اتفق البوذيون والمسيحيون في بود غايا في الهند على أنّ العائلة هي الخلية الأساسية للمجتمع ودعوا الى "التضامن الشامل" بين أفراد الديانات المختلفة في العالم. وقد التقى 15 وفدًا من المجلس البابوي للحوار بين الأديان مع 15 ممثلاً عن البوذية في الولاية الهندية الشرقية بيهار من 11 شباط حتى 13 منه من أجل مناقشة أمور العائلة ودور الديانات في العالم بحسب ما نقل موقع mattersindia.com.

وفسّر أسقف فاساي فيليكس ماشادو: "إنّ هدف الحوار الثنائي هو دعم بعضنا البعض من أجل العمل على تعزيز العائلة، الوحدة الأساسية للمجتمع". وقد أخبر وكالة أسيانيوز: "إنّ مسألة العائلة والأولاد لا تطال الكاثوليكيين فحسب. وقد ازداد القلق أكثر فأكثر حيال الاعتداءات التي تضرب مؤسسة العائلة في غالبية الحضارات والأديان في العالم".

وأضاف بأنّ كل التقاليد الدينية الموجودة لدى البوذية والمسيحية وكل الاختبارات الثقافية تؤكد على جمال العائلة: "عندما نسلّط الضوء على ذلك سيستطيع قادتنا من معالجة واقتراح أساليب تدعم وتنشّط الحياة العائلية بهدف ازدهار المجتمع البشري". ثمّ أشار أسقف فاساي إلى المشاكل التي تنبع في العائلة من طلاق واتجار بالإنسان وكل الاضطرابات النفسية التي تؤثر بطريقة مباشرة في الأولاد مؤكدًا: "من هنا نسعى جاهدين الى ايجاد طرق جديدة لمساعدة أولادنا".

حوار بين المسيحيين قبل الحوار بين الأديان

لا بد أن يمر الحوار بين الأديان بالحوار بين المسيحيين أيضًا وذلك بحسب بيان نشر بعيد لقاء جمع ما بين المسؤولين من المجلس الحبري للحوار بين الأديان وأعضاء مكتب التعاون والحوار بين الأديان للمجلس المسكوني للكنائس في 20 كانون الثاني في روما. انطوى اللقاء على تبادل معلومات حول النشاطات التي تنفذت عام 2014 بجو من الإلفة مما أفسح المجال بالتفكير بتعاون مستقبلي بين الطرفين.

سريلانكا النازفة تنتظر بابا السلام

كعادته وقبل كل سفر له توجه البابا فرنسيس الى بازيليك مريم الكبرى وقدم صلاة أمام أيقونة مريم العذراء خلاص الشعب الروماني. ستنطلق الطائرة البابوية بحسب ما ورد على موقع إذاعة الفاتيكان مساء اليوم وعلى متنها حوالي ال80 صحافي والوفد الحبري. قبيل زيارته الى الفلبين لتفقد مأساة الشعب الذي ضربه الطوفان، سيزور البابا سريلانكا في جنوبي الهند.

مقتل شرطيين خلال تأمينهما الحراسة لكنيسة في مصر

لاقى شرطيان في مصر حتفهما خلال تأديتهما واجبهما بحماية كنيسة الأقباط في مدينة شمالي القاهرة وذلك بحسب ما نقله موقع “أن بي سي نيوز” عن شهود عيان. وفي التفاصيل، تم الهجوم على الشرطيين يوم الثلاثاء من قبل رجال مقنعين حين كانا يقفان أمام الكنيسة لحمايتها وهذه الحماية بدأت تطبق على الكنائس مذ أصبح المسيحيون هدفًا للهجمات خلال السنوات الماضية.