ذكر البابا فرنسيس بعيد تلاوة صلاة التبشير الملائكي يوم الأحد 26 كانون الثاني في ساحة القديس بطرس أوكرانيا وشجّع لقيام "حوار بين المؤسسات والمجتمع المدني" وأعلن قائلاً: "أنا أدعو من أجل أوكرانيا في صلواتي ذاكرًا بالأخص أولئك الذين توفوا في هذه الأيام الأخيرة ومن أجل عائلاتهم. أتمنى إجراء حوار بنّاء بين المؤسسات والمجتمع المدني وليسكن روح السلام والسعي للخير العام في قلوبهم متنجنبين أي عمل عنفي".

 أتت هذه الدعوة بعد مرور أسابيع من الصراع الدموي بين المعارضة القومية بقيادة أوليغ تيانيبوك وفيتالي كليتشكو وأرسيني ياتسينيوك (رئيس الكتلة البرلمانية لحزب "باتكيفشينا" للمعارضة المسجونة يوليا تيموشنكو) التي تعتبر "مؤيدة لأوروبا" وسلطة الرئيس فيكتور يانوكوفيتش الذي يُعتبر "مؤيدًا لروسيا" بالرغم من أنّ الحكومة قدّمت تنازلات للمعارضة. وتطالب هذه الأخيرة إلغاء القوانين القمعية التي اعتُمدت في 16 تشرين الثاني واستقالة الحكومة.

* * *

نقلته إلى العربية ألين كنعان – وكالة زينيت العالمية.

نسمع في بعض الاحيان أن الله يعاقب بعض الشعوب الخاطئة من خلال الكوارث الطبيعية. ما هو موقف الكنيسة الرسمي فيما يخص الكوارث الطبيعية؟

للجواب على هذا السؤال المهم يجب أن ننطلق من الكتاب المقدس. كما نعرف الكتاب المقدس ليس “كتاب الأجوبة الجاهزة”. وهو لا يقدم نظرة واحدة حول المسائل بل يقدم بالحري مسيرة نحو نضج أكبر وأعمق يؤهلنا لِفَهْم منطق الله وفكره، أو أقله الاقتراب منه. فبينما نرى في الأسفار الأولى نظرة تبين وكأن الله يرزق من يرضيه ويعاقب من يخالف وصاياه. راجع مثلاً خُبُرات شعب إسرائيل، وبتحديد أكثر: قراءة إسرائيل لتاريخه. ماذا نلاحظ؟ نلاحظ أن الكتاب يروون أنه عندما يبتعد الشعب عن الله تصيبه النكبات، بينما عندما يتوب ويعود إلى الله تعود عليه الأيام بالخير.