أُرحّبُ بالحجّاجِ الناطقينَ باللغةِ العربية، وخاصةً بالقادمينَ منالشّرق الأوسط. أيّها الإخوةُ والأخواتُ الأعزّاء، الشيخوخةُ تحتوي نعمةً ورسالةً، دعوة حقيقيّة من الربّ. إنّ الأجدادَ والجدّات يشكّلون "الجوقة" الدائمة لمزارٍ روحيٍّ كبير، حيث يعضدُ نشيدُ التّسبيحِ وصلاةُ التضرّعِ الجماعةَ التي تعملُ وتناضلُ في حقلِ الحياة. ليبارككُم الرب!

-

البابا يرحب بالحجاج الناطقين باللغة العربية

أُرحّبُ بالحجّاجِ الناطقينَ باللغةِ العربيّة، وخاصّةً بالقادمينَ من الشّرقِ الأوسط. أيُّها الإخوةُ والأخواتُ الأعزّاءُ، لا تخافوا من مواجهةِ تحدّياتِ الحياة! إتّكِلوا على يسوع! هو في الواقعِ الطريقُ الواجبُ سلوكها، المعلّمُ الواجبُ الإستماع إليه، الرجاءُ بأنَّ العالمَ يمكنُ أنْ يتغيّرَ، وبأنَّ المحبةَ تنتصرُ على الحقدِ، وبأنَّ مستقبلَ أُخوّةٍ وسلامٍ للجميعِ أمرٌ ممكنٌ. ليبارككُم الربُّ.

في مقابلته العامة مع المؤمنين البابا يواصل مسيرة التعليم حول العائلة متحدثا عن الأب

أجرى قداسة البابا فرنسيس صباح الأربعاء مقابلته العامة مع المؤمنين في قاعة بولس السادس بالفاتيكان، وتابع مسيرة التعليم حول العائلة وقال: تقودنا اليوم كلمة أب. إنها من أعز الكلمات لدينا نحن المسيحيين لأنه الاسم الذي علمنا يسوع أن نخاطب به الله. إن معنى هذا الاسم اكتسب عمقا جديدا انطلاقا من الطريقة التي استخدمه فيها يسوع ليخاطب الله وليُظهر علاقته المميزة معه. إنه السر المبارك لحميمية الله، الآب والابن والروح، الذي تجلى بيسوع، وهو صلْب إيماننا المسيحي.