في وقت سابق من اليوم صدرت 20 مذكرة توقيف وجرت 9 اعتقالات خلال مداهمات نفذت في الجزيرة الإيطالية الجنوبية، وفي مؤتمر صحافي تم على ضوء ما حصل قال المدعي العام ماورو مورا أن التنصت على الخطوط الهاتفية كشف نية هجوم انتحاري كان يحضّر ضد الفاتيكان عام 2010 بُعيد اعتقالات تمت في سردينيا في العام عينه بحق خلية إرهابية كانت تخطط لعملية ضد الفاتيكان تديرها القاعدة.
هذا وكشفت مصادر إعلامية أن بعض هذه الاعتقالات يتعلق بأشخاص لهم صلة بتفجيرات حصلت في سوق في الباكستان وأودت بحياة مئة شخص. بعد أن صدرت هذه المعلومات طالب الأب اليسوعي المتحدث باسم الفاتيكان فيديريكو لومباردي بتهدئة الوضع قائلا أنه لا يوجد أي شيء يدعو لدق ناقوس الخطر وأضاف في بيان صدر عن الكرسي الرسولي: "بحسب ما قيل يبدو أن الموضوع يعود لعام 2010 ولم يتابع وبالتالي لا شيء يدعونا للقلق اليوم."
***
نقلته الى العربية نانسي لحود- وكالة زينيت العالمية
وردنا من المرصد الأشوري الخبر التالي:
إننا في هذه الظروف التي يمر بها وطننا الحبيب مصر، ونحن نؤسس لمرحلة جديدة ملئها الأمل والنور لكل المصريين المتطلعين لمستقبل أفضل، الأمر الذي يتطلب منا جميعاً أن نقف صفاً واحداً شعبا وقيادة، نتقدم ببالغ التعازي إلى فخامة الرئيس المشير عبد الفتاح السيسي ولكل القوات المسلحة المصرية الباسلة، كما نتقدم بالتعازي لعائلات الشهداء الأبرار، ونحن واثقون أن دم الشهداء بذور للتقدم ولن يضيع هدرا، وليس الأمر غريبا على مصر التي كانت على مر التاريخ أم الشهداء وارض العطاء وشعبها الأبي لا تهزه الصعاب.
أفادنا المركز الكاثوليكي للإعلام بأن السفير الهولندي لدى المملكة الأردنية الهاشمية Paul van den Ijssel بول فان دل ايجسيل زار كنيسة اللاتين في ناعور واطلع على أوضاع المهجرّين المسيحيين في مركز الإيواء الجديد الذي قدمه دير اللاتين في ناعور، وأشرف على تجهيزه جمعية الكاريتاس الخيرية الأردنية، وكان في استقباله كاهن الرعية والمدير العام للمركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام الأب رفعت بدر، الذي عبر للسفير عن شكره وقال ان الكنيسة الكاثوليكية واللاتينية تحديداً قد فتحت ذراعيها لاستقبال المهجرّين من الموصل وسائر المدن والقرى العراقية ، بسبب ايمانهم والذين فروا إلى الأردن ليجدوا فيه الموطن الأمن وواحة حرية العبادة التي يستطيعون فيها أن يؤدوا شعائر عبادتهم ويحافظوا على ايمانهم المسيحي العربي. وأشاد الاب بدر بما قاله جلالة الملك في الامم المتحدة في ان العرب المسيحيين هم جزء من النسيج الاجتماعي للوطن في العربي ماضيا وحاضرا ومستقبلا ، وهذا مصدر فخر كبير.