وفسرت مديرة المدرسة الأخت لوسي جون بأنّ المخربين عطّلوا كاميرات المراقبة في المدرسة إنما نسوا أن يعطّلوا الكاميرا الموجودة في الخارج لذا رُفعت المعلومات الى الشرطة التي تقوم بالتحقيق في الأمر. وأضافت الأخت: "لقد نهبوا كل الخزائن وسرقوا 12 ألف روبية (170 يورو) إنما "لم يمسوا بأي أغراض دينية".
وفي أعقاب الهجوم، قام الدير بإغلاق إدارته وإرسال تلاميذه الى منازلهم فما كان على الحاكم الجديد لنيو دلهي أرفند كجريوال، زعيم حزب الإنسان العادي، إلاّ أن أدان هذا الاعتداء مؤكدًا من على حسابه الخاص على تويتر بأنّه "لن يتمّ التهاون بهذه الأعمال" حتى إنّ ناريندا مودهي قد سجّل موقفًا هو من يُتهم بعدم حماية الأقليات المسيحية في البلاد.
وأما المسيحيون فقد عبّروا لوكالة آسيانيوز عن قلقهم من هذه الأعمال الوحشية المرتكبة بحق الجماعة المسيحية الصغيرة إذ لا تكفّ الجماعات القومية من استهداف المؤمنين والمؤسسات الدينية واليوم تطال المدارس.
لا بد أن يمر الحوار بين الأديان بالحوار بين المسيحيين أيضًا وذلك بحسب بيان نشر بعيد لقاء جمع ما بين المسؤولين من المجلس الحبري للحوار بين الأديان وأعضاء مكتب التعاون والحوار بين الأديان للمجلس المسكوني للكنائس في 20 كانون الثاني في روما. انطوى اللقاء على تبادل معلومات حول النشاطات التي تنفذت عام 2014 بجو من الإلفة مما أفسح المجال بالتفكير بتعاون مستقبلي بين الطرفين.
كعادته وقبل كل سفر له توجه البابا فرنسيس الى بازيليك مريم الكبرى وقدم صلاة أمام أيقونة مريم العذراء خلاص الشعب الروماني. ستنطلق الطائرة البابوية بحسب ما ورد على موقع إذاعة الفاتيكان مساء اليوم وعلى متنها حوالي ال80 صحافي والوفد الحبري. قبيل زيارته الى الفلبين لتفقد مأساة الشعب الذي ضربه الطوفان، سيزور البابا سريلانكا في جنوبي الهند.
لاقى شرطيان في مصر حتفهما خلال تأديتهما واجبهما بحماية كنيسة الأقباط في مدينة شمالي القاهرة وذلك بحسب ما نقله موقع “أن بي سي نيوز” عن شهود عيان. وفي التفاصيل، تم الهجوم على الشرطيين يوم الثلاثاء من قبل رجال مقنعين حين كانا يقفان أمام الكنيسة لحمايتها وهذه الحماية بدأت تطبق على الكنائس مذ أصبح المسيحيون هدفًا للهجمات خلال السنوات الماضية.