** “ لأِنَّهُ يَقُولُ أَيضَاً: الكَلِمَةُ قَرِيبَةٌ مِنكَ. هِيَ عَلَى شَفَتَيكَ وَفِي قَلبِكَ. وَهَذِهِ هِيَ كَلِمَةُ الإيمَانِ الَّتِي نُبَشِّرُ بِهَا: ” ( رو 8:10 )
** هل كرست وقت في النهار تكلمت ورنمت فيه لتمجد وتسبح الرب ، فهو واجب وحق على شفتيك وعلى قلبك .
** وهل دربت فمك على النطق الجيد مع الرب ومع الاصدقاء ،،،،،،، فتأمل واسأل نفسك باستمرار .
** ما هو اسلوب كلامك ؟ هل كلماتك نقية لتعجب الآخرين ؟
** هل تتكلم كثيراً ، وبدون وضع فواصل او نقاط محددة …؟
** عليك أن تصلى بعمق وتأمل في تغيير مسار كلامك لتجعل لسانك هو سلاح قوى يستطيع أن يعطيك فرح وبهجة هائلة طوال حياتك عندما تستخدمه بحكمة ؛
** وعندما تستخدمه بطريقة خاطئة من الممكن أن يجعل حياتك بائسة وتعيسة . يعطى الكتاب المقدس برهان ودليل واضح عن قوة اللسان في ( يع 6,5:3 )” هَكَذَا اللِّسَانُ أَيضَاً، فَمَعَ أَنَّهُ عُضوٌ صَغِيرٌ مِنْ أَعضَاءِ الجَسَدِ، إلاَّ أنَّهُ يَتَفَاخَرُ بِأُمُورٍ عَظِيمَةٍ.
** أَلاَ تَرَونَ كَيفَ أَنَّ شَرَارَةً صَغِيرَةً يُمكِنُ أَنْ تَحرِقَ غَابَةً كَبِيرَةً ، فَاللِّسَانُ يُشبِهُ النَّارَ. إنَّهُ يُشبِهُ عَالَمَاً مِنَ الشَّرِّ بَينَ أَعضَاءِ جَسَدِنَا، لأِنَّهُ يَستَطِيعُ أَنْ يُلَوِّثَ الجَسَدَ كُلَّهُ، وَيَكُونُ نَارَاً تَلتَهِمُ كُلَّ حَيَاتِنَا! أَمَّا نَارُ اللِّسَانِ فَمَصدَرُهَا جُهَنَّمُ.”.
**صُنْ لِسَانَكَ عَنِ الشَّرِّ، وَشَفَتَيْكَ عَنِ التَّكَلُّمِ بِالْغِشِّ” (سفر المزامير 34: 13)
** الله يعرف بالضبط وبثقة في الكلمات التي تخرج من فمه وهذا مذكور صراحة ” في ( أشع 11:55 ) ” هَكَذَا تَكُونُ كَلِمَتِي الَّتِي تَصْدُرُ عَنِّي مُثْمِرَةً دَائِماً، وَتُحَقِّقُ مَا أَرْغَبُ فِيهِ وَتُفْلِحُ بِمَا أَعْهَدُ بِهِ إِلَيْهَا.”
** قائد المئة الذي آتى ليرى يسوع في كفر ناحوم أراد مساعدة خادمه المريض والمتألم والمفلوج ؛ وأراد أن يتعرف عن قرب علي سلطان المسيح , فقد كان لديه فقط طلب واحد عند يسوع . ( متى 8:8 ) ، وبكلمة فعالة واحدة ، وبإيمان .
** ينبغي عليك أن تتكلم بجرأة وثقة واجعل ثقتك دائمة في إنجيل ربنا يسوع المسيح . تستطيع أن تفعل هذا بالتحدث إلى نفسك بالمزامير والترانيم والتراتيل الروحية ؛ صانعا أنشودة ونغم في قلبك من اجل الرب . تكلم إلى نفسك متنبئاً على نفسك بكلمة الله ؛ لقد أعطاك الله النطق .
** يقول بولس في ( افسس 19:6 – 20 ) “وَمِنْ أَجلِي أَنَا أَيضَاً، لِكَيْ يُعطِيَنِي اللهُ رِسَالَةً مُنَاسِبَةً كُلَّمَا أُتِيحَتْ لِي فُرصَةُ الكَلاَمِ، لِكَيْ أُعَلِّمَ النَّاسَ بِجُرأَةٍ بِسِرِّ البِشَارَةِ ، الَّتي أَنَا سَفِيرٌ لَهَا مُقَيَّدٌ فِي سَلاَسِلَ، لِكَيْ أَتَمَكَّنَ مِنْ إيصَالِهَا بِشَجَاعَةٍ، وَكَمَا يَنبَغِي. ” .
** إن الإنسان الطبيعي محكوم بحواسه ؛ لدى الإنسان الجسدي لغته الخاصة به ؛ فهو مندفع في كلماته . يتكلم مثل بقية العالم . يتحدث بالطريقة التي يشعر بها في داخله . ” عندي صداع , آلام الظهر , آلام في الرقبة ….. الخ ” .
** لكن الإنسان الروحي يتكلم دائما بأتزان. انه ابن الملك وحيث كلمة الملك هناك قوة . إن الكلمات مهمة في الميدان والساحة الروحية . صلي وأسأل نفسك .
** هل بكثرة كلامك تفقد اتزانك وتبعثر مجهودك ؟ فتتعب بلا جدوى ؟
** هل هناك تعودت على الشتائم ، والحلفان باسم الرب ، او الكذب باستمرار ؟
*** يقول القديس يوحنا السُلمي:
( الثرثرة هي عرش الغرور، ومن هذا العرش تظهر محبة إظهارالذات والافتخار)
الثرثرة إشارة إلى الجهل، ، وموصلة إلى الهزل الرخيص ، وخادمة للكذب والرياء.
** هل استخدمت لسانك لتمجيد الله والتسبيح باسمه ؟
** هل كان لسانك سبب في مصالحة بين الناس ووضع الوفاق بينهم ؟
تضرعات من مزامير
** قلت للرب: أنت إلهي . أصغ يارب إلى صوت تضرعاتي
لأنه ليس كلمة في لساني، إلا وأنت يارب عرفتها كلها ( مزمور 139 )
** أصغ إلى صوتي عندما أصرخ إليك
اجعل يارب حارسا لفمي. احفظ باب شفتي ) مزمور 141)