموذجاً للإنفتاح على الله وللحوار بين المؤمنين من كل الأديان.

أما في المحور الثاني "مريم طريق إلى الوحدة الوطنية" تحدث الوزير السابق الدكتور إبراهيم شمس الدين عن ميزة الوحدة في مريم بين المسلمين والمسيحيين فهي الحاضرة في ذاكرتنا ووعينا مخاطباً المسيحيين قائلاَ: "أنا أخاطبكم وأناديكم بإسلاميتي المريمية، أنِ إتقوا الله في مسلمي المسيح ومصدّقيه وفي مواطنيكم ووطنكم ولبنان هو لبنان بما هو وطن المسيح".

أما في المحور الثالث "مريم والإعتدال بين الأديان" فدعا سماحة الشيخ بلال الملا إلى ضرورة إنتخاب رئيس الجمهورية المسيحي في لبنان مشدداً على أهمية الحوار والوحدة والعيش المشترك في هذه الظروف الدقيقة التي يمر بها الوطن.

وفي المحور الرابع والأخير "أثر عيد البشارة على العلاقات الإسلامية والمسيحية" توجه رئيس الفريق العربي للحوار الإسلامي المسيحي القاضي عباس الحلبي إلى الحضور قائلا": "عيد البشارة هو زاد جوهري ومدماك أساسي في إعادة بناء وطننا ومشرقنا ولا يعالج الأمر بالهروب من المواجهة والهجرة ولا ببيع الأراضي والمنازل" داعياً الحرص على بقاء النموذج اللبناني القائم على الإعتراف بالتعددية.

وفي الختام شكر رئيس رابطة خريجي الثانوية الإنجيلية في زحلة المحامي نجيب كعدي المتحدثين والحضور على تلبية الدعوة وإختتم اللقاء بوثائقي خاص بعنوان "بشارة مريم بشرى خلاص" وبأنشودة السلام عليك يا مريم بصوت التينور الزحلي شربل عقيقي وبعدها توجه الجميع إلى قطع قالب الحلوى والمعايدة بهذه المناسبة الكريمة. 

البابا يتّحد في الصلاة من أجل السلام في الذكرى المئوية الخامسة لولادة القديسة تريزيا الأفيليّة

في بداية القداس الإلهي الذي ترأسه قداسة البابا فرنسيس صباح هذا الخميس في كابلة بيت القديسة مرتا بحضور الرئيس العام للرهبنة الكرمليّة عبّر الأب الأقدس عن اتحاده في الصلاة من أجل السلام في إطار المبادرة التي تنظمها الرهبنة الكرمليّة في العالم وقال: أيها الإخوة والأخوات الأعزاء، يصادف بعد غد في الثامن والعشرين من آذار مارس الذكرى المئوية الخامسة لولادة القديسة تريزيا ليسوع ملفانة الكنيسة، وبطلب من الأب العام لرهبنة الكرمليين الحفاة، الحاضر اليوم معنا مع النائب العام، ستقام في هذا اليوم في جميع الجماعات الكرمليّة في العالم ساعة صلاة عالميّة من أجل السلام. أتّحد بكل قلبي معهم في هذه المبادرة لكي تتغلب شعلة محبّة الله على نيران الحرب والعنف التي تضرب البشريّة ولكي يتغلّب، في كلّ مكان، الحوار على النزاع المسلّح. لتستجب القديسة تريزيا ليسوع لصلاتنا هذه.      

مسيحيو حمص يعودون الى ربوع الوطن بالرغم من كل المخاطر

يخبر الأب زياد هلال اليسوعي عن الوضع في حمص بأنه بات على تحسّن بالرغم من كل العنف الذي يندلع بشكل دوري حيث يعيش الناس في الخوف بحسب ما أفادت عون الكنيسة المتألمة. ففي وقت سابق من هذه السنة، تم تفجير سيارة في المدينة مستهدفة أكثر من عشرة أشخاص معظمهم من الطلاب. وفي أجزاء أخرى من المدينة يتابع الثوّار بتحدي القوات الحكومية.