الإله الحقيقي ، هو إله المفارقات العجيبة ـ التي لا نتوقّعها أبدًا ولا نفقه معانيها .. إلا بالدخول في منطق الله العجيب ـ الذي يختلف عن منطق وعقل البشر ، إن الإله الحقيقيّ ، هو إلهٌ مختلف ، مغاير ، محيّر ، غريب الأطوار ، لا يتلائم وفكرنا وعقليّتنا ، ولا يسيرُ على حسب مزاجنا ، ولا يلبّي طموحاتنا ، وحاجاتنا .. لإنه إن كانَ الله على حسب ما نريدُ ونشتهي ، الأجدر أن لا يكون الله أبدًا ، بل سلعة أو قطع غيار ، ولا يكونُ الله الحقّ المختلف .. فأنا لا أقبلُ أبدًا ، أن يستعملني أحدٌ ويسيّرني غصبًا عنّي .. وقد تقولونَ: هو الله فمّمن نطلب إذن ونستغيث ...؟! نعم ، أدخل أنتَ في منطق ورغبة الله ، في الصلاة ، وفي تدبيره الإلهيّ .. وسترى أنّ الله هو دائمًا أمامكَ ومعكَ ، وهو يظهر لكَ في " الحريّة " ! لا في الكسل والجمود والتبعية المرضيّة ، وإلقاء كلّ أمر إيجابيّ أو سلبيّ عليه كـــ "شمّاعة" ! . لهذا، لا يمكننا أن ندركَ ، إلهنا إلا إن دخلنا نحنُ في " منطق الله " ، ومنطق الله هو " الصليب - التخلي - التواضع - الغرابة - وهذه هي جهالةٌ عند الحكماء (اصحاب الفكر والعقلانية والفلسفة) ، وعثرةٌ للمتزمّتين في الرأي وتطبيق الحرف فقط ، أما بالنسبة لمنفتحي القلب والعقل والروح والكيان ، المتواضعينَ الذين قبلوا ، سرّ التجسّد الإلهيّ ، سرّ الوحي الإلهيّ بقول الــ " نعم " ، أي الإستجابة للكشف الإلهيّ ، فهؤلاء دُعوا أني يكونوا أبناء الله ، الذين لم يولدوا من لحم ولا من جسد ولا من أب أو أمّ ، بل من الله .. إنهم أبناء الله السماويين ...

اللقاء بالله في العمل

إن أكلتم أو شربتهم أو مهما فعلتم فافعلوه لمجد الله. هكذا يعلمنا بولس الرسول، وبهذا ذكرنا البابا فرنسيس اليوم عندما دعانا إلى عيش الإيمان في كل تفاصيل حياتنا. فقد كتب على موقع تويتر:

الإكليريكي رامي القزي يختطف في البقاع الشمالي

خطف الطالب الاكليريكي رامي حنا القزي (مواليد العقيبة 1988) حين كان في طريقه الى منطقة دير الاحمر. وفي التفاصيل، ان رامي استقل ظهر يوم الأحد سيارة لنقل الركاب من نوع “فان” من العقيبة حيث يسكن وتوجه الى بلدة دير الاحمر، وعند السابعة مساء تلقى شقيقه منصور اتصالا من رقم سوري يبلغه فيه ان “شقيقه رامي موجود لدينا في سوريا” واقفل الخط.