القاهرة، الأربعاء 24 أكتوبر 2012 (ZENIT.org). - تحت رعاية صاحب النيافة الانبا كيرلس وليم المدبر البطريركى ومطران اسيوط احتفلت كنيسة الشهيد مارجرجس بابوتيج للاقباط الكاثوليك بافتتاح سنة الايمان مشاركة وتتضامن مع قداسة البابا بنيدكتوس 16 في افتتاح " سنــة الإيمــان " . شارك فى الاحتفال القمص عمانوئيل حناوى والاب بولا نعيم راعيا الكنيسة والراهبات الفرنسيسكانيات الصغيرات الخادمات بالبلدة إلى جانب عدد كبير من أبناء الرعية .

فى الكلمة الروحية التى جاءت بعنوان: " العالم يحتاج إلى إنسان مؤمن بالله ورسالة الإنسان " تحدث الاب بولا نعيم حول الهدف من سنة الإيمان: هو أن تكون فترة نعمة والتزام من أجل العودة إلى الله، لتقوية الإيمان فيه والإعلان عنه بفرح لإنسان عصرنا. واهمية إعادة اكتشاف مضمون الإيمان الذي نعترف به ونحتفل به ونعيشه ونصليه وهو التزام يجب أن يتبناه كل مؤمن وخاصة في سنة الإيمان. وحث الاب بولا المصلين على ضرورة التعمق في الإيمان المسيحي وإعطاء روح للتبشير الجديد. وإعطاء روح جديدة لرسالة الكنيسة. واختتم الاب بولا نعيم العظة بهذه الكلمات ان المشاركة الروحية اليوم فى افتتاح سنة الايمان نعلن من خلالها عن شهاداتنا ومسؤوليتنا الكاملة بأننا مسيحيين حقيقيين من خلال الضمير الحي الواعي وإعلان المحبّة الحقيقية ( الله محبّة ). ومعايشة قانون الإيمان الذي فيه محور عقيدتنا المسيحية. ونذكر في يو 9 شفاء الولود أعمى. هذا الرجل من بداية النص وهو مؤمن بيسوع المسيح، يفقد المجمع ووالديه ليربح شخص الربّ يسوع. أنه سلم حياته، التسليم الكلي " أخضع إرادته وعقله لله "...  والسؤال المطروح الآن في سنة الإيمان هو: ما هي المعوقات التي تعيق إيماني بالله؟ كيف أشهد لإيماني حقيقة في العائلة، العمل وفي المجتمع بأكمله .

تحية بطريرك القسطنطينية المسكوني إلى المشاركين في القداس الإلهي لمناسبة افتتاح سنة الإيمان

الفاتيكان، الخميس 11 أكتوبر 2012 (ZENIT.org). – نقلاً عن إذاعة الفاتيكان – ترأس قداسة البابا بندكتس السادس عشر صباح اليوم الخميس في الفاتيكان قداسا إلهيا افتتح خلاله سنة الإيمان تزامنا مع إحياء الذكرى الخمسين لافتتاح أعمال المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني. من بين المشاركين في القداس الإلهي بطريرك القسطنطينية المسكوني برتلماوس الأول الذي ألقى كلمة استهلها مشيرا إلى الصلاة التي رفعها الرب يسوع قبل آلامه سائلا الوحدة لتلاميذه، ولفت برتلماوس إلى الحركة المسكونية التي يتسع نطاقها يوما بعد يوم بهدف استعادة الوحدة التامة بين أتباع المسيح. وأشار إلى أنه ما يزال يتذكر اللقاءات والنقاشات التي تمت مع أساقفة الكنيسة الكاثوليكية على مدى السنوات الخمسين الماضية أي منذ افتتاح أعمال المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني وهذه الفترة شكلت بالنسبة للكنيسة الأرثوذكسية مرحلة من تبادل الخبرات والتطلعات. ولفت البطريرك برتلماوس الأول إلى مبادرات عدة نُظمت على مدى العقود الخمسة الماضية بهدف لم شمل الكنيسة الأرثوذكسية، وأشار أيضا إلى نشأة اللجنة الدولية المشتركة للحوار اللاهوتي بين كنيسة روما الكاثوليكية والكنيسة الأرثوذكسية، والتي أبصرت النور برغبة من البابا الراحل يوحنا بولس الثاني وبطريرك القسطنطينية المسكوني السابق ديميتريوس. وأكد برتلماوس أن المسيرة المسكونية لم تكن سهلة دائما، أو خالية من الآلام والتحديات، ومن هذا المنطلق لا بد أن يبقى باب الحوار مفتوحا على الدوام من أجل التزام رعوي أكبر في تطبيق مقررات المجمع المسكوني الفاتيكاني الثاني استنادا إلى شخص يسوع المسيح والتقاليد المشتركة بين الكنيستين. وتابع بطريرك القسطنطينية المسكوني يقول إن حضوره اليوم في روما يعكس التزام الكنسيتين في الشهادة معا لرسالة الخلاص والشفاء أمام الأخوة الصغار: الفقراء، المضطهدين والمهمشين في هذا العالم الذي خلقه الله. وتابع قائلا: فلنرفع الصلاة من أجل السلام والعافية لأخوتنا وأخواتنا المسيحيين المقيمين في منطقة الشرق الأوسط، متمنيا أن يحل السلام والوفاق والتناغم والاحترام المتبادل والحوار في المنطقة لتكون قدوة للعالم كله. وفي الختام عبر بطريرك القسطنطينية المسكوني عن امتنانه الكبير للدعوة التي وُجهت له للمشاركة في هذا القداس الاحتفالي، لافتا إلى أن الإيمان يشكل علامة واضحة للمسيرة التي اجتازتها الكنيستان على طريق المصالحة والوحدة المنظورة.