بقلم روبير شعيب
الفاتيكان، الثلاثاء 28 أغسطس 2012 (ZENIT.org). - يعترف الفاتيكان بحالة الأزمة التي تعيشها القارة الأوروبية ولكنه لا ينطوي باكيًا على حالة الأزمة، بل ينظر قدمًا إلى الحلول الممكنة بما في ذلك دور الشباب القادرين على إعطاء زخم نمو إنساني وروحي للقارة القديمة.
التقى البابا بندكتس السادس عشر بعد ظهر أمس الاثنين رئيس الوزراء الإيطالي ماريو مونتي في زيارة لهذا الأخير إلى حاضرة الفاتيكان.
كان للزيارة طابع خاص وقد التقى مونتي عقب لقائه بالحبر الأعظم أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال ترشيزيو برتوني.
هذا وأصدرت دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي بيانًا أشار إلى المواضيع الرئيسية التي تطرق إليها البابا ومونتي في لقائهما.
توقف الطرفان بشكل خاص على الوضع الأوروبي وعلى التحديات الرئيسية التي يواجها الاتحاد الأوروبي، وشددا على الإسهام الذي يمكن للأجيال الشابة أن تقدمه لنمو الاتحاد إنسانيًا وروحيًا.
الصين: تمّ التأكيد على حرم جوزيبي يو فوشينغ
الفاتيكان، الخميس 5 يوليو 2012 (ZENIT.org). – إذاعة الفاتيكان – صدر صباح اليوم الخميس بيان عن لجنة الكرادلة المعنية بدراسة المشاكل التنظيمية الاقتصادية للكرسي الرسولي في أعقاب اجتماع عقدته في الفاتيكان يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين برئاسة أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال ترشيزيو برتونيه. ومثل دائرة الشؤون الاقتصادية التابعة للكرسي الرسولي الكاردينال جوزيبيه فيرسالدي وتم التطرق إلى العديد من المسائل المتعلقة بالنظام الاقتصادي والمالي للكرسي الرسولي. وتخللت اللقاء مداخلتان لمدير عام إذاعة الفاتيكان الأب فدريكو لومباردي والمدير الإداري للإذاعة السيد ألبرتو غاسباري اللذين شاركا في اللقاء تلبية لدعوة من أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال برتونيه. وتم تقديم الميزانية الختامية للكرسي الرسولي لعام 2011 التي أظهرت عجزا قدره أربعة عشر مليون وثمانمائة وتسعون ألفا وأربعة وثلاثون يورو وخُصص الجزء الأكبر من النفقات لصرف رواتب موظفي الكرسي الرسولي الذين يعدون ألفين وثمانمائة واثنين وثلاثين شخصا، بالإضافة إلى تمويل وسائل الاتصالات الاجتماعية. وأكد البيان أن هذه النتيجة تأثرت بالانعكاسات السلبية للأسواق المالية العالمية التي حالت دون تحقيق الأهداف الموضوعة. واللافت الإسهام القيم الذي قدمته المتاحف الفاتيكانية في ميزانية الكرسي الرسولي إذ حملت عائدات بقيمة واحد وتسعين مليون وثلاثمائة ألف يورو خلال العام 2011 قياسا بواحد وثمانين مليونا وأربعمائة ألف خلال العام 2010، وقد زار المتاحف العام الماضي أكثر من خمسة ملايين شخص. كما أشار البيان إلى أن مصرف الفاتيكان قدم للبابا ـ كما جرت العادة في كل عام ـ مبلغا من المال لدعم خدمته الرسولية وأعمال المحبة، حجمه تسعة وأربعون مليون يورو. هذا وعبر الكرادلة عن امتنانهم الكبير للإسهام المادي السخي الذي قدمه عدد كبير من المؤمنين الكاثوليك حول العالم بالإضافة إلى مختلف المؤسسات الكنسية، لافتين إلى أن هذه الإسهام لم يتأثر بالأوضاع الراهنة لاسيما بالأزمة الاقتصادية العالمية. كما وجه الكرادلة كلمة شكر إلى أشخاص كثيرين ساهموا في دعم رسالة البابا، دون أن يفصحوا عن أسمائهم، داعين إياهم إلى المثابرة على أعمال الخير.
عظة البابا في عيد القديسين بطرس وبولس 29 يونيو 2012