هل كان يسوع خاطئاً ليعتمد من يوحنا؟....

بالتاكيد، لا، لم يكن خاطئاً، ولكن يسوع فضّل الوقوف إلى جانب الخاطئين الذين يحتاجون إلى التوبة، لا أن يعتبر نفسه افضل منهم، بل يشاركهم في كل شيء، يشاركهم توبتهم، بمعنى انه يحاول جاهداً لانتشالهم من بؤسهم وشقائهم، انظمّ يسوع إليهم لتكون هذه هي هويته، المتضامن مع الخطاة... وهذا هو جوهر رسالته... هذه المشاركة التي جعلت صوتاً من السماء يقول: هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت.... في الحقيقة، كانت هذه المعموذية، لحظة قرار بالنسبة ليسوع، قرار ان يكون متضامن يسوع مع البشر، فيكون يسوع حضور الله بينهم (عمانوئيل)....

في البدء كان الطفل!

من مِنْ الناس لا يحبّ الطفل والطفولة…؟! نادراً جدا… لان الطفل هو رمزُ الفرح والحب والنقاء والولادة الجديدة … وغريب جدا هذا الشيء.. لانه عندما يولدُ لنا طفلاً … لا يولدُ لحاله فقط…