سيدي وإلهي، يا نبع الرحمة، يا مُبدِعَ الخَلقِ الحَسَن...

عينايَّ بِهَيامٍ تجولُ في سماكَ، تبحثُ عنك، تتأملُ سناكَ.

من نسيمِ قداستِك استنشِقُ عبيراً، زكيَّاً من عَبَقِ حَناكَ،

وكما الأطفالِ ها انا احبو نحوك وكُلّي توقٌ لتحتضنني يداك..

سيدي وإلهي، يا جابِلي من الطينِ، ورافعاً شاني بالكرامة...

يا ناحِتاً ملامِحَ كياني على صورةِ حبهِ وقداستهِ...

يا من جعلني في ملكوتهِ إبناً،

وفي قلبهِ نبضاً،

وفي حكمتهِ كلمةً.....

يا سيدي وإلهي، أسألُكَ اليوم من عُمقِ وادي الظلام الذي نسكنه،

من تحت الأطلال التي دفنت الكثيرَ من الأمل، والحب، والفرح، والسلام في بلادنا،

وسط صرخات الوجعِ والبكاء المرير الذي لا يُسمَعُ في الإرجاء سوى صداهُ ضارباً فؤادنا...

أسألك  ان ترسلني حاملاً شُعلتكَ للعالم، فيستنير...

ان تقبلني في كرمتِك زارعا يبذُرُ بِذارَ الرحمة، فيحلَّ السلام...

ان تجعل مني رسولاً لحُبِكَ،

مُبَشِراً بخلاصِك،

مانحاً بعض الأمل، 

مُعيدا شيئاً من الإبتسام،

مُعزياً بِحُبٍ ورحمة،

مُعطياً بسخاءٍ مُطلق،

حامِلاً شجاعة المصلوب في قلبي لاجتازَ الجلجلة بثبات، كيما احظى بالقيامة...

في سيدي وإلهي، هبني نعمةً منك تقويني لأكون لك دوما،

مكرِّساً ذاتي، وحياتي، لتمجيدِك.....

كوريا الجنوبية تدعو كوريا الشمالية للتخلي عن برنامجها النووي

احتفل البابا فرنسيس في اليوم الثاني من زيارته إلى كوريا الجنوبيّة بنهاية الاحتلال الياباني. وتوجّه في هذا اليوم إلى حوالي ٤٥،٠٠٠ مؤمن تجمّعوا في مدرّج قرب العاصمة سول وكانت كلمته قويّة ضدّ المجتمع الاستهلاكي المسؤول بنظره عن “سرطان اليأس”. كما وجّه البابا فرنسيس انتقادًا لاذعًا لبعض ظواهر الانتحار والإجهاض والقتل الرحيم المتفشّية في آسيا واليابان وتايوان والصين، كلّها تابعة لثقافة الموت التي تشوّه صورة الله، الله معطي الحياة، وتنتهكُ كرامة كلّ رجل وامرأة وطفل.

بابا البساطة لا يغيّر عاداته حتى في آسيا. اقرأوا ماذا فعل

عوّدنا البابا على خياراته البسيطة والإنجيلية، واليوم في كوريا الجنوبية لم يُغيّر عاداته. فبدل أن يستقل الهليكوبتر للوصول إلى ملعب كأس العالم حيث تم القداس، طلب البابا أن يستقل القطار مثل سائر الناس. ولذلك، وصل البابا إلى محطة القطار واستقل القطار الذي انطلق عند الساعة 8.45 واجتاز 160 كلمًا ليصل إلى محطة دايجيون بعد 50 دقيقة.