أود أن أدعوكم مرة أخرى للصلاة من أجل إخواننا المصريين الذين قبل ثلاثة أيام قُتِلوا في ليبيا فقط لكونهم مسيحيين. ليقبلهم الرب في دياره، ويعطي العزاء لعائلاتهم ولجماعاتهم.

لنصلّ أيضًا من أجل السلام في الشرق الأوسط وفي شمال أفريقيا، ذاكرين جميع المتوفيين والمصابين والمشردين.

وليتمكن المجتمع الدولي من إيجاد حلول سلميّة للوضع الصعب الذي تشهده ليبيا.

***************

© جميع الحقوق محفوظة 2015 – حاضرة الفاتيكان

في مقابلته العامة مع المؤمنين البابا يواصل مسيرة التعليم حول العائلة متحدثا عن الأب

أجرى قداسة البابا فرنسيس صباح الأربعاء مقابلته العامة مع المؤمنين في قاعة بولس السادس بالفاتيكان، وتابع مسيرة التعليم حول العائلة وقال: تقودنا اليوم كلمة أب. إنها من أعز الكلمات لدينا نحن المسيحيين لأنه الاسم الذي علمنا يسوع أن نخاطب به الله. إن معنى هذا الاسم اكتسب عمقا جديدا انطلاقا من الطريقة التي استخدمه فيها يسوع ليخاطب الله وليُظهر علاقته المميزة معه. إنه السر المبارك لحميمية الله، الآب والابن والروح، الذي تجلى بيسوع، وهو صلْب إيماننا المسيحي.

تحية البابا فرنسيس إلى الناطقين باللغة العربية في ختام المقابلة العامة

أُرحّبُ بالحجّاجِ الناطقينَ باللغةِ العربيّة، وخاصّةً بالقادمينَ منالشّرق الأوسط. أيُّها الإخوةُ والأخواتُ الأعزّاءُ، خلالَ زيارتي الرسوليّةِ إلى سريلانكا والفيليبّين ذهبَ فكري إليكُم أيضاً وإلى كلِّ المسيحيّين المضطهدين في العالم. أودُّ أنْ أُؤكّدُ لكُم من جديدٍ عن قُربي الأبويّ وأستدعي عليكُم البركةَ الإلهيّةَ.