أقرت بوكوفا أنها تأثرت بتعلق البابا بالتعليم وقالت أنه يملك شغفًا خاصًّا للتعليم كما ويهتم بالشباب والتعليم كي لا يبقى أي أحد من دون علم بخاصة في البلدان الاكثر فقرًا. هذا وأضافت أن البابا وخلال اللقاء الذي جمعهما دعم المسؤولية الخاصة التي تحملها الأمم المتحدة واليونسكو وأظهر بأنه متعلق جدًّا بالتعددية وفي دور الأمم المتحدة في منع الصراعات ومن جهتها أيضًا رأت أنه من الضروري أن يتحدث البابا أمام الأمم المتحدة في شهر أيلول خلال تواجده في نيويورك.

استغلت بوكوفا تواجدها مع البابا لدعوته الى الحضور الى مقر اليونسكو في باريس في تشرين الثاني المقبل خلال احتفال المنظمة بالذكرى ال70 لتأسيسها. من الجدير بالذكر أن الكاردينال بارولين سيحضر الى مقر الامم المتحدة في الثالث من حزيران القادم للمشاركة في مؤتمر حول التعليم والقيم والحوار بين الثقافات.

أكدت بوكوفا أن خلال اللقاء أعرب الطرفان عن قلقهما إزاء تنامي العنف والتطرف وبخاصة إزاء ما يحصل اليوم في سوريا والعراق. هذا وتحدثت عما تقوم به الدولة الإسلامية من اضطهاد للأقليات وتدمير للتراث. كذلك أثارت بوكوفا في اجتماعها مع البابا قضية تغير المناخ فحدثها الأب الأقدس عن إرشاده الرسولي القادم حول هذا الموضوع وتمنى أن يركز العالم أجمع على هذه القضية الحرجة.

البابا يستقبل أساقفة أوكرانيا في زيارتهم التقليدية للأعتاب الرسوليّة

استقبل قداسة البابا فرنسيس ظهر اليوم الجمعة في قاعة كليمينتينا في القصر الرسولي بالفاتيكان أساقفة أوكرانيا الكاثوليك في زيارتهم التقليدية للأعتاب الرسوليّة وللمناسبة سلّمهم الأب الأقدس كلمة جاء فيها: تجدون أنفسكم، كبلد، في حالة نزاع خطيرة، تتواصل منذ شهور عديدة وتستمر في حصد ضحايا أبرياء عديدة وتسبب آلامًا كبيرة للشعب بأسره. في هذه المرحلة، كما أكّدت لكم في مناسبات كثيرة مباشرة ومن خلال كرادلة موفدين، أنا قريب منكم بشكل خاص بصلاتي من أجل الموتى وجميع ضحايا العنف، مع التضرّع إلى الرب لكي يحل السلام سريعًا والنداء لجميع الأطراف المعنيّة لكي تُطبّق الاتفاقات التي تمّ التوصّل إليها بالتوافق، ويحُترم مبدأ الشرعيّة الدوليّة.