(رسالة الصلاة لشهر يوليو 2013 – بيتي بيت صلاة يدعى (مر 17/11

“قد أبْدَعَ في أعمالِهِ كلِّها، إذْ جَعَلَ الصُمَّ يَسمَعون والخُرْسَ ينطِقون” (مرقس 7/31-37)

Share this Entry

** “ لأِنَّهُ يَقُولُ أَيضَاً: الكَلِمَةُ قَرِيبَةٌ مِنكَ. هِيَ عَلَى شَفَتَيكَ وَفِي قَلبِكَ. وَهَذِهِ هِيَ كَلِمَةُ الإيمَانِ الَّتِي نُبَشِّرُ بِهَا: ( رو 8:10 )

** هل كرست وقت في النهار تكلمت ورنمت فيه لتمجد وتسبح الرب ، فهو واجب وحق على شفتيك وعلى قلبك .

** وهل دربت فمك على النطق الجيد مع الرب ومع الاصدقاء ،،،،،،، فتأمل واسأل نفسك باستمرار .

** ما هو اسلوب كلامك ؟ هل كلماتك نقية لتعجب الآخرين ؟

** هل تتكلم كثيراً ، وبدون وضع فواصل او نقاط محددة …؟

** عليك أن تصلى بعمق وتأمل في  تغيير مسار كلامك لتجعل لسانك هو سلاح قوى يستطيع أن يعطيك فرح وبهجة هائلة طوال حياتك عندما تستخدمه بحكمة ؛

** وعندما تستخدمه بطريقة خاطئة من الممكن أن يجعل حياتك بائسة وتعيسة . يعطى الكتاب المقدس برهان ودليل واضح عن قوة اللسان في ( يع 6,5:3 )هَكَذَا اللِّسَانُ أَيضَاً، فَمَعَ أَنَّهُ عُضوٌ صَغِيرٌ مِنْ أَعضَاءِ الجَسَدِ، إلاَّ أنَّهُ يَتَفَاخَرُ بِأُمُورٍ عَظِيمَةٍ.

** أَلاَ تَرَونَ كَيفَ أَنَّ شَرَارَةً صَغِيرَةً يُمكِنُ أَنْ تَحرِقَ غَابَةً كَبِيرَةً ، فَاللِّسَانُ يُشبِهُ النَّارَ. إنَّهُ يُشبِهُ عَالَمَاً مِنَ الشَّرِّ بَينَ أَعضَاءِ جَسَدِنَا، لأِنَّهُ يَستَطِيعُ أَنْ يُلَوِّثَ الجَسَدَ كُلَّهُ، وَيَكُونُ نَارَاً تَلتَهِمُ كُلَّ حَيَاتِنَا! أَمَّا نَارُ اللِّسَانِ فَمَصدَرُهَا جُهَنَّمُ.”.

**صُنْ لِسَانَكَ عَنِ الشَّرِّ، وَشَفَتَيْكَ عَنِ التَّكَلُّمِ بِالْغِشِّ” (سفر المزامير 34: 13)

** الله يعرف بالضبط وبثقة في الكلمات التي تخرج من فمه وهذا مذكور صراحة ” في ( أشع 11:55 ) ” هَكَذَا تَكُونُ كَلِمَتِي الَّتِي تَصْدُرُ عَنِّي مُثْمِرَةً دَائِماً، وَتُحَقِّقُ مَا أَرْغَبُ فِيهِ وَتُفْلِحُ بِمَا أَعْهَدُ بِهِ إِلَيْهَا.”

** قائد المئة الذي آتى ليرى يسوع في كفر ناحوم أراد مساعدة خادمه المريض والمتألم والمفلوج ؛ وأراد أن يتعرف عن قرب علي سلطان المسيح , فقد كان لديه فقط طلب واحد عند يسوع . ( متى 8:8 ) ، وبكلمة فعالة واحدة  ، وبإيمان .

** ينبغي عليك أن تتكلم بجرأة وثقة واجعل ثقتك دائمة في إنجيل ربنا يسوع المسيح . تستطيع أن تفعل هذا بالتحدث إلى نفسك بالمزامير والترانيم والتراتيل الروحية ؛ صانعا أنشودة ونغم في قلبك من اجل الرب . تكلم إلى نفسك متنبئاً على نفسك بكلمة الله ؛ لقد أعطاك الله النطق .

** يقول بولس في ( افسس 19:6 – 20 )وَمِنْ أَجلِي أَنَا أَيضَاً، لِكَيْ يُعطِيَنِي اللهُ رِسَالَةً مُنَاسِبَةً كُلَّمَا أُتِيحَتْ لِي فُرصَةُ الكَلاَمِ، لِكَيْ أُعَلِّمَ النَّاسَ بِجُرأَةٍ بِسِرِّ البِشَارَةِ ، الَّتي أَنَا سَفِيرٌ لَهَا مُقَيَّدٌ فِي سَلاَسِلَ، لِكَيْ أَتَمَكَّنَ مِنْ إيصَالِهَا بِشَجَاعَةٍ، وَكَمَا يَنبَغِي. ” .

** إن الإنسان الطبيعي محكوم بحواسه ؛ لدى الإنسان الجسدي لغته الخاصة به ؛ فهو مندفع في كلماته . يتكلم مثل بقية العالم . يتحدث بالطريقة التي يشعر بها في داخله . ” عندي صداع , آلام الظهر , آلام في الرقبة ….. الخ ” .

** لكن الإنسان الروحي يتكلم دائما بأتزان. انه ابن الملك وحيث كلمة الملك هناك قوة . إن الكلمات مهمة في الميدان والساحة الروحية . صلي وأسأل نفسك .

** هل بكثرة كلامك تفقد اتزانك وتبعثر مجهودك ؟ فتتعب بلا جدوى ؟

** هل هناك تعودت على الشتائم ، والحلفان باسم الرب ، او الكذب باستمرار ؟

*** يقول القديس يوحنا السُلمي:

( الثرثرة هي عرش الغرور، ومن هذا العرش تظهر محبة إظهارالذات والافتخار)

الثرثرة إشارة إلى الجهل، ، وموصلة إلى الهزل الرخيص ، وخادمة للكذب والرياء.

** هل استخدمت لسانك لتمجيد الله والتسبيح باسمه ؟

** هل كان لسانك سبب في مصالحة بين الناس ووضع الوفاق بينهم ؟

تضرعات من مزامير

**  قلت للرب: أنت إلهي . أصغ يارب إلى صوت تضرعاتي 

لأنه ليس كلمة في لساني، إلا وأنت يارب عرفتها كلها ( مزمور 139 )

** أصغ إلى صوتي عندما أصرخ إليك

اجعل يارب حارسا لفمي. احفظ باب شفتي  ) مزمور 141)

إدعم زينيت

إدعم زينيت. متوفّرة بخمس لغات، يموّلها القرّاء. إشترك تبرّع

Share this Entry

الأب بيوس أدمون فرح الفرنسيسكاني

Support ZENIT

If you liked this article, support ZENIT now with a donation