- هدف المجلس:

         المجلس الرعوي الإيبارشي هو هيئة استشاريّة، فليس له أي دور تقريري. هدف هذا المجلس هو: البحث في كل ما يخص الأنشطة الرعوية في الايبارشية وتقديرها ومتابعتها وتقديم الاقتراحات والتوصيات العملية فيما يخصها للأسقف.

         الأسقف يقيم هذا المجلس إذا دعت الحاجة والظروف الرعوية إليه. فالأسقف غير ملزم حسب القانون بإنشائه.

         - أعضاء المجلس:

         أعضاء هذا المجلس الرعوي يتم تعيينهم بالطريقة التي يحددها الأسقف الإيبارشي. الأعضاء هم من الاكليروس والرهبان وأعضاء جمعيات الحياة المشتركة على غرار الرهبان، والعلمانيين أيضا. بمعنى أن أعضاء هذا المجلس هم من الشعب الإيبارشي بجميع حالته. ويجب من خلالهم تمثيل مؤمني الايبارشية اجمع بكل تنوعهم، ويمثلوا أيضا المؤسسات الدينية المتعددة للايبارشية.

         يستطيع الأسقف الإيبارشي تعيين آخرين من كنائس كاثوليكية أخرى ذات حق خاص مقيمين في نفس ايبارشيته ويتم تعيينهم بالطريقة التي يحددها هو وحسب الاحتياج.

         يذكر القانون بعض الشروط الملزمة لمن سيتم تعيينهم:

         1. مؤمنون يتميزون بإيمان راسخ، والمقصود بكلمة مؤمن هنا هو المعمد بطريقة صحيحة؛

         2. أخلاق حميدة

         3. حكمة

         وهنا نلاحظ أن القانون يجمع أبعاد ثلاث للعضو: ناحية إيمانية (اى العلاقة مع الله والكنيسة) وناحية أخلاقية والتي هي الوجه الأخر لنفس الإيمان. وأخيرا الحكمة أي المقدرة والتمييز في التصرف، أي علاقة هذا العضو مع الأخر وقدرته في التصرف ورؤيته للأحداث والواقع.

         - النظام الأساسي للمجلس:

         مدة هذا المجلس يحددها الأسقف الإيبارشي في النظام الداخلي له. فلكل مجلس رعوي يجب أن يكون نظام داخلي لتنظيم أعماله وقواعده واجتماعاته. هذا النظام يستطيع أن يضعه الأسقف أو يؤكل احد بكتابته ويوقعه هو بنفسه. هذا المجلس ينتهي فاعليته عند شغور الكرسي الإيبارشي.

         - دور الأسقف:

         يدعو الأسقف الايبارشي وحده فقط المجلس للاجتماع حسب احتياجات وظروف العمل الرعوي والرسولي في ايبارشيته. وهو أيضا الذي يحق له فقط أن يترأس جلساته، او يعين من يترأسه بالنيابة عنه. يعلن الأسقف الإيبارشي عن جميع أعمال المجلس وما تم معالجته فيه.

         مما سبق يتضح أن هذا المجلس هو وسيلة لمساعدة الأسقف الإيبارشي فيما يخص الأعمال الرعوية والواقع الرعوي في الايبارشية. هذا المجلس هو نتيجة للمجمع الفاتيكاني الثاني حيث ينص في وثيقة مهمة الأساقفة الرعوية، الفقرة 27 وفي الفقرة 26 من القرار المجمعي في رسالة العلمانيين، على أهمية هذا المجلس في كل ايبارشيه ودوره فيما يخص الحياة الرعوية للايبارشية.

الضيافة السورية…المبرة الاسلامية في الدير المسيحي

كانت المبادرة التي اتخذها الاب مراد ابو سيف، الراهب اليسوعي، بنقل كل القاطنين في المبرة الاسلامية بحلب الى دير يسوع العامل، هي مبادرة فردية، تابَعها واشرفَ عليها، وأخذ جميع الموافقات الضرورية من طائفة اللاتين في سورية، صاحبة الدير، ثم تابع التفاصيل حتى تم استقرار الامور وانتقال كل هؤلاء المعاقين جسديا وعقليا، ومن كل الاعمار الى مقرهم الجديد والآمن.

السفير البابوي شارك اهالي ابلح في اختتام سنة الإيمان

برعاية وحضور راعي ابرشية الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش، وبمشاركة السفير البابوي في لبنان المونسينيور غابريال كاتشيا، نظمت رعية وشبيبة سيدة النياح في بلدة ابلح البقاعية لقاء ايماني  بعنوان ايماني ساطع، بمناسبة اختتام احتفالات سنة الإيمان التي اعلنها قداسة البابا السابق بندكتوس السادس عشر.