التقى البابا فرنسيس يوم السبت 15 تشرين الثاني رابطة الأطباء الإيطاليين الكاثوليك بمناسبة الذكرى ال70 على تأسيسها وألقى البابا كلمة طلب فيها من الأطباء أن يحاربوا كل تجربة تدعوهم لتطبيق أي شيء قد يؤذي الحياة البشرية، محذرًا من الإنجراف وراء طلب الإجهاض بفعل "الشفقة" أو حتى الموت الرحيم.

أضاف فرنسيس أن رسالة الطبيب تضعه في مواقف يومية أمام أشكال مختلفة من الألم وهنا شجعهم ليكونوا سامريين صالحين يعتنون بشكل خاص بالمرضى والمسنين: "إن الأمانة لإنجيل الحياة واحترامها كعطية من الله تتطلب منكم أحيانًا خيارات شجاعة وعكس التيّار يمكن أن تصل أيضًا وفي حالات خاصة إلى الاستنكاف الضميري."

عاد البابا وحذر من موضوع "تصنيع الأطفال" بدلا من انتظارهم كهبة من الله مشددًا على أن هذا الموضوع هو خطيئة ضد الخالق. أما عن موضوع الإجهاض الذي سئل عنه البابا مرارا وتكرارا حين كان كاهنا فقال "بأنه ليس مشكلة دينية أو فلسفية بل هو مشكلة علمية لأنه في داخل الرحم توجد حياة والقضاء على هذه الحياة ليس بالأمر القانوني ولو على حساب حل أي مشكلة، والأمر عينه ينطبق على الموت الرحيم."

البابا يبعث رسالة الى رئيس وزراء أستراليا قبل قمة مجموعة العشرين

بعث البابا فرنسيس يوم الثلاثاء 11 تشرين الثاني رسالة إلى رئيس الوزراء الأسترالي طوني أبوت لمناسبة انعقاد قمة مجموعة العشرين في مدينة بريسباين يومي الخامس عشر والسادس عشر من تشرين الثاني نوفمبر الجاري. في رسالته دعا البابا قادة هذه الدول الى عدم الاكتفاء بالإحصاءات والتصريحات المبدئية لأن هذه الأرقام والكلمات تعبّر عن أشخاص، وعائلات وأناس عاطلين عن العمل كما عن فقراء ولاجئين، وذلك بحسب ما نشرته إذاعة الفاتيكان.