عندما سئلت الأم تريزا عن سر إعجابها بالقديس فرنسيس، أجابت الراهبة التي كانت قد أمضت 35 عاما من الرعاية للفقراء الذين يموتون في الأحياء الفقيرة في كلكوتا :
" أحب فرنسيس .... في حبه للخالق و الخليقة ... في قربه حتى من الحيوانات : تلك الإبداعات البسيطة من جمال الله... و لكن أعتقد أن صلب تأثري بهذا القديس يكمن بأن فرنسيس حاول عيش فقر المسيح بشكل وثيق" .
هي الروح الفرنسيسية :
سرها أنها وجدت طريق الحب، وأدركت بأنوار الروح العلاقة الجوهرية بين المحبة و الفقر فألهبت و ألهمت قلوباً كثيرة و عظيمة من قديسي الأمس البعيد الى قديسي الأمس القريب. فهل نسمح أن تخاطب قلوبنا المختنقة بروح العصر الإستهلاكية و تحررها لنتحوّل الى قديسي اليوم الحاضر ؟؟؟

ندوة "بمناسبة الأربعين لرحيل السيد هاني فحص" كلمات وإعلان عن صلاة مشتركة ستقام في ذكرى رحيله

(في كنيسة مار الياس انطلياس الكبيرة نهار الجمعة 24 تشرين الأول 2014 الساعة السابعة مساءً و”الدعوة عامة”) في المركز الكاثوليكي للإعلام، 16 تشرين الأول 2014، الساعة الثانية عشرة ظهراً