أكد رئيس المجلس البابوي للعلمانيين أن اليوم العالمي للشباب هو كالزرع يحتاج للرعاية كي يحمل الثمر، واشار إلى أن الثمار الروحية كثيرة كالتوبة والتبدل الجذري للحياة واختيار الدعوة للكهنوت أو الحياة المكرسة، واكتشاف سر المصالحة والصلاة... وبفضل الأيام العالمية للشباب، وُلد جيل جديد من الشباب، شباب "النَعم" للمسيح وكنيسته. وأضاف الكاردينال ريلكو أن شباب أمريكا اللاتينية يحتاجون في هذا الوقت لنفحة رجاء جديدة، رجاء ـ كما قال ـ يستطيع اليوم العالمي للشباب أن يقدّمه، وأكد أيضا أن الكنيسة البرازيلية تنتظر الكثير من هذا اليوم العالمي الذي هو بحق عطية من العناية الإلهية للبرازيل وأمريكا اللاتينية بأسرها. وأشار الكاردينال ريلكو إلى أن فرح الإيمان أكبر عطية يستطيع شباب البرازيل أن يتقاسمونها مع أترابهم القادمين من مختلف أنحاء العالم، مسلطا الضوء على ما جاء في الرسالة العامة الأولى "نور الإيمان" لقداسة البابا فرنسيس: في الأيام العالمية للشباب، يظهر الشباب فرح الإيمان والالتزام بعيشه بشكل راسخ على الدوام. وختم رئيس المجلس البابوي للعلمانيين حديثه لإذاعة الفاتيكان قائلا: يشهد الشباب خلال هذه الأيام العالمية على أن الإيمان ممكن اليوم أيضا، ويقولون من خلال شهادة حياتهم: ما أجمل أن نكون مسيحيين!
DERNIÈRES NOUVELLES
Jul 16, 2013 00:00