- في كلمة الترحيب بالبابا بندكتس السادس عشر في مقر الامم المتحدة تحدث الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي-مون عن الأهداف الأساسية التي تجمع بين الكنيسة الكاثوليكية والمنظمة.

ورحب بان كي-مون بالبابا في "بيتنا المشترك" مشيراً الى أن رسالة الأمم المتحدة توحد المنظمة برسالة البابا. فقد تحدث البابا عن آفة الفقر التي تضرب قسماً كبيراً من العالم، وشجع على نزع السلاح وغيرها من الأمور التي تطالب بها الأمم المتحدة. وذكّر الأمين العام بأن البابا قال بأن السلام يرتكز الى احترام حقوق الجميع، وبأنه طلب حواراً صريحاً وواضحاً ليس فقط مع الديانات والثقافات الأخرى وإنما ايضاً داخل الكنيسة ذاتها.

وقال بان كي-مون: " إن كنا نعبد إلهاً واحداً أو عدة آلهة أو لا نعبد أحداً، فإننا في الأمم المتحدة نعمل على تعزيز إيماننا يوماً بعد يوم".

من جهته قال رئيس الهيئة العامة للأمم المتحدة السيد سرجيان كريم للبابا أن زيارة قداسته تأكيد على أهمية المنظمات الدولية، وبخاصة الأمم المتحدة.

وقال كريم: "إسمحوا لي أن أعبر عن خالص تقديري بمساهمة الكرسي الرسولي الثمينة في عمل الجمعية العامة، وخاصة على دوره في تعزيز العدالة الاجتماعية، وفي قطاع التربية وفي العمل على التخفيف من حدة الفقر والجوع في العالم".

البابا: نحن بحاجة الى الشعور العميق بالعلاقة الجوهريه بين الانجيل والقانون الطبيعي

رداً على سؤال أحد الأساقفة

 بقلم طوني عساف

 واشنطن، دي سي، 17 أبريل 2008 (Zenit.org) – بعد ظهر يوم الأربعاء التقى البابا بندكتس السادس عشر بأساقفة الولايات المتحدة في معبد سيدة الحبل بلا دنس في واشنطن. وبعد خطابه إليهم طرح الأساقفة بعض ألأاسئلة، وكان السؤال الاول حول تحدي العلمانية النامي والنسبية على الصعيد العقلي.

 وفي إجابته ميز الأب الأقدس بين العقلية العلمانية في أمريكا والعقلية العلمانية في أوروبا مشيراً الى أن في امريكا “العقلية العلمانية ليست منافية للدين”.

وقال البابا أن ما هو أساسي هو “فهم صحيح للاستقلالية الحقة في النظام العلماني، استقلالية لا يمكن فصلها عن الله الخالق وعن مخططه الخلاصي”.

 

الدعوات الكهنوتية علامة على صحة الكنيسة

بقلم طوني عساف

 واشنطن، دي سي، 17 أبريل 2008 (Zenit.org) – “إن القدرة على تنمية الدعوات الكهنوتية علامة على صحة الكنيسة”. هذا ما قاله بندكتس السادس عشر ردأً على سؤال أحد الأساقفة عن النقص في الدعوات، مساء أمس في معبد سيدة الحبل بلا دنس في واشنطن خلال لقائه باساقفة الولايات المتحدة.  

 وقال البابا “إن الله يستمر في دعوة الشباب، ويبقى لنا أن نشجعهم على الاستجابة بسخاء وحرية لهذا النداء”.

 وتحدث بندكتس السادس عشر عن أهمية الصلاة في حياة الكهنة وقال إن “الصلاة بحد ذاتها، التي ولدت في العائلات الكاثوليكية، وتغذت من خلال برامج تنشئة مسيحية، وتقوّت بنعمة الاسرار، هي الوسيلة الأولى لنتعرف الى إرادة الرب في حياتنا”.

واشار البابا الى أن  تمييز الدعوة لا يكون من خلال المشاريع والبرامج وإنما هو قبل كل شيء “ثمرة الحوار الحميم بين الله ورسله”.

 وشدد قداسته على أهمية الإصغاء للشباب، وفهم خبراتهم، وتشجيعهم على مساعدة أترابهم “ليعوا الحاجة الى كهنة ورجال دين ملتزمين، وليبصروا جمال خدمة الرب وكنيسته”.

 وقال إن المرشحين للدعوة الكهنوتية يحتاجون اليوم، وأكثر من اي وقت مضى، “الى تنشئة فكرية وإنسانية تؤهلهم ليس فقط للإجابة على حاجات معاصريهم، بل أيضاً لنضوج التزامهم الخاص والمحافظة على هذا الالتزام بدعوتهم”.

وختم البابا مشجعاً الاساقفة على “خلق حوار ولقاءات أخوية بين كهنتكم، وبخاصة الشباب منهم. أنا مقتنع أن هذا سيأتي بالثمار لاغتنائهم الشخصي، ويزيد من حبهم للكهنوت والكنيسة، ولفعالية رسالتهم.”