المواظبة على تعليم الرسل تجمعنا

روما، الخميس 20 يناير 2011 (Zenit.org) – ننشر في ما يلي مراجع النصوص البيبلية، والتأمل والصلاة المقترحين لليوم الثالث من أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين، يوم الخميس 20 يناير.

هذه النصوص تشكل جزءاً من المواد التي وزعتها لجنة "إيمان ودستور" التابعة للمجلس المسكوني للكنائس، والمجلس الحبري لتعزيز الوحدة بين المسيحيين. وقد تولت صوغ النص مجموعة من الممثلين المسكونيين من القدس.

***

اليوم الثالث

المواظبة على تعليم الرسل تجمعنا

القراءات

أشعيا 51: 4، 8

أصغوا إلي يا شعبي

المزمور 119: 105، 112

كلمتك مصباح لخطاي

الرسالة إلى أهل روما 1: 15، 17

الشوق إلى التبشير بالإنجيل

يوحنا 17: 6، 19

أظهرت اسمك

تعليق

كانت كنيسة القدس في أعمال الرسل متحدة في المواظبة على تعليم الرسل، على الرغم من تنوع اللغات والثقافات الكبير وسط أعضائها. يرتكز تعليم الرسل على الشهادة لحياة الرب يسوع وتعليمه وخدمته وموته وقيامته. ويتلخص تعليمهم في ما يسميه القديس بولس ببساطة بـ "الإنجيل". يوجد مثال عن تعليم الرسل في عظة القديس بطرس في القدس، يوم العنصرة. وانطلاقاً من النبي يوئيل، يضم الكنيسة إلى التاريخ البيبلي لشعب الله، مذكراً إيانا بالقصة التي تبدأ مع التكوين.

على الرغم من الانقسامات، فإن كلمة الله تجمعنا وتوحدنا. لقد كان تعليم الرسل، البشرى السارة للجميع في كمالها، محور الوحدة في تنوع كنيسة القدس الأولى. يذكرنا مسيحيو القدس اليوم بأن "تعليم الرسل" لم يكن وحده الذي يوحد الكنيسة الأولية، بل مواظبتها على هذا التعليم. هذه هي المواظبة التي يعكسها القديس بولس عندما يصف الإنجيل بـ "قدرة الله للخلاص".

يذكرنا النبي أشعيا بأن تعليم الله لا ينفصل عن "الحكم، نور الشعوب". وهكذا يصلي المرنم: "كلمتك مصباح لخطاي ونور لسبيلي. ورثت شهاداتك إلى الأبد لأنها سرور قلبي".

صلاة

يا إله النور، نشكرك لأنك أظهرت حقيقتك في يسوع المسيح، كلمتك المحيية، التي نلناها من خلال تعليم الرسل الذي أذيع أولاً في القدس. فليستمر الروح القدس في تقديسنا في حقيقة ابنك، لكيما بوحدتنا فيه ننمو في المواظبة على كلمتك ونخدم معاً ملكوتك في التواضع والمحبة. هذا ما نلتمسه منك باسم يسوع المسيح. آمين.