غدا، الخميس 21 تشرين الثاني سيترأس البابا فرنسيس اجتماعا حاسما بشأن أوضاع المسيحيين في الشرق الأوسط، في ظل الجو المضطرب في المنطقة. ينعقد الاجتماع في إطار الجمعية العامة لمجمع الكنائس الشرقية. إنه يجمع من 19 إلى 22 تشرين الثاني بين نحو عشرة بطاركة وأساقفة شرقيين. ويتضمن برنامج العمل، هجرة مسيحيي الشرق الأوسط وإرث المجمع الفاتيكاني الثاني للكنائس الشرقية.