لقد تمّ توقيع اتفاقيّة، شهد عليها رئيس الوزراء خوسيماريّا نيفيس، بين الكرسي الرسولي، يمثله المونسينيور دومينيك مامبيرتي، الأمين العام للعلاقات بين الدول، وحكومة الرأس الأحضر، يمثلها وزير الخارجيّة، جورج ألبيرتو بورجيس، وذلك يوم الإثنين 10 يونيو 2013، في برايا.

ورد في بيان عن الكرسي الرسولي، بأنه نظراً للعلاقات الحسنة التي تجمع بين الكرسي الرسولي والرأس الأخضر، والتي تعود إلى 37 سنة، لا بدّ من تحسين الوضع والعلاقات القانونيّة، ولذلك فإن هذا الاتفاق يقتضي بتنظيم مسائل مهمّة بالنسبة للكنيسة الكاثوليكيّة.

أهمّ هذه الأمور هي: الزواج الكنسي، أماكن العبادة، مراكز التعليم والمؤسسات الكنسيّة الكاثوليكيّة، التعليم المسيحي في المدارس، المساعدات والأعمال الخيّرة التي تقوم بها الكنيسة، الأعمال الرعوية مع الجيش والمساجين وفي المستشفيات، والأمور الماليّة والضرائبيّة.

كان حاضراً خلال هذا التوقيع العديد من الفعاليات التي تمثل الطرفين.

لقاء البابا فرنسيس مع تلامذة المدارس اليسوعية

استقبل قداسة البابا فرنسيس ظهر اليوم الجمعة في قاعة بولس السادس بالفاتيكان زهاء ثمانية آلاف تلميذ من المدارس اليسوعية في إيطاليا وألبانيا، وعبّر عن فرحته الكبيرة باستقبالهم مع عائلاتهم ومربيهم، تزامنا والاحتفال بعيد قلب يسوع الأقدس. وفي كلمة أعدها للمناسبة، ذكّر البابا بأن القديس اغناطيوس دي لويولا، وبينما كان متوجها إلى روما مع رفاقه الأوائل في خريف عام 1537 تساءل قائلا “ماذا نجيب إن سألونا من نحن؟”، وجاء الجواب عفويا: “رفاق يسوع”. وتابع الأب الأقدس أنه اسم أراد الإشارة لعلاقة صداقة وثيقة ومحبة كاملة ليسوع الذي أرادوا اتباع خطاه، إذ أدرك القديس اغناطيوس ورفاقه أن يسوع يعلّمهم عيش حياة جيدة تحمل معنى عميقا، وتعطي الفرح والرجاء، وهو لا يعلمهم فقط بل يدعوهم أيضا لإتباعه في الطريق.