وكان قد قال في أثناء المقابلة العامة يوم الأربعاء 1 نيسان من ساحة القديس بطرس: "في أثناء العشاء الأخير، يسوع أعطى جسده ودمه زادًا لتلاميذه. إنّ الاحتفال بخميس الأسرار هو تذكار غسل الأرجل وهو يملك المعنى نفسه للإفخارستيا: يسوع أتى ليكون خادمًا ويهبنا حياته. أنا أدعوكم لكي تغوصوا من كل أعماق قلبكم في الاحتفالات التي تقدمها ليتورجيا الكنيسة لنا في هذه الأيام الآتية. تشاركوا المشاعر التي أحس بها يسوع والمواقف التي اتخذها في آلامه وهكذا تحتفلون فعليًا بعيد الفصح".

البابا فرنسيس يستقبل وفدًا من اللجنة الدولية لمناهضة عقوبة الإعدام

استقبل قداسة البابا فرنسيس صباح اليوم الجمعة وفدًا من اللجنة الدوليّة لمناهضة عقوبة الإعدام وللمناسبة سّلمهم رسالة جاء فيها: إن تعليم الكنيسة، انطلاقًا من الكتاب المقدس وخبرة شعب الله الطويلة، يدافع عن الحياة منذ الحبل بها وحتى موتها الطبيعي ويحترم كرامة الإنسان صورة الله. فالحياة البشرية مقدّسة لأنها منذ بدايتها، منذ أول لحظة للحبل بها، هي ثمرة عمل خلق الله. ومنذ تلك اللحظة يصبح الإنسان، المخلوق الوحيد الذي أحبّه الله، موضوعًا لمحبة شخصيّة من قبل الله.