بقلم روبير شعيب

الفاتيكان، الأربعاء2 نوفمبر 2011 (Zenit.org). – "عيد جميع القديسين هو فرصة مؤاتية لرفع الطرْف من الوقائع الأرضية، التي ينظمها الوقت، إلى بعد الله، بعد الأبدية والقداسة"، بهذه الكلمات افتتح البابا كلمته إلى المؤمنين الذين اجتمعوا أمس الثلاثاء 1 أكتوبر، عيد جميع القديسين، في ساحة القديس بطرس لتلاوة صلاة التبشير الملائكي مع قداسته.

وشرح الأب الأقدس للمؤمنين أن ليتورجية عيد جميع القديسين تسلط الضوء على ما اعتبره المجمع الفاتيكاني الثاني "الدعوة الأصلية لكل معمّد"، أي القداسة (راجع "نور الأمم"، 40).

وقال البابا أن المسيح، الذي هو مع الآب والروح القدس، "القدوس وحده"، أحب الكنيسة عروسته ووهبها ذاته لكي يقدسها. ولهذا فكل أعضاء الكنيسة هم مدعوون إلى القداسة، بحسب تعليم بولس الرسول: "هذه هي إرادة الله: تقديسكم" (1 تسا 4، 3).

من هذا المنطلق حث البابا إلى النظر إلى الكنيسة، ليس فقط في واقعها الأرضي، البشري والزمني، بل أيضًا في واقعها السماوي كـ "شركة القديسين".

فقانون الإيمان يعلمنا أن الكنيسة هي "مقدسة"، هي مقدسة كونها جسد المسيح ووسيلة الاشتراك في أسراره المقدسة – وفي المقام الأول، الافخارستيا.

كلمة البابا بندكتس السادس عشر قبيل تلاوة التبشير الملائكي

الفاتيكان، الاثنين 3 أكتوبر 2011 (ZENIT.org). – ننشر في ما يلي الكلمة التي تلاها قداسة البابا بندكتس السادس عشر قبيل تلاوة صلاة التبشير الملائكي في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان، نهار الأحد 2 أكتوبر 2011.

بندكتس السادس عشر في ألمانيا: صلاة التبشير الملائكي

روما، الاثنين 26 سبتمبر 2011 (Zenit.org) – ننشر في ما يلي الكلمة التي ألقاها البابا بندكتس السادس عشر قبيل تلاوة صلاة التبشير الملائكي، عقب القداس الذي ترأسه في فرايبورغ في إطار رحلته الرسولية الثالثة إلى ألمانيا.

بندكتس السادس عشر في أول حديثٍ له في برلين: جئتُ هنا لأحدّث الناس عن الله

روما، الخميس 22 سبتمبر 2011 (Zenit.org) – في أوّل حديثٍ له في قصر بيلفو، في قلب برلين، أعلن بندكتس السادس عشر فورًا الأهدافَ الرئيسية لزيارته الثالثة إلى موطنه، فقال: “لم آتِ الى هنا لأحقق أهدافًا سياسية أو اقتصادية محددة، كما يفعلُ بالضبط رجالُ الدولة، بل جئت لألتقي بالناس وأتحدّثُ عن الله”. فيما يلي النصّ الكامل لحديث البابا: