في الواقع، غادر البابا تركيا بعد القيام بزيارة رسولية استمرت لمدة ثلاثة أيام (من 28 حتى 30 تشرين الثاني) ليعود مساء أمس 30 تشرين الثاني 2014 إلى روما. إنما قبل أن يعود إلى الفاتيكان، زار البابا كالعادة بازيليك مريم الكبرى وبقي هناك لمدّة 20 دقيقة شاكرًا مريم على عنايتها طوال أيام الزيارة.

وأما في طريق عودته من تركيا، قام بمؤتمر صحافي على متن الطائرة استمرّ لأكثر من خمس وأربعين دقيقة مستعرضًا رحلته ومتحدثًا عن لقاءاته المسكونية ومع ديانات أخرى!

البابا فرنسيس: "الأمر الوحيد الذي ترغب به الكنيسة الكاثوليكية والأمر الوحيد الذي أرومه كأسقف روما، ’الكنيسة المتقدمة في المحبة‘، هو الشركة مع الكنائس الأرثوذكسية".

عند الساعة  التاسعة والنصف صباحًا، توجه البابا فرنسيس إلى كاتدرائية القديس جوارجيوس في الفنار، للاحتفال مع بطريرك القسطنطينية صاحب القداسة برثلماوس الأول بعيد شفيع كنيسة القسطنطينية القديس أندراوس الرسول.