CC0 - Pixabay - Unsplash

سامبا البابا لشباب العالم في البرازيل

عندما أعلن البابا بندكتس السادس عشر لشباب العالم في مدريد (آب 2011) بأنّ اللقاء التالي سيكون في البرازيل، لم يدر في خلده أنّ لقاء البرازيل سيكون أول زيارة خارجية لخليفته البابا فرنسيس، ابن اميركا الجنوبية، الذي أمضى الأسبوع الماضي كله مع شباب العالم، في واحدة من أهم البلدان الكاثوليكية وأكثرها كثافة سكانية – البرازيل.

البابا فرنسيس يعود إلى روما

غادر البابا فرنسيس البرازيل مساء الأحد بالتوقيت المحلّي بعد زيارة استغرقت ستة أيام التقى خلالها شبابا من العالم أجمع شاركوا باليوم العالمي للشباب تلبية لدعوة يسوع لهم: “إذهبوا وتلمذوا جميع الأمم”. وقبل أن يستقل طائرته من مطار ريو دي جانيرو الدولي عائدًا إلى روما وجه البابا فرنسيس كلمة استهلها بالقول: بعد بضع لحظات أترك وطنكم عائدًا إلى روما. أعود وقلبي محمل بذكريات سعيدة، وأنا متأكد بأن هذه الذكريات ستغذي صلاتي. لقد بدأت منذ الآن اشتاق إلى البرازيل، إلى هذا الشعب الذي أظهر لي محبة وصداقة كبيرة، سأشتاق لتلك الابتسامة الدافئة التي رأيتها على وجوه عديدة، والاندفاع الذي أظهره المتطوعون. سأشتاق إلى الرجاء الذي يملأ عيون الشباب في مستشفى القديس فرنسيس. سأشتاق إلى إيمان وفرح سكان مدينة فرجينيا وسط شدّتهم. أعرف أن المسيح حاضر حقًا في حياة العديد من الشباب وفي حياة العديد من الذين التقيتهم خلال هذا الأسبوع. أشكركم على استقبالكم وعلى الصداقة التي أظهرتموها لي، سأشتاق إلى هذه أيضًا!